يحتفي متحف زايد الوطني، باليوم العالمي للمتاحف من خلال برنامج ثقافي يمتد على مدى ثلاثة أيام بعنوان «عطلات نهاية الأسبوع في متحف زايد الوطني: اليوم العالمي للمتاحف»، وذلك خلال الفترة بين 16 مايو و18 مايو الجاري. مقدّماً سلسلة من التجارب التفاعلية، وورش العمل الإبداعية، والعروض الحية، والأنشطة الإرشادية التي تحتفي بدور المتاحف بوصفها منصات للحوار الثقافي، وحفظ الذاكرة، وتعزيز التواصل بين الثقافات والمجتمعات.
ويأتي البرنامج تزامناً مع اليوم العالمي للمتاحف، المناسبة السنوية التي تسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه المتاحف في بناء جسور التواصل الثقافي وتعميق التفاهم الإنساني، من خلال تجارب تُقرّب الزوار من التراث والمعرفة والإبداع.
ويأتي البرنامج تزامناً مع اليوم العالمي للمتاحف، المناسبة السنوية التي تسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه المتاحف في بناء جسور التواصل الثقافي وتعميق التفاهم الإنساني، من خلال تجارب تُقرّب الزوار من التراث والمعرفة والإبداع.
تجربة عملية
يتضمن البرنامج، «نسج سوار من السدو»، وهي تجربة عملية يبتكر خلالها الزوار أساورهم الخاصة، مع استكشاف الدلالات الثقافية والجمالية لفن السدو بوصفه إحدى الحرف التقليدية الأصيلة في الإمارات.
أما «إيقاعات تجمعنا - فنون الأداء التقليدية» فتتضمن عروض حية لفني «النهمة»، و«الآهلة»، تحتفي بالموروث الموسيقي الشعبي من خلال الإيقاعات الجماعية والأصوات والحركات التي تجسّد معاني الوحدة والفرح والهوية المشتركة. وتدعو «لحظاتنا الثمينة» العائلات إلى توثيق ذكرياتهم ولحظاتهم الملهمة المستوحاة من صالات العرض ومقتنيات المتحف، عبر أركان مخصصة للذكريات موزعة في أنحاء المتحف. أما «قصص عبر المقتنيات» فتعد تجربة إرشادية يقودها فريق أمناء المتحف والمقتنيات، تُروى خلالها قصص ترتبط بتراث الإمارات وبيئتها والحياة اليومية فيها من خلال مجموعة مختارة من القطع والمقتنيات. وتقدم «إيقاعات تجمعنا - فنون الأداء المعاصرة» عروضاً موسيقية حيّة لعدد من المواهب الفنية المقيمة في الإمارات، في احتفاء بالتنوع الثقافي وروح الإبداع المشترك.
أما «إيقاعات تجمعنا - فنون الأداء التقليدية» فتتضمن عروض حية لفني «النهمة»، و«الآهلة»، تحتفي بالموروث الموسيقي الشعبي من خلال الإيقاعات الجماعية والأصوات والحركات التي تجسّد معاني الوحدة والفرح والهوية المشتركة. وتدعو «لحظاتنا الثمينة» العائلات إلى توثيق ذكرياتهم ولحظاتهم الملهمة المستوحاة من صالات العرض ومقتنيات المتحف، عبر أركان مخصصة للذكريات موزعة في أنحاء المتحف. أما «قصص عبر المقتنيات» فتعد تجربة إرشادية يقودها فريق أمناء المتحف والمقتنيات، تُروى خلالها قصص ترتبط بتراث الإمارات وبيئتها والحياة اليومية فيها من خلال مجموعة مختارة من القطع والمقتنيات. وتقدم «إيقاعات تجمعنا - فنون الأداء المعاصرة» عروضاً موسيقية حيّة لعدد من المواهب الفنية المقيمة في الإمارات، في احتفاء بالتنوع الثقافي وروح الإبداع المشترك.
أعمال فنية
تتيح ورشة «التقاط الذكريات»، بالتعاون مع «لئلا ننسى»، للزوار تحويل الصور الشخصية أو الأرشيفية إلى أعمال فنية ملموسة باستخدام الرمل وقطع البلاط ومواد طبيعية متنوعة، مع توثيق ذكرى أو قصة ترتبط بكل قطعة. وتتاح الورشة مجاناً دون تسجيل مسبق للأعمار من 10 سنوات فما فوق. أما «اصنع دبوساً بلمستك الخاصة» فتجربة تفاعلية تتيح للزوار اختيار صور مستوحاة من المتحف وتحويلها إلى تذكار شخصي يمكن الاحتفاظ به.
وتتيح «رحلة عائلية للبحث عن الكنز» للعائلات استكشاف المتحف بطريقة ممتعة. ويحظى جميع زوار المتحف بدخول مجاني لحضور برنامج «عطلات نهاية الأسبوع في متحف زايد الوطني».