توصل الباحثون إلى وسيلة جديدة لكشف العمر الحقيقي للشخص بعيداً عن الحكم عليه من خلال التجاعيد حول العينين أو الخطوط المحيطة بالفم؛ ويقول العلماء إنها وسيلة ربما تساعد مستقبلاً في إبطاء الشيخوخة.
صمم باحثون من الصين، من خلال دراسة نشرت حديثاً بمجلة «منتهى علم الأعصاب في الشيخوخة» ووردت بموقع MNT، وسيلة لفحص عينة البول يمكن أن تخبر عن عمر الذي بلغه جسم الانسان من خلال قياس علامات الأضرار الخليوية وهي أضرار تعتمد شدتها على عوامل مختلفة بما فيها العامل الوراثي وأسلوب الحياة
أما في ما يتعلق بنظرية الشوارد الحرة فان الأكسدة هي العامل الرئيسي للشيخوخة فناتج الأكسجين أثناء عملية الايض الطبيعية يمكن أن يسبب الأكسدة للجزيئات الحيوية بالخلايا مثل الحمض النووي (DNA) والرنا (RNA) وكلما تقدم الشخص في العمر كما ازدادت معدلات علامات الأكسدة بالجسم لديه ومن تلك العلامات ما يطلق عليه 8-oxGsn وهو ناتج عن أكسدة الرنا.
وما وجده الباحثون من قبل من خلال دراسة أجريت على الحيوانات هو أن معدلات تلك العلامة تزداد مع العمر وأنه يمكن الكشف عنها بواسطة فحص بسيط للبول وفي الدراسة الحديثة قاموا بتطبيق التجربة على أكثر من 1000 شخص أعمارهم بني عامين و90 عاماً.
ووجدوا زيادة تعتمد على العمر بتلك العلامة لدى من هم في عمر 21 عاما فالأكبر فالأكبر.
يعتقد الباحثون أن فحص البول للكشف عن تلك العلامة طريقة واعدة لتحديد العمر، يقول أحد الباحثين إن العلامة الحيوية 8-oxoGsn ربما تعكس الحالة الحقيقية للجسم بطريقة أفضل من العمر الزمني.