تعريف المرض: اضطراب بجهاز المناعة يسبب التهاب الأوعية الدموية كالشرايين والأوردة، وهو أكثر انتشاراً بدولة تركيا تليها دول العالم الأخرى.
الشريحة السنية: جميع الفئات العمرية، ولكن أكثرها تعرضاً له من هم في العشرينات والثلاثينات من العمر.
طرق نقل العدوى: المرض غير معدٍ
الأعراض: - القروح: تعتبر قروح الفم من الأعراض الأولية للمرض، وتكون باللسان أو الشفتين أو اللثة أو اللوزتين أو السطح الداخلي للخدين أو سقف الحلق؛ وهي تقرحات مؤلمة دائرية الشكل أو بيضاوية ذات قاعدة بيضاء أو صفراء مع احمرار محيط بها، وربما تظهر التقرحات داخل الجهاز الهضمي، فتسبب فقدان الشهية والقيء والإسهال، وربما نزف المستقيم، ويعاني معظم مَن لديهم المرض، التقرحات بالأعضاء التناسلية، كما يظهر لديهم أحياناً تقرّح بالجلد معروف بـ«الحمامي عقدية» وهو طفح يحمل الصديد بداخله، وفي حالات نادرة جداً ربما يتعرض الوريد الناقل للدم من الكبد للانسداد.
ــ مشاكل العيون: التهاب الطبقة الوسطى من العينين المعروف بـ«التهاب القزحية» والذي يسبب الألم والرؤية الضبابية، وفي حالة عدم علاج تلك المشاكل تؤدي إلى العمى الكلي أو الجزئي.
ــ التهاب الشرايين والأوردة: يؤدي أحياناً ذلك الالتهاب إلى مضاعفات خطرة كتجلط الدم أو تمدّد الأوعية الدموية نفسها أو ضيقها، وربما تظهر لدى المريض حالة تعرف بـ«التهاب الوريد الخثاري» والتي من أعراضها احمرار أحد الأطراف وألمها وسخونتها وتورمها؛ نتيجة تجلط الدم بها، بالإضافة إلى احتمالية صدور صوت من الصدر.
ــ التهاب المفاصل: أكثرها تضرراً الركبتان والكاحل والرسغ والمرفقان، بالإضافة إلى ألم أسفل الظهر والردفين في حالة التهاب مفاصل الحوض.
ــ مشاكل الرئة: في حالات نادرة تتضرر الرئة، فيشعر المريض بالسعال وضيق التنفس أو تمدد الشريان الرئوي.
ــ التهاب الجهاز العصبي المركزي: يتسبب المرض أحياناً في التهاب الدماغ أو جذع الدماغ ويشعر المريض حينها بالصداع والتشوش والارتباك والسكتة الدماغية وتغير المزاجية والحمى وفقدان التوازن وربما فقدان الذاكرة، ويجب على المريض عدم إهمال حالة الحمى والصداع وتيبس الرقبة وصعوبة التآزر؛ لأنها تؤدي إلى السكتة الدماغية.
طرق التشخيص: لا توجد طريقة بعينها لتشخيص المرض؛ لذلك يضطر الطبيب إلى فحص الأمراض المشابهة لاستبعادها، ولكن توصي الجمعية الأمريكية لمرض بهجت، بأن الأعراض التي يجري تشخيص المرض على أساسها هي تقرح الفم 3 مرات على الأقل خلال عام واحد، بالإضافة إلى ظهور إما قروح الجهاز التناسلي، وإما قروح العين، وإما قروح الجلد لدى البالغين الذين لا يخضعون لعلاج بالكورتيكوستيرويد، أو إيجابية نتيجة فحص «الأرجية المتعددة».
أساليب العلاج: - العلاج الموضعي تغطية سطح الجلد بالكريمات وتنظيفه بمنظفات الكورتيكوستيرويد، وعلاج العين بواسطة القطرة الطبية.
ــ العلاج الفموي علاج مستخدم في حالة النقرس، بالإضافة إلى الكورتيكوستيرويد، ومثبطات المناعة، وعلاج يفيد من طريقة عمل خلايا جهاز المناعة.
الشريحة السنية: جميع الفئات العمرية، ولكن أكثرها تعرضاً له من هم في العشرينات والثلاثينات من العمر.
طرق نقل العدوى: المرض غير معدٍ
الأعراض: - القروح: تعتبر قروح الفم من الأعراض الأولية للمرض، وتكون باللسان أو الشفتين أو اللثة أو اللوزتين أو السطح الداخلي للخدين أو سقف الحلق؛ وهي تقرحات مؤلمة دائرية الشكل أو بيضاوية ذات قاعدة بيضاء أو صفراء مع احمرار محيط بها، وربما تظهر التقرحات داخل الجهاز الهضمي، فتسبب فقدان الشهية والقيء والإسهال، وربما نزف المستقيم، ويعاني معظم مَن لديهم المرض، التقرحات بالأعضاء التناسلية، كما يظهر لديهم أحياناً تقرّح بالجلد معروف بـ«الحمامي عقدية» وهو طفح يحمل الصديد بداخله، وفي حالات نادرة جداً ربما يتعرض الوريد الناقل للدم من الكبد للانسداد.
ــ مشاكل العيون: التهاب الطبقة الوسطى من العينين المعروف بـ«التهاب القزحية» والذي يسبب الألم والرؤية الضبابية، وفي حالة عدم علاج تلك المشاكل تؤدي إلى العمى الكلي أو الجزئي.
ــ التهاب الشرايين والأوردة: يؤدي أحياناً ذلك الالتهاب إلى مضاعفات خطرة كتجلط الدم أو تمدّد الأوعية الدموية نفسها أو ضيقها، وربما تظهر لدى المريض حالة تعرف بـ«التهاب الوريد الخثاري» والتي من أعراضها احمرار أحد الأطراف وألمها وسخونتها وتورمها؛ نتيجة تجلط الدم بها، بالإضافة إلى احتمالية صدور صوت من الصدر.
ــ التهاب المفاصل: أكثرها تضرراً الركبتان والكاحل والرسغ والمرفقان، بالإضافة إلى ألم أسفل الظهر والردفين في حالة التهاب مفاصل الحوض.
ــ مشاكل الرئة: في حالات نادرة تتضرر الرئة، فيشعر المريض بالسعال وضيق التنفس أو تمدد الشريان الرئوي.
ــ التهاب الجهاز العصبي المركزي: يتسبب المرض أحياناً في التهاب الدماغ أو جذع الدماغ ويشعر المريض حينها بالصداع والتشوش والارتباك والسكتة الدماغية وتغير المزاجية والحمى وفقدان التوازن وربما فقدان الذاكرة، ويجب على المريض عدم إهمال حالة الحمى والصداع وتيبس الرقبة وصعوبة التآزر؛ لأنها تؤدي إلى السكتة الدماغية.
طرق التشخيص: لا توجد طريقة بعينها لتشخيص المرض؛ لذلك يضطر الطبيب إلى فحص الأمراض المشابهة لاستبعادها، ولكن توصي الجمعية الأمريكية لمرض بهجت، بأن الأعراض التي يجري تشخيص المرض على أساسها هي تقرح الفم 3 مرات على الأقل خلال عام واحد، بالإضافة إلى ظهور إما قروح الجهاز التناسلي، وإما قروح العين، وإما قروح الجلد لدى البالغين الذين لا يخضعون لعلاج بالكورتيكوستيرويد، أو إيجابية نتيجة فحص «الأرجية المتعددة».
أساليب العلاج: - العلاج الموضعي تغطية سطح الجلد بالكريمات وتنظيفه بمنظفات الكورتيكوستيرويد، وعلاج العين بواسطة القطرة الطبية.
ــ العلاج الفموي علاج مستخدم في حالة النقرس، بالإضافة إلى الكورتيكوستيرويد، ومثبطات المناعة، وعلاج يفيد من طريقة عمل خلايا جهاز المناعة.