ناقشت الجمعية العربية لعلاج الصدفية في مؤتمرها الدولي الثالث تحت شعار العودة إلى الطبيعة . . هو مستقبل الأمراض الجلدية عدداً من الأبحاث التي ركزت على علاج الأمراض الجلدية كالصدفية والجفاف .

وألقت الدكتورة أغاريد الجمال، رئيس الجمعية والمؤتمر كلمة أشارت فيها إلى أن الجلد عضو مهم في جسم الإنسان وليس مجرد غطاء يغطيه، وهو مرآة للجسم يعكس ما يدور في داخله من تغييرات فسيولوجية أو باثولوجية، وله وظائف كثيرة ومهمة، حيث يعتبر خط الدفاع الأول لكل ما يتعرض له الجسم من عوامل خارجية .

أضافت أنه لذلك يصاب الجلد بأمراض عديدة ومتنوعة، منها الوراثي ومنها المكتسب، ومنها ما يشفى ومنها ما يلازم المريض مدى الحياة، ومنها ما يترك أثرا، وهذا يحتم علينا أن نحافظ على الجلد بصورة طبيعية مدى الحياة بقدر المستطاع وباستخدام المواد الطبيعية .

وأشارت إلى أن الأمراض الجلدية تعتبر من الأمراض المزمنة التي تحتاج لفترات طويلة في العلاج، وكثرة استخدام العلاجات الكيماوية تغير من طبيعة الجلد، وتؤدي إلى آثار جانبية سلبية، لذلك اتجه العالم في الآونة الأخيرة إلى استخدام المواد الطبيعية للحد من هذه الآثار الجانبية، موضحة أنه من هذا المنطلق كانت دعوة المؤتمر هي: العودة إلى الطبيعة . . مستقبل الأمراض الجلدية ليكون هو المحور الرئيسي لكل القضايا والبحوث والدراسات التي يتناولها المشاركون فيه بالبحث والمناقشة، وأنه يأتي في هذا في نصب أعينهم أن يكون فيه إضافة لمن سبقهم، وعطاء جديداً يخدم أبناء الأمة العربية ويعالج أمراضهم ويحول متاعبهم إلى راحة .

وأكدت أن الله أكرم الأمة العربية بأفضل الثروات التي يمكن أن يهبها الله للأوطان، وهي الثروة البشرية والتي تتمثل في ما تزخر به البلاد العربية من علماء بارزين في مختلف المجالات بصفة عامة، وأطباء بصفة خاصة، مشيرة إلى أن التاريخ العربي مليء بالرواد في كل مجالات أمثال ابن سينا وابن النفيس وابن رشد وابن زهر والفارابي والرازي وابن الهيثم وغيرهم، كما أكرم الله الأمة العربية بالكثير من الموارد الطبيعية والمواد التي يمكن أن تعالج العديد من الأمراض .

أوضحت أنه في تاريخنا العربي والإسلامي يعتبر التداوي بالأعشاب من الظواهر العريقة في العديد من بلدان العالم العربي والإسلامي منذ قديم الزمان، فقد كان الأطباء العرب القدماء يؤمنون بأنه لا يوجد مرض لا يمكن علاجه بالنباتات، وقد تدرجت معرفة هذا النوع من التداوي من سنة إلى أخرى حتى كونت ما يسمى بالطب الشعبي في العالم العربي .

وأوضحت أن الأقطار العربية تمتاز باتساع رقعتها واعتدال جوها، لذلك فهي تمتلك ثروة طبيعية هائلة من الأعشاب الطبية والعطرية، استخدمها قدماء المصريين والعرب من قديم الزمان، ويشهد على ذلك ما دونه المصريون في بردياتهم والعرب في مذكراتهم وموسوعاتهم وكتبهم عن النباتات الطبية وما تحويه أسواق العطارين من الأعشاب والثمار والبذور التي يستخدمها العامة في علاج أمراضهم، مشيرة إلى أنه لا يزال تجار العطارة في مختلف البلدان العربية يستخدمون موسوعة ابن سينا وتذكرة ابن داود ومؤلفات الرازي وابن البيطار وغيرها من كتب العلماء العرب لعلاج المرضى .

وقالت إنه لذلك كله وعلى هذه الأسس والقواعد ازدادت اهتمامات الوسط الطبي والمهتمين بالصحة بالبحث في الطب الشعبي والعودة إلى الطبيعة لمعالجة الكثير من الأمراض، لأن الأدوية الحالية التي تم إنتاجها في عصرنا الحالي فقط لها آثار جانبية، بينما تعامل أجدادنا على مدى العصور مع الأعشاب والنباتات كمصدر طبيعي لعلاج الأمراض لخلوها من التأثيرات الجانبية في جسم الإنسان، مشيرة إلى أنها وأعضاء الجمعية العربية لعلاج الصدفية يعتبرون هذا المؤتمر فرصة طيبة وبداية انطلاقة قوية نحو آفاق جديدة لإعادة اكتشاف ما تزخر به أمتنا العربية من مواردها الطبيعية وموادها وزرعها ونباتاتها ومعادنها وخيراتها الكثيرة، واستثمار بعض هذه الثروات الطبيعية وتحويلها إلى مشروع علمي طبي نافع ومفيد لأبناء الأمة العربية والإنسانية كلها .

وناقش المؤتمر عددا من الموضوعات الطبية العلمية المهمة التي تتناول الجديد في تشخيص وعلاج الأمراض الجلدية وعلاج الصدفية والأمراض باستخدام المواد الطبيعية، ومناقشة أهم الاكتشافات العلمية التي توصل إليها علماء وأطباء الأمراض الجلدية التي تدور حول دور المواد الطبيعية في العلاج مثل صمغ العسل وشمع العسل والزيوت الطبيعية التي كان أول من استخدمها الفراعنة وما زالت موجودة حتى الآن مثل زيت اللوز وزيت المريمية وغيرها .

وقال الدكتور عبدالوهاب الفوزان الأمين العام لأطباء الأمراض الجلدية بمجلس التعاون الخليجي إنه انتشرت في عصرنا الحالي الكثير من الأدوية الكيماوية ولها أعراض جانبية تؤثر في صحة الإنسان، لذلك لا بد من العودة إلى الطبيعة، وهي فكرة صائبة هدفها علاج المريض والابتعاد عن الأعراض الجانبية للأدوية، مشيراً إلى أن الأمراض الجلدية من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى متابعة مختصة ومستمرة .

ومن أهم الأبحاث التي تناولها المؤتمر بحث الدكتورة أغاريد الجمال عن العلاج بعسل النحل ومنهج جديد في علاج الصدفية، حيث قالت إن مرض الصدفية من الأمراض الجلدية الشائعة في العالم العربي، وهو مرض غير مصري ويصيب من 3 إلى 5% من سكان العالم وهي نسبة عالية مقارنة بالأمراض الجلدية الأخرى، ففي الولايات المتحدة يوجد 10 ملايين مصاب بالمرض، وعلاماته ظهور طفح جلدي دائري محدد مزمن قابل للانتكاس والرجوع وحبيبات حمراء اللون مختلفة في الحجم والشكل ومغطاة بقشور بيضاء لامعة في شكل لون الفضة وشكل صدف البحر، ومن هنا جاءت تسميته بالصدفية .

وأضافت أن الطفح يتطور بالانتشار عادة في بقية أنحاء الجسم، ويشعر المريض بالإحساس بالحرقة في موضع الإصابة مما يجعله كثير الحك في تلك المواضع، وهو ما يسبب إزعاجا بالغا، مشيرة إلى أن دورة انقسام خلايا الجسم تتم في هذا المرض من الطبقة القاعدية إلى الطبقة القرنية بسرعة مفرطة من 3 إلى 5 أيام بدلاً من يوم واحد، مما يؤدي إلى تراكم والتصاق هذه الخلايا ببعضها بعضا فتعطي الشكل الدائري .

أكدت أنها تمكنت من اكتشاف علاج جديد لهذا المرض مستخلص من مواد طبيعية تتكون من صمغ نحل العسل والصبار وبعض النباتات الأخرى في صورة مرهم أطلقت عليه اسم الوريد وهو نتاج رسالتها لنيل درجة الدكتوراه .

ولفتت إلى أن هذا العلاج الطبيعي الجديد أحدث نقلة نوعية في مجال الأدوية التي تعالج الصدفية، خاصة أن معظمها أدوية تقليدية تؤدي لانحسار مؤقت للمرض .

وأوضحت أن عينة البحث البالغة 74 حالة مصابة بكافة أنواع الصدفية وأن العلاج الجديد حقق نتائج مذهلة فتم شفاء 86% من مصابي صدفية الجلد من دون أعراض جانبية، وشفاء 95% من مصابي صدفية الأظافر .

وأشارت إلى أن الصدفية من الأمراض المزمنة التي يستغرق علاجها وقتاً طويلاً، لكن العلاج الجديد استغرق من أربعة إلى ثمانية أسابيع وفي صدفية الأظافر تفاوتت مدة العلاج بين 3 و6 شهور .

وأكدت أن العلاج بمنتجات النحل فرع جديد للطب وتشمل هذه المنتجات صمغ نحل العسل، والغذاء الملكي وسم النحل وشمع النحل وحبوب اللقاح، ويمثل صمغ عسل النحل البروبويس أحد المشتقات ويلعب دوراً مهماً في الطب الشعبي واللجوء إلى المصادر الطبيعية في علاج مرض مزمن مثل الصدفية، والبعد عن كافة العلاجات التي بها أعراض جانبية من طول مدة استخدامها مثل الكورتيزون والأشعة فوق البنفسجية .

وتناول المؤتمر اكتشاف الدكتورة أغاريد الجمال علاجا جديدا لجفاف الجلد مستخلصا من الصبار، قالت إن الجلد يتألف من طبقتين هما البشرة والأدمة، والبشرة هي الطبقة الخارجية وتتألف بدورها من عدة طبقات، السفلية منها ترتكز على الأدمة وتولد خلايا جديدة باستمرار، بينما تنكمش خلايا الطبقة الخارجية وتموت، وبهذه الطريقة يتجدد الجلد طوال الحياة .

أما الأدمة فهي الطبقة الداخلية من الجلد وتوجد فيها الغدد العرقية والدهنية وبصيلات الشعر ومنبت الأظافر وغيرها .

وأشارت إلى أن الجلد يتأثر مباشرة بالتغيرات البيئية وتغير الجو، فنلاحظ في الشتاء إصابة الجلد عامة وجلد الأرجل والأيدي خاصة بالتشقق بسبب التعرض للهواء البارد أو بسبب الإرهاق في العمل واستعمال المواد والمنظفات الكيميائية وغيرها، ولعلاج هذه الحالة لا بد من المحافظة على الجلد واستخدام المواد الطبيعية التي تعيد للجلد نضارته وحيويته .

وأوضحت أن التوازن بين الزيوت والرطوبة يعد شيئا حيويا من أجل جلد صحيح وجذاب، وتفرز الغدد الدهنية الزيوت التي تجعل سطح الجلد زلفا، وتمثل الرطوبة في الماء الموجود داخل خلاياه والتي تصل عبر الدم، مشيرة إلى أن هذا الماء هو الذي يحافظ على خلايا الجلد في حالة مملوءة وحية، ويبدو الشخص شاباً نشطاً، ونظراً لأن الزيوت والرطوبة يعملان معا، فينبغي أن تكون خلايا الجلد رطبة بما يكفي، كما ينبغي أن يتوافر ما يكفي من الزيوت للعمل كدرع يمنع التبخر الزائد للرطوبة من طبقات الجلد الخارجية .

وأكدت أنه يوجد نوعان من جفاف الجلد هما: الجفاف البسيط والجفاف المركب، وينتج البسيط عن نقص في الزيوت الطبيعية، والذي تتباين أسبابه، وغالباً ما تصيب هذه الحالة السيدات دون سن ال ،35 أما جفاف الجلد المركب فهو يفتقر للزيوت والرطوبة معا ويتميز بخطوط دقيقة وبقع بنية وتغير في لون الجلد وزيادة في حجم المسام وترهل الجلد، وعادة ما يرتبط بالتقدم في السن، ويميل الجلد الجاف لافتقار البريق، كما تتكون فيه التجاعيد والخطوط الدقيقة بسهولة، وعادة يعطي شعوراً بأنه مشدود وغير مريح بعد غسله، إلا إذا وضع عليه نوع من المرطبات أو كريم الجلد، ويعد القشف أو التشققات علامات للجفاف الشديد للجلد وافتقاده الماء .

وأضاف أنه من المعتاد أن يحدث جفاف الجلد في مناطق الجسم المعرضة للعوامل الطبيعية مثل الوجه واليدين، لكنه قد يكون مشكلة للجسم كله خاصة في الشتاء، وهو حالة وراثية بصفة مبدئية ولكنه قد ينشا أو يزداد نتيجة لسوء الغذاء وللعوامل البيئية مثل التعرض للشمس أو الرياح أو البرد أو المواد الكيميائية أو مستحضرات التجميل أو الإكثار من الاستحمام باستعمال الصابون القوي، وقد يؤدي النقص الغذائي أيضاً إلى جفاف الجلد خاصة نقص فيتامين أ وفيتامين ب .

أشارت إلى أن أصحاب البشرة الفاتحة أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بجفاف الجلد خاصة مع تقدم السن، موضحة أن كثيرا من الناس لديهم جلد جاف في بعض المناطق، وزيتي في مناطق أخرى، ويميل جلد الجبهة والأنف والذقن إلى كونه زيتيا في الحالة النموذجية للجلد، بينما يميل الجلد المغطي لباقي أجزاء الوجه للجفاف .

لفتت إلى أنها توصلت إلى مستحضر طبيعي تجميلي للبشرة عبارة عن مزج مستخلصات نبات الصبار مع زيوت طبيعية أخرى لبعض البذور المعروفة بنسبة دقيقة معينة تسمح بامتزاجها بصورة متجانسة، مع إضافة قاعدة لإنتاجها في صورة كريم يسهل امتصاصه من الجلد .

وأكدت أن هذا المستحضر يعتبر طبيعياً 100%، مشيرة إلى أن الصبار له خواص ملطفة وشافية ومرطبة عند استعماله خارجيا، كما يساعد على التخلص من الخلايا الميتة، لذلك يقوم الصبار بتنعيم وترطيب الجلد، أما امتزاجه ببعض الزيوت الطبيعية الأخرى فإنه يضيف للبشرة نضارتها ويساعد على امتلاء الخلايا الخارجية للجلد لتعود إليها نضارتها مرة أخرى .

وأضافت أن هذا المستحضر يحمي من أشعة الشمس حيث يكوّن طبقة عازلة للجلد تحميه منها، وهو يستخدم بعد تنظيف البشرة بقطعة شاش مبللة بماء الورد، ثم يوضع العلاج ليلا ويغسل صباحاً بماء فاتر وصابون جلسرين، وبذلك تحافظ على بشرة نضرة دائماً باستخدام المواد الطبيعية، وهذا المستحضر ليس له أي آثار جانبية، وهذه أول مرة تستخدم فيها الزيوت على هيئة كريم مغذٍ للبشرة .

وأوضحت أن المواد المستخدمة من مستحضرات التجميل الموجودة في الأسواق العالمية تحتوي على مواد كيميائية مخلقة، ومن الممكن أن تسبب بعض الالتهابات أو الحساسية للجلد أو بعض التفاعلات غير المأمولة في الطبقة القشرية .

وتحدث د .عدنان أحمد كمال أستاذ مساعد الأمراض الجلدية والتناسلية بكلية الطب جامعة القدس عن علاج الصدفية . . ما بين العلم والشعوذة، وقال إن علاج الصدفية لم يعد في هذه الأيام قاصراً على أطباء الجلد وحدهم بل أصبح المشعوذون ورجال الأعمال ورجال الدين ومن يسمون أنفسهم بالأطباء الشعبيين وحتى بعض الأطباء والصيادلة وغيرهم يدعون معرفتهم بمعالجة هذا المرض لابتزاز المرضى والإثراء على حسابهم، مشيراً إلى أن هذا المرض لا يزال يحير العلماء كونه لم يتواجد علاج قاطع له حتى الآن، إلى أن اتجاه العالم الحديث نحو إنتاج عقاقير مستخلصة من المصادر الطبيعية معتمدة على التقدم التكنولوجي والبحثي في هذا المجال أدى إلى إنتاج دواء فعال مستخلص من نبات الصبار وصمغ نحل العسل لا يقل فعالية عن الأدوية السابقة، وأقل سمية منها، مما استدعى وجوب تغيير جاد في وصفة الأمراض الجلدية . وأشار الدكتور ياسين القوابطي، أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة تعز والأمين العام للجمعية اليمنية للتخلص من الجذام، إلى أن الصدفية هي مرض يظهر نتيجة خلل واضح في مظهر وسطح الجلد كالندبات وأمراض المفاصل، لذلك فهو مرض كل العصور والأعمار والأعراض والأجناس ذكورا وإناثا منذ أول ظهوره في القرن الثالث قبل الميلاد في الإسكندرية بعد موت ابقراط .

أضاف أن الصدفية تعتبر من أخطر الأمراض المسببة لمعاناة الجنس البشري خلال الألفيتين الأخيرتين، مما دفع الإنسان إلى البحث والابتكار عن أساليب للعلاج، وظهرت علاجات موضعية مثل الديترانول، والهيدروكيل، وصولا إلى ما تم اكتشافه مؤخرا من أدوية بيولوجية والعلاج بالليزر، وساعدت على التقليل من شدة الإصابة بالصدفية والمساحة المصابة فقط، مشيراً إلى أنه مع كل هذه الأدوية والمستحضرات إلا أن الدراسات أثبتت أنه فور ظهور الصدفية، فإنها تستمر مدى الحياة حتى مع أقوى الأدوية البيولوجية تأثيراً .

واستعرض الدكتور ستيلا فانزوفيتش الأستاذ بالأكاديمية الكرواتية عينة من مستحضر مكون من خليط من الوصفات لعلاج الصدفية، وأكد أن استخدام الطبيعة من أنجح الأساليب التي كانت متجاهلة على مر القرون.

أما الدكتورة سونيا استيفان، من سوريا، فقد أشارت إلى أن الياسمين جاسمينوم جراند بفلورام ال يستخدم علاجا نهائيا لكل من: الخمول، الهستيريا، الاضطراب العصبي، اضطرابات الرحم، الولادة، استرخاء العضلات، والسعال .

أضافت أن الياسمين يعتبر منبها طبيعيا ومنشطا في حالة الاستنشاق، وثبت ذلك بالتجارب على الحيوانات والإنسان، كما أنه فعال كمضاد للفيروسات ضد الالتهاب الكبدي فيروس بي، مشيرة إلى أن الإيثانول المستخلص من الياسمين له تأثير كبير في شفاء الجروح وسرعة التئامها، وذلك في أبحاث أجريت على الفئران .

وقالت الدكتورة سلمى سمير عزيز أستاذ مساعد الأمراض الجلدية بكلية الطب جامعة الأزهر إنه تم استخدام عسل النحل كعلاج موضعي على مدار القرون لعلاج الجروح وسرعة التئامها ومداواة الحروق وتلوث الجروح .

أضافت أن الدراسات المختبرية كشفت عن أن لعسل النحل نشاطاً مضاداً للبكتريا ومضادا للفطريات، موضحة أنه في عام 1998 تم إجراء دراسة بحثية صغيرة على 9 أطفال رضع مصابين بجروح وآثار لعمليات جراحية ملوثة، وتمت معالجتهم لمدة 14 يوماً بالمضادات الحيوية والتطهير، ومنيت هذه الدراسة بالفشل، وبعد ذلك تمت مداواة هذه الجروح بجرعات بين 5 - 10 ملليمترات من العسل الطازج غير المكرر خام مرتين يوميا، وبعد 21 يوماً التأمت الجروح تماماً . لفتت إلى أن البروبوليس مادة تنتج من عسل النحل من لحاء وبراعم بعض النباتات والأشجار، ويتم استخدامه منذ عدة قرون كمضاد للميكروبات والفطريات ومسكن ومضاد للأورام .

وانتقلت للحديث عن العلامات الجلدية الدالة على إصابات داخلية خبيثة، موضحة أنه من الممكن أن يظهر على الجلد والبشرة علامات وإشارات تدل على أساسيات محورية، حيث إنها من الممكن أن تعكس وجود سرطان داخلي، وبعضها يدل على اضطرابات وراثية، لذلك عندما يجد المعالج مريضا بهذه الإشارات يجب أن تخضع الأسرة والعائلة كاملة تحت المراقبة تحسبا لوجود مخاطر.