أظهرت دراسة جديدة أن مميعات (أو مسيلات) الدم، مثل الأسبرين والهيبارين، يمكن استخدامها لمنع الإجهاض المتكرر لدى بعض النساء . واكتشف الباحثون الأمريكيون أن العلاج بهذه العقاقير يمكن أن يصلح جيناً معتلاً يوجد لدى عدد كبير من النساء اللواتي يعانين الإجهاض المتكرر .
قال الباحثون إن علاج ترقيق الدم الذي يستخدم الآن لإصلاح هذه المشكلة الجينية يبدو فعالا بصورة كبيرة، حيث إنه يتيح للنساء اللاتي يحملن الجين المعتل احتمال الحمل بصورة مضاهية للنساء العاديات اللواتي يحاولن الحمل .
وأظهرت الدراسة أن هذا الجين موجود لدى 44% من النساء اللواتي يخضعن للتلقيح الاصطناعي، أو تقنية أطفال الأنابيب، بالمقارنة مع 15% فقط لدى النساء العاديات .
كما وجدت الدراسة أن 38% من النساء اللواتي عولجن بالعقاقير المرققة للدم في مراكز التلقيح الاصطناعي أنجبن أطفالاً أصحاء .
يذكر أن عدداً من حالات الإجهاض المتكرر نجح علاجها داخل الدولة بوضع المريضات تحت المتابعة الدقيقة وبرنامج علاجي تضمن إعطاءهن مميعات الدم وفيتامينات طوال فترة الحمل .
ومن بين الحالات التي عولجت حالة تعود لمواطنة استمرت معاناتها أكثر من 11 عاماً، تعرضت فيها لنحو 12 حالة إجهاض متكرر، أنجبت بعدها طفلاً بعملية قيصرية في الأسبوع 37 من الحمل، بلغ وزنه 2100 غرام، حيث تابعها الأطباء في قسم النساء والولادة بالمستشفى منذ الشهور الأولى من الحمل إلى أن اكتمل الحمل من دون أية مضاعفات .
ويشير عدد من الإحصاءات إلى أن 50 إلى 60% من أسباب الإجهاض المتكرر غير معروفة بالتحديد، إلا أنه في حال حدوث إجهاضين متكررين تقل نسبة استمرار الحمل في المرة الثالثة إلى نحو 20% فقط، ومع تكرار الإجهاض تتضاءل نسبة نجاح استمرار الحمل .
ومن أهم الأسباب التي قد تكون وراء الإجهاض المتكرر وجود بروتينات مناعية في الدم تعمل على تشكيل خثرات صغيرة تغلق الدم في المشيمة، ما يؤدي إلى وفاة الجنين مبكراً .
ومن الأسباب المؤدية للإجهاضات المتكررة عند المرأة أيضاً وجود أجسام مضادة لبعض الخلايا في الجسم أو أجسام مضادة لبعض مكونات جدار الخلايا، ما يؤدي إلى وفاة الجنين مبكراً نتيجة وجود تخثرات في الأوعية الدقيقة في الرحم والمشيمة، وهذه التخثرات تمنع وصول الدم إلى الجنين وتغذيته، وهذه الحالات عادة ما تعالج باستعمال مميعات الدم حتى يستمر الدم في تميعه ويُمنع تخثره في جدار الرحم والمشيمة .
وهناك أسباب أخرى أيضاً منها الاضطرابات الهرمونية مثل اضطراب الغدة الدرقية والداء السكري، ويحدث الإجهاض عادة ما بين الأسبوع السادس وحتى الأسبوع الثاني والعشرين من الحمل .
قال الباحثون إن علاج ترقيق الدم الذي يستخدم الآن لإصلاح هذه المشكلة الجينية يبدو فعالا بصورة كبيرة، حيث إنه يتيح للنساء اللاتي يحملن الجين المعتل احتمال الحمل بصورة مضاهية للنساء العاديات اللواتي يحاولن الحمل .
وأظهرت الدراسة أن هذا الجين موجود لدى 44% من النساء اللواتي يخضعن للتلقيح الاصطناعي، أو تقنية أطفال الأنابيب، بالمقارنة مع 15% فقط لدى النساء العاديات .
كما وجدت الدراسة أن 38% من النساء اللواتي عولجن بالعقاقير المرققة للدم في مراكز التلقيح الاصطناعي أنجبن أطفالاً أصحاء .
يذكر أن عدداً من حالات الإجهاض المتكرر نجح علاجها داخل الدولة بوضع المريضات تحت المتابعة الدقيقة وبرنامج علاجي تضمن إعطاءهن مميعات الدم وفيتامينات طوال فترة الحمل .
ومن بين الحالات التي عولجت حالة تعود لمواطنة استمرت معاناتها أكثر من 11 عاماً، تعرضت فيها لنحو 12 حالة إجهاض متكرر، أنجبت بعدها طفلاً بعملية قيصرية في الأسبوع 37 من الحمل، بلغ وزنه 2100 غرام، حيث تابعها الأطباء في قسم النساء والولادة بالمستشفى منذ الشهور الأولى من الحمل إلى أن اكتمل الحمل من دون أية مضاعفات .
ويشير عدد من الإحصاءات إلى أن 50 إلى 60% من أسباب الإجهاض المتكرر غير معروفة بالتحديد، إلا أنه في حال حدوث إجهاضين متكررين تقل نسبة استمرار الحمل في المرة الثالثة إلى نحو 20% فقط، ومع تكرار الإجهاض تتضاءل نسبة نجاح استمرار الحمل .
ومن أهم الأسباب التي قد تكون وراء الإجهاض المتكرر وجود بروتينات مناعية في الدم تعمل على تشكيل خثرات صغيرة تغلق الدم في المشيمة، ما يؤدي إلى وفاة الجنين مبكراً .
ومن الأسباب المؤدية للإجهاضات المتكررة عند المرأة أيضاً وجود أجسام مضادة لبعض الخلايا في الجسم أو أجسام مضادة لبعض مكونات جدار الخلايا، ما يؤدي إلى وفاة الجنين مبكراً نتيجة وجود تخثرات في الأوعية الدقيقة في الرحم والمشيمة، وهذه التخثرات تمنع وصول الدم إلى الجنين وتغذيته، وهذه الحالات عادة ما تعالج باستعمال مميعات الدم حتى يستمر الدم في تميعه ويُمنع تخثره في جدار الرحم والمشيمة .
وهناك أسباب أخرى أيضاً منها الاضطرابات الهرمونية مثل اضطراب الغدة الدرقية والداء السكري، ويحدث الإجهاض عادة ما بين الأسبوع السادس وحتى الأسبوع الثاني والعشرين من الحمل .