حوار: إيمان سرور

‮ ‬تشغل منى ماجد المنصوري‮ ‬وظيفة‮ ‬مديرة إدارة البعثات الدراسية في‮ ‬مجلس أبوظبي‮ ‬للتعليم منذ العام‮ ‬2007‮ ‬، وتعتبر أنموذجاً للفتاة الإماراتية الطموحة في‮ ‬الدراسة والعمل‮‬،‮ ‬حيث التحقت بأول وظيفة‮ ‬لها بعد تخرجها في الجامعة‮ بأحد البنوك الخاصة بالدولة واكتسبت منه الانضباط والحرص على الإنجاز وتحقيق رضا العميل بتقديم أفضل الخدمات إليه‮،‮ ‬ثم عملت في‮ ‬وزارة التعليم العالي‮ ‬والبحث العلمي‮ ‬في‮ ‬قسم القبول والتسجيل‮‬،‮ ‬وترقت إلى‮ ‬مديرة إدارة البعثات والعلاقات الخارجية بعدما أثبتت جدارة‮ ‬في‮ ‬وظيفتها ما منحها ثقة المسؤولين حينها،‮ وقد ‬تعاملت في‮ ‬فترة عملها في‮ ‬هذا المنصب مع الطلبة المبتعثين والملحقيات الثقافية في‮ ‬سفارات الدولة في‮ ‬مختلف الدول‮،‮ ‬كما أسست برامج ابتعاث ومتابعة الطلبة المبتعثين،‮ ‬وشغلت عضوية العديد من اللجان على مستوى الدولة‮.
‮ ‬في‮ ‬حوارها مع‮ «‬الخليج‮» ‬قالت منى المنصوري‮ إنها تعتز بشخصية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك‮ «‬أم الإمارات‮»، ‬رئيسة الاتحاد النسائي‮ ‬العام،‮ ‬الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية،‮ ‬رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حفظها الله‮، ‬و‬تعتبرها مثلها الأعلى في‮ ‬الحياة لشخصيتها الفذة ومواقفها المشرفة المتمثلة في‮ ‬دعم وتشجيع ابنة الإمارات والمرأة العربية‮‬،‮ ‬كما تطرقت‮ ‬في‮ ‬حديثها إلى برنامج البعثات الدراسية‮ ‬لطلبة ذوي‮ ‬الاحتياجات الخاصة الذي‮ أ‬سسته‮ ‬في‮ ‬إطار وظيفتها الحالية‮ ‬كمديرة‮ ‬لإدارة البعثات‮ ‬الدراسية التابعة لمجلس أبوظبي‮ ‬للتعليم، حيث‮ ‬شكل‮ ‬هذا البرنامج‮ ‬أبرز المحطات في‮ ‬حياتها‮ ‬العملية التي‮ ‬تفتخر بها حتى اليوم‮ ،‮ ‬وكان الحوار على النحو التالي‮:‬

} ‬هل لك أن تحدثينا عن نشأتك؟ وماذا تتذكرين من طفولتك؟

‮ ‬نشأت في‮ ‬عائلة‮ ‬مكونة من‮ ‬7‮ ‬بنات وولدين، وأنا ترتيبي‮ ‬السادس بين إخوتي،‮ ‬توفي‮ ‬والدي‮ ‬وأنا في‮ ‬الخامسة من عمري،‮ ‬وتولى أخي‮ ‬الأكبر حينها تربيتنا مع والدتي‮ ‬التي‮ ‬أمضت حياتها في‮ ‬تنشئتنا النشأة الصالحة‮،‮ ‬منحتنا كل الحب والاهتمام، وعوضتنا حنان الأب، وكان والدي‮ ‬رجل علم ودين‮، حيث ‬تلقى علوم القرآن والفقه والحديث والسنّة واللغة العربية‮.‬

} ‬أين تلقيت ‬تعليمك الابتدائي‮ ‬والإعدادي‮ ‬ثم الثانوي‮ ‬والجامعي؟‮ ‬

‮ ‬تلقيت تعليمي‮ ‬الابتدائي‮ ‬والإعدادي‮ ‬في‮ ‬مدرسة المشرف الحكومية، ومن ثم انتقلت إلى مدرسة أم عمار لاستكمال تعليمي‮ ‬الثانوي‮، وبعدها درست البكالوريوس في‮ ‬جامعة الإمارات العربية المتحدة في‮ ‬مدينة العين، وحالياً أكمل دراستي‮ ‬العليا لنيل‮ ‬درجة الدكتوراه في‮ ‬إدارة الأعمال بجامعة الإمارات العربية المتحدة‮،‮ ‬وموضوع بحثي‮ ‬بعنوان‮ «‬تأثير القيادة التحويلية في‮ ‬تطوير رأس المال البشري‮»، ‬ومن المتوقع تخرجي‮ ‬مع نهاية العام الحالي‮.‬

الشهادة قبل الزواج

‮} ‬ما دور الأهل في‮ ‬تحفيزك‮ ‬على الدراسة؟

‮ ‬كانت تربيتنا من خلال والدتي‮ ‬وأخي‮ ‬الأكبر تحفزنا على استكمال دراستنا الجامعية، وكان من أهم شروط أخي‮ ‬أن نستكمل دراستنا الجامعية وأن تكون لدينا شهادة قبل أن نتزوج، وفعلاً حققنا حلم أمي‮ ‬وأخي‮ ‬وحصلنا جمعياً، أنا وإخوتي‮ ‬على شهادات جامعية، ومعظمنا أكمل دراساته العليا‮،‮ ‬ولا أنسى هنا‮ ‬دور وتشجيع‮ ‬زوجي‮ ‬الحبيب لي‮ ‬لمواصلة‮ ‬دراستي‮ ‬العليا‮،‮ ‬وأنا ممتنة له كثيراً،‮ ‬حيث أكملت درجة الماجستير بعد زواجي‮، ‬وحالياً أحضر للدكتوراه بسبب دعمه وتشجيعه الدائم لي‮.‬

‮} ‬من تذكرين من زميلات‮ ‬الدراسة بمراحلها المختلفة؟

‮ ‬أنا بطبيعتي‮ ‬اجتماعية وكونت صداقات كثيرة‮ ‬في‮ ‬مراحل الدراسة المختلفة،‮ ‬بالرغم‮ ‬من انشغالي‮ ‬بالدراسة والجد في‮ ‬الحصول على أفضل الدرجات‮،‮ ‬ومازلت أحاول الاحتفاظ بتلك الصداقات، فرغم ظروفي‮ ‬الأسرية والعملية إلا أنني‮ ‬أحاول الالتقاء بالصديقات والتواصل معهن من حين‮ ‬لآخر‮.‬

} ‬كيف كانت بداية حياتك العملية،‮ ‬وما مراحل تطورها؟

‮ ‬بعدما انهيت دراستي‮ ‬الجامعية عملت في‮ ‬أحد البنوك الخاصة بالدولة‮ ‬لمدة تسعة أشهر بهدف الحصول على خبرة إلى أن تتوافر لي‮ ‬فرصة عمل في‮ ‬القطاع الحكومي،‮ ‬وفعلاً استفدت كثيراً خلال مدة عملي‮ ‬في‮ ‬البنك، حيث تعلمت الانضباط والحرص على الإنجاز وتحقيق رضا العميل بتقديم أفضل الخدمات، من ثم حصلت على وظيفة في‮ ‬وزاة التعليم العالي‮ ‬والبحث العلمي‮ ‬في‮ ‬قسم القبول والتسجيل، وأثبت كل جد واجتهاد في‮ ‬العمل ما منحني‮ ‬ثقة المسؤولين حينها،‮ ‬وحصلت على ترقية بعد ذلك إلى منصب نائب المدير بعد خبرة لا تتجاوز السنتين، وكان ذلك بمثابة تحد‮ ‬كبير بالنسبة إلي‮، ‬وبفضل وتوفيق من الله أثبت جدارة في‮ ‬تولي‮ ‬المنصب ثم حصلت على ترقية أخرى إلى منصب مدير القسم، ومن خلال الإنجازات التي‮ ‬حققتها على مستوى القسم والوزارة ككل حصلت على ترقية أخرى إلى منصب مدير إدارة البعثات والعلاقات الخارجية في‮ ‬إدارة أخرى في‮ ‬الوزارة، واستمر عملي‮ ‬في‮ ‬هذا المنصب، ثم انتقلت للعمل في‮ ‬مجلس أبوظبي‮ ‬للتعليم منذ تأسيسه وحتى الوقت الحالي‮ ‬مديرة لإدارة البعثات الدراسية، كما حظيت بشرف الإعارة لمكتب نائب رئيس المجلس التنفيذي‮ ‬لإمارة أبوظبي‮ ‬سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان‮ ‬مستشار‮ ‬الأمن الوطني‮ ‬لمدة سنة وثلاثة أشهر في‮ ‬العام الماضي. ‬

إعداد الكادر المواطن

} كيف، ومتى تم اختيارك لمنصبك الحالي‮ ‬مديرة لإدارة البعثات بمجلس أبوظبي‮ ‬للتعليم؟

‮ ‬عملت في‮ ‬وزارة التعليم العالي‮ ‬والبحث العلمي‮ ‬بمنصب مديرة إدارة البعثات والعلاقات الخارجية، حيث تعاملت في‮ ‬فترة عملي‮ ‬في‮ ‬هذا المنصب مع الطلبة المبتعثين والملحقيات الثقافية في‮ ‬سفارات الدولة في‮ ‬مختلف الدول، كما أسست برامج ابتعاث ومتابعة الطلبة وتعاملت مع مختلف الجهات الحكومية على مستوى الدولة، وشغلت عضوية العديد من اللجان على مستوى الدولة‮،‮ ‬بعدها حصلت على عرض لشغل منصب مدير البعثات الدراسية لدى مجلس أبوظبي‮ ‬للتعليم منذ تأسيسه في العام‮ ‬‮7002

} ‬ماذا أضافت منى المنصوري‮ ‬إلى هذا المنصب المهم في‮ ‬المجلس؟‮ ‬وماذا تتمنين إضافته مستقبلاً‮ إلى مجال البعثات؟

‮ ‬منذ التحاقي‮ ‬بالعمل في هذا المنصب وضعت في مقدمة اهتماماتي تطبيق جميع الإجراءات التي‮ ‬تضمن مصلحة الطالب المبتعث وإعداد الكادر البشري‮ ‬المواطن المؤهل الذي‮ ‬يلبي‮ ‬متطلبات سوق العمل في‮ ‬إمارة أبوظبي‮، ‬ومما لا شك فيه أن هذا الدور‮ ‬يتطلب التواصل مع جميع الجهات الحكومية وشبه الحكومية لضمان وضع أفضل السياسات والإجراءات التي‮ ‬تضمن الوصول إلى الهدف المنشود، إضافة إلى التواصل مع الطلبة بشكل مستمر ومع أولياء أمورهم، كما أسعى إلى أن تكون تجربة إمارة أبوظبي‮ ‬في‮ ‬مجال برامج البعثات الدراسية تجربة متميزة وأن تكون للبرامج بصمة متميزة على مستوى الدولة والمنطقة، وهذا ما نحرص عليه جميعاً كعاملين في‮ ‬مجلس أبوظبي‮ ‬للتعليم بدءاً من القيادة التنفيذية وحتى موظفي‮ ‬الإدارة‮.‬

فخر وطموح‮

‮} ‬ما أهم البصمات في‮ ‬مسيرتك العملية؟

‮ هناك العديد من المحطات في‮ ‬حياتي‮ ‬العملية ‬أشعر بالفخر والاعتزاز بها، مثل تأسيس برنامج البعثات الدراسية للطلبة ذوي‮ ‬الاحتياجات الخاصة،‮ و‬بعثة نبراس للقيادة التربوية التي‮ ‬تهدف إلى ‬ابتعاث المعلمين ممن لديهم مهارات قيادية لكي يشغلوا مناصب قيادية في‮ ‬مدارسهم،‮ ‬والعمل على قرار تنظيم برامج البعثات والإجازات الدراسية لإمارة أبوظبي‮.‬

} ‬هل لنا أن نعرف نبذة عن أولادك وأسرتك؟‮ ‬

‮ ‬تزوجت منذ‮ ‬10‮ ‬سنوات وأنجبت‮ ‬3‮ ‬أولاد وبنتاً،‮ ‬وهم بالترتيب: أحمد‮ ‬9‮ ‬سنوات،‮ ‬العنود‮ ‬7‮ ‬سنوات‮،‮ ‬حارب‮ ‬5‮ ‬سنوات،‮ ‬ماجد سنتان،‮ ‬وأحرص على معاملة أبنائي‮ ‬بود واحترام‮، ‬كما أحرص على أن أعلمهم احترام لغة الحوار واحترام الآخر،‮ ‬والإلمام بعاداتنا وتقاليدنا والاطلاع على أدق تفاصيل تراثنا العريق‮.‬

شباب اليوم‮

‮} ‬شباب اليوم.. كيف ترينهم؟

‮ أرى أن شباب اليوم هم رجال الغد ولديهم طاقات وطموحات كبيرة، وهم ‬يتصفون بالذكاء الذي‮ ‬يجب أن‮ ‬يوظف لما فيه مصلحتهم ومصلحة بلدهم، وأنا من خلال عملي‮ ‬مع شريحة مهمة من الشباب من الطلبة والموظفين وجدت أن مجموعة كبيرة منهم لديهم طموحات وأهداف لخدمة بلدهم، وهذا ما تتطلع إليه الحكومة والقيادة الرشيدة‮،‮ ‬وشباب اليوم‮ ‬يعيشون تحديات التغير السريع الذي‮ ‬يحدث أمامهم في‮ ‬التكنولوجيا،‮ ‬وفي‮ ‬انتقال المعلومة،‮ ‬وانكسار الحدود بين دول العالم الذي‮ ‬أصبح قرية صغيرة،‮ ‬وهذا‮ ‬يضع الشباب والمجتمع بشكل عام، أمام تحديات المحافظة على المرتكزات الأساسية،‮ ‬وهي‮ ‬الدين واللغة والعادات والتقاليد والهوية‮.‬

‮} ‬ما رأيك في‮ ‬ما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات؟

‮ المرأة هي‮ ‬شريك الرجل في‮ ‬هذه الحياة،‮ ‬ولا تستقيم الحياة من دونهما،‮ ‬والحقيقة أننا ننظر دائماً إلى ما حققته المرأة الآن،‮ ‬وننسى أنها منذ وجود الإنسان على هذه الأرض وهي‮ ‬تعطي‮ ‬وتنجز،‮ ‬وما حصل الآن هو تواصل مع السابق مع اختلاف معطيات الحياة‮،‮ ‬وفي‮ ‬الماضي‮ ‬كانت معطيات الحياة الاقتصادية بسيطة،‮ ‬وكانت المرأة مسيطرة داخل البيت والحي‮ ‬الذي‮ ‬تعيش فيه،‮ ‬وما حققته المرأة اليوم هو إنجاز لها وللرجل معاً، وبالأحرى هو إنجاز للمجتمع الإماراتي‮ ‬ككل‮.‬

} ‬هل تحبين السفر؟ ‬وما الدول التي‮ ‬سافرت إليها؟

‮ أحب السفر كثيراً، واعتبره مدرسة‮ يطلع فيها المرء على ثقافات الشعوب،‮ ‬وطبيعة عملي‮ ‬تتطلب السفر إلى الدول المبتعث إليها الطلبة، كما أنني‮ ‬زرت العديد من الدول في‮ ‬فترة إجازتي‮ حيث زرت الولايات المتحدة الأمريكية‮،‮ ‬بريطانيا‮،‮ ‬فرنسا‮،‮ ‬سنغافورة‮‬،‮ ‬إيطاليا‮‬،‮ ‬النمسا وألمانيا‮.‬

مكتبة خاصة‮

‮} ‬هل أنت ‬من محبي‮ ‬القراءة؟‮ ‬وما آخر الكتب التي‮ ‬قرأتها؟

‮ أحب القراءة كثيراً،‮ وفي طفولتي‮ ‬كنت أحب قراءة القصص والبرامج الكرتونية، وكنت أتابع برامج القصص فقط، حيث نما حب القراءة لدي‮ ‬وكنت في صغري حريصة على أن تكون لي‮ ‬مكتبتي‮ ‬الخاصة في‮ ‬غرفتي‮ ‬التي‮ ‬تضم نوعيات مختلفة من الكتب، حيث كنت أتبادل الكتب مع إخوتي‮ ‬وصديقاتي‮، ‬وانتقلت هذه الهواية إلى أبنائي، وأنا أحرص على تعزيزها لديهم من خلال تشجيعهم على قراءة كتاب أسبوعيا‮ً.‬

‮} ‬ما رأيك في‮ ‬القنوات الفضائية ؟ وما البرامج التلفزيونية المفضلة لديكِ؟

‮ ‬بسبب كوني أماً وربة منزل وطالبة وامرأة عاملة لا‮ ‬يتوفر لدي‮ ‬الوقت الكافي‮ ‬لمتابعة التفزيون، ولكن أحرص كثيراً على متابعة البرامج الإخبارية وأهمها أخبار الإمارات بهدف الاطلاع على أهم المستجدات، كما أحب متابعة الأفلام الوثائقية على قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي‮، ‬وكذلك أحرص على متابعة بعض البرامج على قنوات أبوظبي ودبي‮.‬

} ‬ماذا‮ ‬يمثل لك هذا الشهر الكريم؟ وكيف تقضين‮ ‬نهاره‮ ‬وأمسياته؟

‮ شهر رمضان بالنسبة إلي‮ ‬شهر خاص له طابع مميز، من العبادة وصلة الرحم والتقرب إلى الله بالعبادات‮،‮ وأقضي‮ ‬فترة النهار في‮ ‬العمل وفترة المساء استغلها في‮ ‬الجلوس مع عائلتي‮ ‬أو زيارة الأقارب‮.‬

} ‬ما ‬الوجبات التي‮ ‬تفضلينها في‮ ‬الشهر الكريم؟

‮ أحرص على تناول الأكلات الشعبية وتعويد أبنائي‮ ‬عليها حرصاً على التمسك بعاداتنا وتقاليدنا الجميلة، مثل الهريس،‮ ‬الثريد،‮ ‬اللقيمات وغيرها، من الأكلات، إضافة للأكلات الصحية التي‮ ‬أحبها وأنا بطبعي‮ ‬أميل للنظام الغذائي‮ ‬الصحي‮.‬

«أم الإمارات»

‮} من هي‮ ‬الشخصية التي‮ ‬تمثل قدوة لك في‮ ‬حياتك؟ ولماذا ؟

‮ «‬أم الإمارات‮»، ‬سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي‮ ‬العام،‮ ‬الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية،‮ ‬رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة‮، حفظها الله‮، ‬التي‮ ‬تشجع المرأة الإماراتية وتتيح لها فرص العمل‮ ‬في‮ ‬مختلف المجالات، وبفضل من الله ومن حكومتنا الرشيدة والرعاية الكريمة من سموها فقد تقلدت المرأة الإماراتية مناصب مهمة في‮ ‬تطوير وتنمية دولتنا الحبيبة‮.