حذر الأطباء من إمكانية تسبب الكلاب بانتقال البكتيريا إلى الإنسان، وجاءت تلك التحذيرات بعد تعرض امرأة بريطانية مسنة لحالة تعفن الدم عندما كانت تداعب كلبها، ووصل لعابه إليها بالرغم من عدم تعرضها لجرح أو خدش.
ووصل الحال بالمرأة المسنة البالغة من العمر 70 عاماً، إلى تواجدها في غرفة العناية المركزة بعد أن اتصلت بأحد أقاربها الذي لاحظ عدم مقدرتها على الكلام فقام بإسعافها، وبالفعل تلقت العلاج المناسب، وتحسنت حالتها في بداية الأمر، ولكن بعد 4 أيام ظهر لديها فشل في وظائف الكلى، ومن ثم فشل في الوظائف الحيوية، ببعض الأجهزة الأخرى نتيجة البكتيريا التي انتقلت إليها من لعاب الكلب، حيث إن البكتيريا تعيش في التجويف الفموي له، وأدت إلى إصابتها بتعفن الدم، وهي حالة تحدث عند تعرض جهاز المناعة للإجهاد بعد محاولته مقاومة العدوى المرضية التي تدخل الجسم.
وأظهر فحص الدم وجود عدوى بكتيرية من نوع «السخامية»، وهي بكتيريا تعيش في لعاب الكلاب، وتعتبر أحد الأسباب غير الشائعة لحالة تعفن الدم، حيث حدثت خلال الـ26 عام الأخيرة 13 حالة فقط، بسبب تلك البكتيريا داخل بريطانيا، ولكن بعد أن تعرض المصابون إلى جرح أو خدش دخل من خلاله اللعاب، أما الغريب في حالة هذه المرأة فهو انتقال البكتيريا من الكلب إليها من دون تعرضها لذلك؛ وما يزيد الأمر سوءاً هو انتشار حالة مقاومة المضاد الحيوي حيث يعتبر العلاج بالمضاد الحيوي هو العلاج الأمثل لتلك الحالة، وقد خضعت له المريضة لمدة 30 يوماً داخل المستشفى، ويعتبر المسنون أكثر فئة عمرية عرضة للحالة، بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم، وأيضاً لميلهم لاقتناء الحيوانات المنزلية والعناية بها والاقتراب منها، وفي كثير من الأحيان يصعب تشخيص الأمراض المنقولة من تلك الحيوانات، ولكن الحالة هنا كانت واضحة.
ويرى العلماء أن البكتيريا الموجودة في لعاب الكلب تغير من التركيبة البكتيرية داخل أمعاء الإنسان، ما يجعله عرضة للأمراض التي يكون بعضها مهدداً للحياة، حيث تكون بعض المستعمرات البكتيرية من النوع النافع المساعد في عملية الهضم، وفي تعزيز جهاز المناعة، بينما يكون النوع الآخر ضاراً يعمل في الاتجاه المعاكس.
ووصل الحال بالمرأة المسنة البالغة من العمر 70 عاماً، إلى تواجدها في غرفة العناية المركزة بعد أن اتصلت بأحد أقاربها الذي لاحظ عدم مقدرتها على الكلام فقام بإسعافها، وبالفعل تلقت العلاج المناسب، وتحسنت حالتها في بداية الأمر، ولكن بعد 4 أيام ظهر لديها فشل في وظائف الكلى، ومن ثم فشل في الوظائف الحيوية، ببعض الأجهزة الأخرى نتيجة البكتيريا التي انتقلت إليها من لعاب الكلب، حيث إن البكتيريا تعيش في التجويف الفموي له، وأدت إلى إصابتها بتعفن الدم، وهي حالة تحدث عند تعرض جهاز المناعة للإجهاد بعد محاولته مقاومة العدوى المرضية التي تدخل الجسم.
وأظهر فحص الدم وجود عدوى بكتيرية من نوع «السخامية»، وهي بكتيريا تعيش في لعاب الكلاب، وتعتبر أحد الأسباب غير الشائعة لحالة تعفن الدم، حيث حدثت خلال الـ26 عام الأخيرة 13 حالة فقط، بسبب تلك البكتيريا داخل بريطانيا، ولكن بعد أن تعرض المصابون إلى جرح أو خدش دخل من خلاله اللعاب، أما الغريب في حالة هذه المرأة فهو انتقال البكتيريا من الكلب إليها من دون تعرضها لذلك؛ وما يزيد الأمر سوءاً هو انتشار حالة مقاومة المضاد الحيوي حيث يعتبر العلاج بالمضاد الحيوي هو العلاج الأمثل لتلك الحالة، وقد خضعت له المريضة لمدة 30 يوماً داخل المستشفى، ويعتبر المسنون أكثر فئة عمرية عرضة للحالة، بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم، وأيضاً لميلهم لاقتناء الحيوانات المنزلية والعناية بها والاقتراب منها، وفي كثير من الأحيان يصعب تشخيص الأمراض المنقولة من تلك الحيوانات، ولكن الحالة هنا كانت واضحة.
ويرى العلماء أن البكتيريا الموجودة في لعاب الكلب تغير من التركيبة البكتيرية داخل أمعاء الإنسان، ما يجعله عرضة للأمراض التي يكون بعضها مهدداً للحياة، حيث تكون بعض المستعمرات البكتيرية من النوع النافع المساعد في عملية الهضم، وفي تعزيز جهاز المناعة، بينما يكون النوع الآخر ضاراً يعمل في الاتجاه المعاكس.