في أحد الأيام وجدت رقماً غريباً ظهر لي في الواتس أب (من دولة عربية شقيقة) وبدأت المحادثة:
الشخص: السلام عليكم
أنا: وعليكم السلام
الشخص: من معي؟
أنا: من تريد؟
لم أخبره باسمي وأردت معرفة المتحدث، فإذا هو يكشف لي عن اسمه وعندما سألته عن كيفية حصوله على رقمي، فإذا المفاجأة الأخرى أنه يعرف اسمي أيضاً، وقال: اسمك هيا؟
زاد استغرابي من كيفية معرفة الرقم والاسم فأخبرني بطريقة حصوله عليهما من برنامج أو تطبيق يسمى "نمبر بوك"، والذي نزل اسمي في قائمة هذا البرنامج العالمي بعد أن نزّل التطبيق أحد الأشخاص الذين قد أكون ضمن قائمة جهات الاتصال الخاصة بهم، وبعد موافقتهم يقوم البرنامج بسحب نسخة كاملة من جهات الاتصال الخاصة بهم ويقوم بدمجها وتخزينها في قاعدة بيانات ضخمة خاصة بالبرنامج وتحتوي على الملايين من جهات الاتصال للأشخاص الذين قاموا بتحميل البرنامج على أجهزتهم وهم يعلمون أو لا يعلمون لكنهم نشروا كافة بيانات ومعلومات وجهات الاتصال لكل شخص مخّزن في جهازهم .
أعتقد من اخترع هذا البرنامج (التطبيق) لم يكن في مبادئه احترام خصوصية الآخرين، والأهم من هذا وذاك من أعطى الشخص (الذي نّزل البرنامج في جهازه) الحق في أن يقوم بالموافقة على نشر كافة بيانات جهات اتصاله (من اسم ورقم وحتى بريد إلكتروني) والتي في جهازه لتكون متوافرة للملايين في شبكة الإنترنت؟
ومن وجهة نظري هذا البرنامج خطير ولا يحترم الخصوصية والقوانين وضرره أكثر من نفعه .
الشخص: السلام عليكم
أنا: وعليكم السلام
الشخص: من معي؟
أنا: من تريد؟
لم أخبره باسمي وأردت معرفة المتحدث، فإذا هو يكشف لي عن اسمه وعندما سألته عن كيفية حصوله على رقمي، فإذا المفاجأة الأخرى أنه يعرف اسمي أيضاً، وقال: اسمك هيا؟
زاد استغرابي من كيفية معرفة الرقم والاسم فأخبرني بطريقة حصوله عليهما من برنامج أو تطبيق يسمى "نمبر بوك"، والذي نزل اسمي في قائمة هذا البرنامج العالمي بعد أن نزّل التطبيق أحد الأشخاص الذين قد أكون ضمن قائمة جهات الاتصال الخاصة بهم، وبعد موافقتهم يقوم البرنامج بسحب نسخة كاملة من جهات الاتصال الخاصة بهم ويقوم بدمجها وتخزينها في قاعدة بيانات ضخمة خاصة بالبرنامج وتحتوي على الملايين من جهات الاتصال للأشخاص الذين قاموا بتحميل البرنامج على أجهزتهم وهم يعلمون أو لا يعلمون لكنهم نشروا كافة بيانات ومعلومات وجهات الاتصال لكل شخص مخّزن في جهازهم .
أعتقد من اخترع هذا البرنامج (التطبيق) لم يكن في مبادئه احترام خصوصية الآخرين، والأهم من هذا وذاك من أعطى الشخص (الذي نّزل البرنامج في جهازه) الحق في أن يقوم بالموافقة على نشر كافة بيانات جهات اتصاله (من اسم ورقم وحتى بريد إلكتروني) والتي في جهازه لتكون متوافرة للملايين في شبكة الإنترنت؟
ومن وجهة نظري هذا البرنامج خطير ولا يحترم الخصوصية والقوانين وضرره أكثر من نفعه .
هيا خالد الهاجري
[email protected]