إعداد: محمد فتحي
لكل وقت موضته وانطباعاته الخاصة، وتنفرد ملابس غداء وعشاء العمل بخصوصية شديدة، كونها تجمع بين أناقة الملابس الرسمية والروح الحيوية لملابس المقابلات الخارجية وتمضية أوقات الفراغ والعطلات، إذ لا بد من سمة مميزة لها تضعها في مظهر الملابس الرسمية مع لمسة عصرية شبابية غير متكلفة.
في تلك المواقف يمكن الاستعانة بالجينز «السكيني» ولكن بلونه الأسود الموحد الذي يضفي بعض الرسمية للقاء الغداء النهاري، أما الزي الرئيسي، فيمكن الاستعانة بسترة (جاكيت) غير رسمية متناسقة الألوان من مختلف الأنماط، ويفضل المصنوعة من الصوف أو التريكو، إذ تضفي المزيد من البهجة إلى إطلالة المرأة. ويمكن أيضاً الاستعانة ببعض الاكسسوارات غير الرسمية، ويفضل أيضاً الألوان البراقة مثل القلادات والأقراط الذهبية، حيث يتلاءم هذا النوع من الاكسسوارات مع النمط غير الرسمي بشكل غير متكلف ويمنح لمسة رسمية في الوقت نفسه. أما في الأرجل يمكن الحصول على حذاء مفتوح ذي كعب عالٍ أسود ليتناسب مع الجينز بلمسة ذهبية في المقدمة أو الكعب ليتماشى مع الاكسسوارات الذهبية.
ومن أجل إطلالة مميزة خلال غداء العمل يمكن التمرد على النمط الرسمي بشكل كامل، حيث أصبحت أنماط وقطع سترات الدراجات البخارية الجلدية سمة مميزة للعديد من خطوط الموضة العصرية بألوان متنوعة، ولكن في حالة عشاء العمل يجب اختيار ألوان هادئة مثل البني الفاتح أو البيج، ومن تحته يمكن الاستعانة برداء خفيف وناعم، وسوف تكتمل الإطلالة الجديدة غير الرسمية بالكامل مع حذاء ذي فرو من دون كعب ليواكب الروح الحيوية لجاكيت الدراجات البخارية. من الممكن ارتداء سروال قماشي غير طويل، بالكاد يصل إلى الكاحل، أو من الممكن الاستعانة بتنورة قصيرة من الجينز أو القماش السميك. ولمزيد من الأناقة واللمسة النسائية الناعمة، يمكنا الاعتماد على قلادة بسيطة للتخفيف من حدة الملابس غير الرسمية.
عند دخول الشتاء تصبح الخيارات أكثر تعقيداً، بخاصة لملابس غداء العمل، وهنا يمثل المعطف الطويل الكلاسيكي أبرز اختيار خلال الفترة المقبلة لما يستطيع من تأمين الدفء وإضفاء الطابع الكلاسيكي غير الرسمي، فمع الاستعانة بقميص قطني بسيط من الداخل يصبح المعطف سيد المشهد لإطلالة أكثر فخامة، وتزيد التنورة السوداء القصيرة من أناقة المظهر مع حذاء أسود مغلق ذي كعب عال.