قال باحثون أمريكيون إن تناول صحن من القمح غير المقشور (القمح الكامل) مع الحليب مفيدٌ تماماً كتناول المشروبات الطاقة المصنوعة من الكاربوهايدرات لأنها تساعدهم على استعادة نشاطهم بعد الجهد العضلي الذي يبذلونه خلال التمارين .

ونصحت الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية العالمية للتغذية الرياضية الرياضيين الهواة والذين يقومون بنشاطات رياضية معتدلة بتناول صحن من القمح غير المقشور مع حليب خالٍ من الدسم بدل شراء مشروبات الطاقة المرتفعة الثمن إذا أرادوا الاحتفاظ بلياقتهم البدنية .

توصلت الباحثة لين كامير وزملاؤها من جامعة تكساس إلى هذه النتيجة بعد بمتابعة 12 شخصاً كانوا يمارسون رياضة ركوب الدراجات الهوائية، وانتهائهم من فترة التسخين العضلي وركوبهم الدراجات الهوائية لمدة ساعتين .

وقالت كامير إن الحبوب والحليب الخالي من الدسم أقل تكلفة من المشروبات الرياضية، مضيفة ان الحليب يحتوي على كمية عالية من البروتين السهل الهضم، ويساعد على التأقلم مع ظروف التدريب ويشكل بديلاً عن مشروبات الطاقة .

يذكر ان تجربة أجريت على أكثر من 42 ألف رجل اظهرت أن الذين يأكلون أغلب وجباتهم من الحبوب غير المقشورة يقل احتمال إصابتهم بالفئة الثانية من السكري بنسبة 42% عن الذين يأكلون كميات أقل منها .

وقال الباحثون وهم من جامعة بوسطن إن الذين أكلوا كميات أكبر من الحبوب غير المقشورة يميلون أكثر للنحافة ولنشاط أكبر، ويستهلكون كميات أقل من الدهون، ومن غير المرجح أن يصابوا بضغط الدم، وارجعوا ذلك الى عدة اسباب منها ان النخالة في الحبوب غير المقشورة يمكن أن تؤدي إلى إفراغ المعدة للغذاء بشكل أبطأ مما يبطئ بالتالي من عملية إفراز السكر في الدم .

وذكر الباحثون أيضاً ان الحبوب غير المقشورة تحتوي على كميات من المغنسيوم أكثر من الحبوب المقشورة، وإن الدراسات تشير إلى أن هذا من الممكن أن يحسن من عمليات إحراق السكر .

وفي دراسة أخرى قام الباحثون بمتابعة حوالي 75 ألف امرأة تتراوح أعمارهن ما بين 38 و63 عامًا لمدة 10 سنوات، ابتداءً من عام، 1984 وعن طريق تتبع العادات الغذائية لهؤلاء النساء، وجد أن النساء اللاتي اشتملت وجباتهن الغذائية على نسبة عالية من النخالة كن أقل إصابة من غيرهن بمرض السكري بحوالي 38%، أما هؤلاء اللاتي تناولن كميات أقل من النخالة فكن أكثر عرضة للإصابة بالسكري من غيرهن بحوالي 31% .