تحقيق: محمد شاهين
أكدت سمية حارب السويدي، مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية أن إدارة المنطقة بالتعاون مع الجهات المعنية في حكومة رأس الخيمة، استطاعت خلال العام الدراسي السابق الحصول على قطعة أرض مناسبة لبناء مدرسة شمل الجديدة بعد قرار إحلال مبناها القديم منذ سنوات عدة بسبب القدم والتهالك .
وبينت أن الجهات المعنية في حكومة رأس الخيمة بذلت جهودا مشكورة لإنهاء مشكلة عدم وجود قطعة أرض مناسبة لتشييد مبنى المدرسة الجديدة عوضا عن مبناها الحالي الذي يعاني القدم والتهالك، خاصة مع شح الأراضي المتوافرة في منطقة شمل، حيث خصصت حكومة الإمارة قطعة أرض مناسبة وتم تشييد المبنى الجديد عليها بمواصفات عالمية ليكون جاهزا لاستقبال الطلبة مطلع العام الدراسي المقبل .
وأكدت أن موقع المبنى الجديد للمدرسة لم يشهد خلال فصل الشتاء المنصرم جريان أودية مياه الأمطار، ولا يشكل خطرا على الطلبة، في حين أن إدارة المنطقة لم تتلق شكوى من قبل الأهالي بخصوص الموقع .
من جانبهم طالب أهالي منطقة شمل، وأولياء أمور طلبة مدرسة شمل الحالية "القديمة" الجهات المعنية في إدارة منطقة رأس الخيمة التعليمية ووزارة الأشغال العامة ودائرتي الأشغال والخدمات العامة وبلدية برأس الخيمة باتخاذ التدابير اللازمة التي من شأنها أن تؤمن موقع المدرسة الحالي الجديد من جريان أودية مياه الأمطار صوب المدرسة، كونها تقع على واد، ما قد يعرض الطلبة لمخاطر حقيقية في حالة هطول الأمطار في موسم الشتاء . وقال أبو عبد الله الشميلي، ولي أمر طالبين في مدرسة شمل القديمة إن الأهالي يثمنون منحة الارض التي قدمتها حكومة رأس الخيمة في وقت سابق لبناء مشروع مدرسة شمل الجديدة عوضا عن المبنى الحالي الذي يعاني القدم والتهالك .
واوضح أن الجهات المعنية في وزارة الأشغال العامة ودائرتي البلدية والأشغال والخدمات العامة برأس الخيمة لم تراع مسألة موقع قطعة الأرض التي بنيت عليها المدرسة، حيث خصصت ضمن واد يشهد جريانا بشكل غزير خلال موسم الأمطار شتاء، ما قد يعرض المدرسة للغرق، ويعرض الطلبة للمخاطر الحقيقية خلال هطول الأمطار موسم شتاء العام الدراسي المقبل حيث موعد افتتاح المدرسة . المواطنة "ام أحمد" ولية امر عدد من الطلبة في مراحل دراسية مختلفة ذكرت أن موقع المدرسة الجديدة يشكل خطرا على سلامة الطلبة في حال جريان أودية الأمطار الغزيرة في موسم الشتاء، حيث من الممكن غرقها بالكامل كونها تقع ضمن واد، ولم تتخذ اي إجراءات إحتياطية وهندسية من شأنها أن تصد المياه عنها .
وبين أبو راشد الشميلي، ولي أمر طلبة في مدرسة شمل القديمة في منطقة رأس الخيمة التعليمية أن اختيار قطعة الارض التي بنيت عليها المدرسة لم يكن موفقا البتة كونها خصصت ضمن واد يشهد منذ سنوات طويلة جريان الأمطار عليه بشكل غزير صوب التصاريف المائية المتوفرة في المنطقة .
وأكد أن بناء المدرسة الجديدة ضمن الوادي سيؤدي إلى حتمية غرقها في موسم الأمطار، ناهيك عن تحولها لحاجز صناعي يحول مسار جريان مياه الأمطار صوب مساكن الأهالي والاراضي الزراعية بدلا عن مصارفها الطبيعية .
وأعربت المواطنة أم سعيد، وتقطن وأسرتها في المنطقة المحيطة بمبنى مدرسة شمل الجديدة، عن مخاوفها من تحول المدرسة الجديدة لحاجز صناعي يمنع جريان أودية مياه الأمطار صوب مصارفها التي خطتها على أرض المنطقة بشكل طبيعي، ما قد يؤدي إلى غرقها والمساكن والمزارع المحيطة بها .
أكدت سمية حارب السويدي، مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية أن إدارة المنطقة بالتعاون مع الجهات المعنية في حكومة رأس الخيمة، استطاعت خلال العام الدراسي السابق الحصول على قطعة أرض مناسبة لبناء مدرسة شمل الجديدة بعد قرار إحلال مبناها القديم منذ سنوات عدة بسبب القدم والتهالك .
وبينت أن الجهات المعنية في حكومة رأس الخيمة بذلت جهودا مشكورة لإنهاء مشكلة عدم وجود قطعة أرض مناسبة لتشييد مبنى المدرسة الجديدة عوضا عن مبناها الحالي الذي يعاني القدم والتهالك، خاصة مع شح الأراضي المتوافرة في منطقة شمل، حيث خصصت حكومة الإمارة قطعة أرض مناسبة وتم تشييد المبنى الجديد عليها بمواصفات عالمية ليكون جاهزا لاستقبال الطلبة مطلع العام الدراسي المقبل .
وأكدت أن موقع المبنى الجديد للمدرسة لم يشهد خلال فصل الشتاء المنصرم جريان أودية مياه الأمطار، ولا يشكل خطرا على الطلبة، في حين أن إدارة المنطقة لم تتلق شكوى من قبل الأهالي بخصوص الموقع .
من جانبهم طالب أهالي منطقة شمل، وأولياء أمور طلبة مدرسة شمل الحالية "القديمة" الجهات المعنية في إدارة منطقة رأس الخيمة التعليمية ووزارة الأشغال العامة ودائرتي الأشغال والخدمات العامة وبلدية برأس الخيمة باتخاذ التدابير اللازمة التي من شأنها أن تؤمن موقع المدرسة الحالي الجديد من جريان أودية مياه الأمطار صوب المدرسة، كونها تقع على واد، ما قد يعرض الطلبة لمخاطر حقيقية في حالة هطول الأمطار في موسم الشتاء . وقال أبو عبد الله الشميلي، ولي أمر طالبين في مدرسة شمل القديمة إن الأهالي يثمنون منحة الارض التي قدمتها حكومة رأس الخيمة في وقت سابق لبناء مشروع مدرسة شمل الجديدة عوضا عن المبنى الحالي الذي يعاني القدم والتهالك .
واوضح أن الجهات المعنية في وزارة الأشغال العامة ودائرتي البلدية والأشغال والخدمات العامة برأس الخيمة لم تراع مسألة موقع قطعة الأرض التي بنيت عليها المدرسة، حيث خصصت ضمن واد يشهد جريانا بشكل غزير خلال موسم الأمطار شتاء، ما قد يعرض المدرسة للغرق، ويعرض الطلبة للمخاطر الحقيقية خلال هطول الأمطار موسم شتاء العام الدراسي المقبل حيث موعد افتتاح المدرسة . المواطنة "ام أحمد" ولية امر عدد من الطلبة في مراحل دراسية مختلفة ذكرت أن موقع المدرسة الجديدة يشكل خطرا على سلامة الطلبة في حال جريان أودية الأمطار الغزيرة في موسم الشتاء، حيث من الممكن غرقها بالكامل كونها تقع ضمن واد، ولم تتخذ اي إجراءات إحتياطية وهندسية من شأنها أن تصد المياه عنها .
وبين أبو راشد الشميلي، ولي أمر طلبة في مدرسة شمل القديمة في منطقة رأس الخيمة التعليمية أن اختيار قطعة الارض التي بنيت عليها المدرسة لم يكن موفقا البتة كونها خصصت ضمن واد يشهد منذ سنوات طويلة جريان الأمطار عليه بشكل غزير صوب التصاريف المائية المتوفرة في المنطقة .
وأكد أن بناء المدرسة الجديدة ضمن الوادي سيؤدي إلى حتمية غرقها في موسم الأمطار، ناهيك عن تحولها لحاجز صناعي يحول مسار جريان مياه الأمطار صوب مساكن الأهالي والاراضي الزراعية بدلا عن مصارفها الطبيعية .
وأعربت المواطنة أم سعيد، وتقطن وأسرتها في المنطقة المحيطة بمبنى مدرسة شمل الجديدة، عن مخاوفها من تحول المدرسة الجديدة لحاجز صناعي يمنع جريان أودية مياه الأمطار صوب مصارفها التي خطتها على أرض المنطقة بشكل طبيعي، ما قد يؤدي إلى غرقها والمساكن والمزارع المحيطة بها .
إبراهيم البغام: المشكلة مرتبطة بشح الأراضي في شمل
أكد إبراهيم البغام نائب مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية أن مبنى مدرسة شمل الجديدة مازال قيد الانشاء ومن المؤمل تسلمه خلال الشهرين المقبلين تقريبآ، في حين أن مشكلة موقعها الجغرافي ترتبط بشح الأراضي، وجرى الأخذ بها بعين الاعتبار، حيث سيتم وضع مصدات خرسانية لتحويل مجرى أودية الأمطار المتوقعة صوب اتجاه آخر بعيد عن مبنى المدرسة بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية