وجدت دراسة جديدة، أن لا دليل على أن تناول متممات مضادات الأكسدة من قبل النساء اللواتي يسعين للحمل، يحسّن لديهن فرص الإنجاب .
وذكر موقع هلث داي نيوز الأمريكي، أن الباحثين بجامعة أوكلاند، في نيوزلندا، وجدوا من خلال تحليل بيانات تعود ل 28 تجربة كلينيكية شملت 3548 امرأة أن اللواتي تناولن متممات مضادات الأكسدة لم تزد لديهن فرص الحمل، مقارنة باللواتي تناولن دواء وهمياً أو تلقين علاجاً عادياً بما في ذلك حمض الفوليك .
قالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة، ماريان شويل، إنه لا دليل من خلال هذه المراجعة يشير إلى أن مضادات الأكسدة مفيدة للنساء اللواتي يحاولن الحمل .
ووجد العلماء أيضاً معلومات محدودة عن المخاطر المحتملة المرتبطة بتناول متممات مضادات الأكسدة مثل الإجهاض والحمل خارج الرحم .
ولم يتبين لديهم أي ارتفاع في الخطر عند اللواتي يتناولن هذه المتممات .
من جانب آخر وجدت دراسة جديدة أن خطر الإجهاض يتزايد 4 .2 مرة عند النساء اللواتي يتناولن أي نوع أو جرعة من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية خلال الأشهر الأولى من الحمل .
وذكر موقع ساينس ديلي الأمريكي أن الباحثين بجامعة مونتريال الكندية والمدرسة الوطنية للإحصاء وتحليل المعلومات في فرنسا، وجدوا من خلال دراستهم التي شملت 4705 حالة إجهاض ان تناول الحامل لأي نوع من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية خلال الأسابيع العشرين الأولى من الحمل يعرضها للإجهاض .
وقالت الباحثة انيك بيرارد إن استخدام هذه الأدوية خلال الأشهر الأولى من الحمل مرتبط بارتفاع ملحوظ في خطر الإجهاض التلقائي (4 .2 مرة) .
وأضافت رأينا أن خطر الإجهاض مرتبط باستخدام الحامل للديكلوفيناك، والنابروكسين، والسيليسوكسيب، والآيبوبروفين، والروفيكوكسيب كل على حدة أو بطريقة مدموجة .
وتبيّن ان الخطر الأكبر مرتبط بتناول الديكلوفيناك وحده، والخطر الأقل مرتبط باستخدام الروفيكوكسيب وحده .
كما وجدت دراسة جديدة أن النساء اللاتي يتناولن الأدوية المضادة للهستامين للتخفيف من أعراض الغثيان يزيد لديهن احتمال الولادة المبكرة وإنجاب مواليد صغيري الحجم .
وذكر موقع (ساينس ديلي) الأمريكي أن الباحثين في جامعة كاليفورنيا، وجدوا أن النساء اللاتي يتناولن مضادات الهستامين لعلاج حالة التقيؤ الحملي، هن أكثر عرضة 4 مرات لإنجاب مواليد خدّج أو صغار الحجم .
وهذه الدراسة هي الأولى التي تربط بين استخدام هذه الأدوية ونتائج الحمل المذكورة .
وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة مارلينا فيجزو كان مفاجئاً إيجاد الرابط بين مضادات الهستامين ونتائج الحمل السلبية، كون هذه الأدوية رائجة بين النساء اللواتي يعانين التقيؤ الحملي .
وقارنت الدراسة التي تواصلت 6 سنوات حالة 254 امرأة تعاني التقيؤ الحملي، مع 308 امرأة لم تعان من هذه الأعراض الحملية، وحاولت ربط النتائج السلبية للحمل مع العلاجات التي تناولتها النساء المصابات بالحالة .
وظهر أن مضادات الهستامين كانت فعّالة عند أقل من 20% من اللاتي تناولنها .