حذرت الوكالة الأوروبية للأدوية (إي ام إيه) من وصف أو صرف مضاد الاكتئاب أغوميلاتين Agomelatine) للطاعنين في السن ممن تجاوزوا 75 عاماً بسبب آثاره الشديدة في الكبد .
ويأتي هذا التحذير بعد تحذير السلطات الصحية الفرنسية من خطر هذا الدواء على الكبد في أكتوبر/تشرين الأول 2012 .
ويسوق مضاد الاكتئاب أغوميلاتين في الأسواق بأسماء تجارية عدة، منها "فالدوكسان" (Valdoxa) و"تيماناكس" (Thymanax) و"ميليتور" (Melitor) .
ودعت لجنة تقييم المخاطر في مجال الصيدلة التابعة للوكالة إلى تشديد التحذيرات الواردة على هذه الأدوية، مؤكدة ضرورة الإشارة بشكل خاص إلى ضرورة فحص كبد المريض قبل العلاج وخلاله .
وقد اتخذ هذا القرار بعد تحليل معطيات مجمعة عن الآثار الشديدة لمضاد الاكتئاب هذا في الكبد .
ووفقاً للتقديرات، فإن ما يقرب من عشرين في المئة من كبار السن يعانون القلق والاكتئاب . ويتميز هذا الاكتئاب بالحزن المستمر، وعدم القدرة على العمل، والشعور بأنهم عديمو الأهمية، والشعور بالوحدة، وأحياناً حتى الشعور بأنه لا يوجد طعم للحياة .
وبالمقارنة مع أولئك الذين يستطيعون التكيف مع التغيرات المفروضة عليهم في الجيل الذهبي، سواء من الناحية الجسدية أم من ناحية العملية، فهناك من يجدون صعوبة في قبول التغيرات والتكيف معها . وهؤلاء غالباً ما يصابون بالاكتئاب . ويمكن أن يكون القلق والاكتئاب نتيجة الحسبان وراثية، فسيولوجية (العجز، انخفاض في القدرة المعرفية) أو محيطة، مثل وفاة شخص قريب، وفقدان الاستقلالية، ومشكلات مالية، والتقاعد، والانتقال إلى دار رعاية المسنين، وغير ذلك .
يشار إلى أن العقاقير المضادة للاكتئاب فعالة لعلاج الاكتئاب الذي يتراوح بين المعتدل إلى الحاد المرتبط بالتغيرات الحركية والفسيولوجية مثل فقدان الشهية واضطراب النوم، عادة ما يكون تحسين النوم أول فائدة من العلاج .
ومن الناحية المثالية، ينبغي أن يعالج المرضى الذين يعانون الاكتئاب المعتدل إلى الشديد بالعلاج النفسي، إضافة إلى العلاج الدوائي .
وينبغي ألا تستخدم العقاقير المضادة للاكتئاب بشكل روتيني في حالات الاكتئاب الخفيف، وينبغي النظر في العلاج النفسي في البداية، ولكن يمكن تجربة العلاج المضاد للاكتئاب في الحالات التي لا تستجيب للعلاجات النفسية أو تلك المرتبطة بالمشكلات النفسية أو الطبية .
وتشتمل الفئات الرئيسية للعقاقير المضادة للاكتئاب على مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، ومثبطات السيروتونين الانتقائي لإعادة امتصاص (SSRIs)، ومثبطات أوكسيديز مونوامين (MAOIs)، وغيرها .
وهناك القليل من الاختيار بين الفئات المختلفة للعقاقير المضادة للاكتئاب من حيث الفاعلية، لذلك ينبغي أن يستند الاختيار إلى أساس احتياجات المريض الفردية، بما في ذلك وجود أمراض مصاحبة، والعلاج الحالي، وخطر الانتحار، والاستجابة السابقة للعلاج بمضادات للاكتئاب .
وقد يكون هناك فاصل زمني يتراوح بين 2-4 أسابيع قبل أن يظهر تأثير مضاد الاكتئاب، وخلال الأسابيع القليلة الأولى من العلاج، هناك زيادة محتملة للاهتياج والقلق والتفكير في الانتحار .
وتعد عقاقير (SSRIs) أفضل تسامحاً وأكثر أماناً من فئات أخرى من مضادات الاكتئاب، وينبغي النظر اليها كخط أول لعلاج الاكتئاب . وقد ثبت أن عقار "سيرترالين" آمن بالنسبة للمرضى الذين أصيبوا مؤخراً بذبحة صدرية غير مستقرة أو باحتشاء عضلة القلب .
ولمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات فاعلية مماثلة ل"SSRIs"، ولكنها من المرجح أكثر وقفها بسبب الآثار الجانبية . أما مثبطات مونوامين اوكسيداز (MAOIs) فلها تفاعلات خطيرة مع بعض الأطعمة والأدوية، وينبغي أن يقتصر استخدامها على المتخصصين .
وعلى الرغم من أن القلق غالباً ما يكون موجوداً في مرض الاكتئاب (وربما يكون أيضاً عرضياً)، قد يحجب استخدام مضادات الذهان أو مزيل القلق التشخيص الصحيح . لذلك ينبغي توخي الحذر عند استخدام مزيلات القلق أو العقاقير المضادة للذهان في حالات الاكتئاب، ولكنها مفيدة كعامل مساعد مفيد للمرضى المهتاجين . قد يكون من الضروري أيضاً زيادة مضادات الاكتئاب بمضادات الذهان تحت إشراف متخصص لمرضى الاكتئاب مع أعراض ذهانية .
ويأتي هذا التحذير بعد تحذير السلطات الصحية الفرنسية من خطر هذا الدواء على الكبد في أكتوبر/تشرين الأول 2012 .
ويسوق مضاد الاكتئاب أغوميلاتين في الأسواق بأسماء تجارية عدة، منها "فالدوكسان" (Valdoxa) و"تيماناكس" (Thymanax) و"ميليتور" (Melitor) .
ودعت لجنة تقييم المخاطر في مجال الصيدلة التابعة للوكالة إلى تشديد التحذيرات الواردة على هذه الأدوية، مؤكدة ضرورة الإشارة بشكل خاص إلى ضرورة فحص كبد المريض قبل العلاج وخلاله .
وقد اتخذ هذا القرار بعد تحليل معطيات مجمعة عن الآثار الشديدة لمضاد الاكتئاب هذا في الكبد .
ووفقاً للتقديرات، فإن ما يقرب من عشرين في المئة من كبار السن يعانون القلق والاكتئاب . ويتميز هذا الاكتئاب بالحزن المستمر، وعدم القدرة على العمل، والشعور بأنهم عديمو الأهمية، والشعور بالوحدة، وأحياناً حتى الشعور بأنه لا يوجد طعم للحياة .
وبالمقارنة مع أولئك الذين يستطيعون التكيف مع التغيرات المفروضة عليهم في الجيل الذهبي، سواء من الناحية الجسدية أم من ناحية العملية، فهناك من يجدون صعوبة في قبول التغيرات والتكيف معها . وهؤلاء غالباً ما يصابون بالاكتئاب . ويمكن أن يكون القلق والاكتئاب نتيجة الحسبان وراثية، فسيولوجية (العجز، انخفاض في القدرة المعرفية) أو محيطة، مثل وفاة شخص قريب، وفقدان الاستقلالية، ومشكلات مالية، والتقاعد، والانتقال إلى دار رعاية المسنين، وغير ذلك .
يشار إلى أن العقاقير المضادة للاكتئاب فعالة لعلاج الاكتئاب الذي يتراوح بين المعتدل إلى الحاد المرتبط بالتغيرات الحركية والفسيولوجية مثل فقدان الشهية واضطراب النوم، عادة ما يكون تحسين النوم أول فائدة من العلاج .
ومن الناحية المثالية، ينبغي أن يعالج المرضى الذين يعانون الاكتئاب المعتدل إلى الشديد بالعلاج النفسي، إضافة إلى العلاج الدوائي .
وينبغي ألا تستخدم العقاقير المضادة للاكتئاب بشكل روتيني في حالات الاكتئاب الخفيف، وينبغي النظر في العلاج النفسي في البداية، ولكن يمكن تجربة العلاج المضاد للاكتئاب في الحالات التي لا تستجيب للعلاجات النفسية أو تلك المرتبطة بالمشكلات النفسية أو الطبية .
وتشتمل الفئات الرئيسية للعقاقير المضادة للاكتئاب على مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، ومثبطات السيروتونين الانتقائي لإعادة امتصاص (SSRIs)، ومثبطات أوكسيديز مونوامين (MAOIs)، وغيرها .
وهناك القليل من الاختيار بين الفئات المختلفة للعقاقير المضادة للاكتئاب من حيث الفاعلية، لذلك ينبغي أن يستند الاختيار إلى أساس احتياجات المريض الفردية، بما في ذلك وجود أمراض مصاحبة، والعلاج الحالي، وخطر الانتحار، والاستجابة السابقة للعلاج بمضادات للاكتئاب .
وقد يكون هناك فاصل زمني يتراوح بين 2-4 أسابيع قبل أن يظهر تأثير مضاد الاكتئاب، وخلال الأسابيع القليلة الأولى من العلاج، هناك زيادة محتملة للاهتياج والقلق والتفكير في الانتحار .
وتعد عقاقير (SSRIs) أفضل تسامحاً وأكثر أماناً من فئات أخرى من مضادات الاكتئاب، وينبغي النظر اليها كخط أول لعلاج الاكتئاب . وقد ثبت أن عقار "سيرترالين" آمن بالنسبة للمرضى الذين أصيبوا مؤخراً بذبحة صدرية غير مستقرة أو باحتشاء عضلة القلب .
ولمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات فاعلية مماثلة ل"SSRIs"، ولكنها من المرجح أكثر وقفها بسبب الآثار الجانبية . أما مثبطات مونوامين اوكسيداز (MAOIs) فلها تفاعلات خطيرة مع بعض الأطعمة والأدوية، وينبغي أن يقتصر استخدامها على المتخصصين .
وعلى الرغم من أن القلق غالباً ما يكون موجوداً في مرض الاكتئاب (وربما يكون أيضاً عرضياً)، قد يحجب استخدام مضادات الذهان أو مزيل القلق التشخيص الصحيح . لذلك ينبغي توخي الحذر عند استخدام مزيلات القلق أو العقاقير المضادة للذهان في حالات الاكتئاب، ولكنها مفيدة كعامل مساعد مفيد للمرضى المهتاجين . قد يكون من الضروري أيضاً زيادة مضادات الاكتئاب بمضادات الذهان تحت إشراف متخصص لمرضى الاكتئاب مع أعراض ذهانية .