القاهرة - حسام عباس:
نجحت ياسمين جيلاني في أن تنقلب على أدوار الفتاة الرقيقة البريئة، في مسلسل "مزاج الخير" وتعتبر دور "كرامة" في المسلسل الذي أثار جدلا واسعا بعد عرضه في رمضان الماضي بداية جديدة تحلم بعدها أن تقدم بطولات مشتركة قوية، وأن تعود إلى السينما بخطوة تضعها على خارطة السينما .
ياسمين تقول إنهّا راهنت على الصعب ونجحت بشهادة الجمهور والنقاد، وتؤكد في هذا اللقاء معها أنها "ست بيت" شاطرة وأنها تحلم ببيت وأسرة وأولاد .
*كيف تم ترشحك لدور "كرامة" في مسلسل "مزاج الخير"؟
- رشحني للدور مؤلف المسلسل أحمد عبد الفتاح بعد أن عرض عليّ 3 أدوار نسائية فيه واخترت دور "كرامة" لأنه الأصعب، وتحمس لهذا الاختيار المخرج مجدي الهواري وكذلك مصطفى شعبان، وكانت وجهة نظر الجميع أن الدور يحتاج إلى وجه بريء لا ينفر المشاهد منه .
*ما كان مصدر حماسك للدور تحديداً؟
- شخصية "كرامة" تركيبة صعبة ومختلفة عن سابق أدواري التي قدمتها وتحمست له بعد أن هربت منه أكثر من زميلة، ووجدته فرصة للتمرد على سابق أدواري التي حصرتني في شخصية الفتاة البريئة الرومانسية الرقيقة، وأعتبره خروجاً عن النمطية، وأيضاً هو مخاطرة محسوبة لثقتي في موهبتي وقدراتي التي لم تستهلك بعد .
*ألم تقلقي من مساحة الدور؟
- بالمقارنة مع الأدوار النسائية الأخرى في المسلسل لم تكن مساحة دور "كرامة" أقل بل كانت الشخصية محورية في نهاية الأحداث، وأعتقد أنها تركت بصمة قوية لدى الجمهور .
*هل لمست صدى الشخصية بالفعل؟
- بكل تأكيد، كانت التعليقات عبر شبكة التواصل الاجتماعي على الشخصية مشجعة جداً وزملائي في العمل كانوا سعداء بأدائي رغم صعوبة الشخصية، والنقاد أشادوا كثيراً بدوري .
*كيف كان جو العمل في المسلسل داخل كواليسه؟
- كان رائعاً، فالمخرج مجدي الهواري صديق قديم وكان هناك حماس كبير لنلتقي في عمل مشترك، كذلك العمل مع مصطفى شعبان ممتع، وعلا غانم كانت تشجعني كثيراً وتشيد بأدائي، خاصة أن معظم مشاهدي معها، والفنانة القديرة سميحة أيوب كانت سنداً قوياً لي في العمل .
*ما الذي أضافه لك المخرج مجدي الهواري كممثلة؟
- أهم ما يميزه مخرجاً أنه يركز على التفاصيل ويوظفها بشكل جيد لخدمة الممثل، فدائماً له رأي في الملابس والماكياج والشعر وكل ما يخص شكل الممثل على الشاشة لتكون الصورة ذات مصداقية شكلاً ومضموناً .
*لكن المسلسل وجد نقداً كثيراً لجرأة مشاهده وألفاظه . . ما ردك؟
- فيما يخص دوري كان بعيداً عن الجرأة سواء في الملابس أو الألفاظ التي كانت محور النقد، لكنني أرى أن الواقع - خاصة في السنوات الأخيرة - كشف عن سلوكيات وأخلاقيات في الشارع المصري أكثر سوءاً مما تقدمه الدراما، وفي نفس الوقت تجد أن المسلسل كان يدور حول قضية الاتجار في المخدرات خاصة ظاهرة انتشار عقار الترامادول في الشارع المصري وبين الشباب، وكذلك يحذر من العلاقات المحرمة وهو يشتبك مع مشكلات العصر بكل مخاطرها .
*هل تنتظرين فرصة ما بعد تجربة "مزاج الخير"؟
- أتمنى أن أشارك بعمل قوي من أعمال البطولات الجماعية التي فرضت نفسها على الساحة في الفترة الأخيرة لأن الدراما لم تعد تنحاز للنجم على حساب المضمون، وكلما زاد عدد النجوم في العمل الواحد زادت فرص نجاحه، وكما في "مزاج الخير" تجد كل ممثل ترك بصمته، وهذا كان سر نجاح المسلسل .
*ماذا عن الأعمال التي لفتت نظرك في الفترة الأخيرة من دراما رمضان الماضي؟
- أحببت مسلسل "الداعية" لهاني سلامة وبسمة، وقد ناقش قضية مهمة ومؤثرة في حياتنا كذلك مسلسل "الوالدة باشا" كان رائعاً وسوسن بدر تحديداً كانت رائعة ومثلها باسم سمرة والمخرجة شيرين عادل، وتحمست لجرأة مسلسل "القاصرات" لصلاح السعدني وداليا البحيري للمخرج الكبير مجدي أبو عميرة، وقد استمتعت بمسلسل "لعبة الموت" لسيرين عبد النور وماجد المصري وهو عمل متقن وأنيق .
*أين أنت من السينما؟
- للأسف ظروف السينما سيئة إلى حد كبير، وأتمنى أن تعود إلى حالتها وأعود إليها بعمل قوي يحقق بصمة ويكون مع نجم من المهمين على الساحة ومخرج له مدرسته المميزة .
*بعد عقد قرانك على الممثل الشاب عمر خورشيد، هل أنت مستعدة لتكوين بيت وأسرة؟
- بكل تأكيد، فأنا مثل كل بنت أحلم بأسرة سعيدة وبيت مستقر وأولاد، فأنا أعشق الأطفال وأتمنى أن أنجب طفلين .
*هل ستكونين ست "بيت شاطرة" كما يقولون؟
- إن شاء الله، فأنا أجيد الطبخ وأعتبره هوايتي، وأجيد طهي كل الأنواع سواء كانت مصرية أو صينية أو لبنانية وحتى الإيطالية .