تعتبر ميرا النقبي، إعلامية وناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، إجازة نهاية الأسبوع فرصة حقيقية لتجديد النشاط وكسر الروتين اليومي، لذلك استغلها في الاستجمام والرفاهية وقضاء أوقات ممتعة لاستقبال الأسبوع الجديد بروح أكثر جدية.
في العادة يكون جلوسي مع أسرتي ووالدتي بالمنزل لنستعيد أجمل الذكريات ثم نصطحبها في جولة إلى عدد من الأماكن الترفيهية في المنطقة الشرقية وتحديداً بمدينة خورفكان لنقضي وقتاً على شاطئها في جو من الهدوء بعيداً عن زحام وضجيج المدن الكبيرة، وبينما الصغار يمارسون بعض الهوايات البحرية وألعاب الشاطئ الذي يتميز برماله البيضاء ومياهه الصافية، بالإضافة إلى توافر الخدمات العامة على هذا الكورنيش والتي يحتاجها المرتادون، ناهيك عن الأشجار الوارفة للاستظلال، وهناك العديد من عشاق خورفكان من الأسر والأفراد يمارسون رياضة المشي، ومن هنا أحرص دوماً على قضاء إجازتي على هذا الشاطئ لما له من سحر فريد، إلى جانب زياراتي للمنتجعات السياحية والبحرية في مدينة دبا الفجيرة مثل منطقتي العقة والفقيت لتميزهما بالطبيعة الجبلية النادرة وشواطئهما الجميلة وشمسهما الدافئ، وهذا الأسبوع أخطط مع صديقاتي للذهاب إلى متنزهات رأس الخيمة للاستجمام والمتعة قبل دخول الحر الشديد والرطوبة العالية. ثم نتوجه بعد ذلك لتناول الغداء في أحد المطاعم المشهورة بأحد المولات والتسوق في مراكز التجميل بدبي، أما في إجازة نهاية العام دائما تكون وجهتنا لخارج الدولة، حيث متعة السفر، وعادة ما نقضيها في دولة عربية إما في الأردن أو لبنان، وهذا العام اتفقنا على السفر إلى صلالة بسلطنة عمان لما تتميز بها من مناخ جميل والاستمتاع برؤية الأمطار الجميلة والضباب.
وتؤكد النقبي، إجازتي الأسبوعية فرصة لشحذ الطاقة، والترفيه عن النفس، سواء كانت بالتنزه في الحدائق، والفنادق والشواطئ، أو تناول طعام الغداء والعشاء مع الأسرة في أحد المطاعم العالمية أو زيارة الأماكن السياحية في الدولة، والعطلة هي الطريقة المثلى لتحسين الأداء الإدراكي للإنسان، فهي ليست مجرد وقت يقضيه الإنسان متوقفًا عن أداء ما اعتاد فعله بشكل عام، بل إنها ذات تأثير كبير ومهم في الصحة النفسية والعقلية والجسدية، لذلك أدعو الجميع إلى استغلالها على أكمل وجه.
ميرا النقبي: خورفكان ساحرة
4 مايو 2018 02:47 صباحًا
|
آخر تحديث:
4 مايو 02:47 2018
شارك
الفجيرة: بكر المحاسنة