تمكن خبراء إيرانيون من إنتاج أربعة أدوية طبية لعلاج مرض السرطان .

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية ارنا إن العقاقير الأربعة هي أدوية أشعة (كروميك الفوسفات) لعلاج سرطان الكبد وهو المصدر المشع لنظير اليود 125 وهو مفيد في علاج غدد الدماغ السرطانية وبرمبزين غاليوم 68 لعلاج غدد البروستات والثدي السرطانية وجنراتور سترانسيوم 90/ ايتريم 90 لعلاج مرضى السرطان في داخل البلاد والأمراض المستعصية .

أوضحت أنه عبر انتاج مولد الكهرباء النووي ل استرانسيوم 90/ ايتريم يمكن معالجة سرطان البروستات والثدي والمبيض والخلايا الكبدية والتهاب المفاصل والغدد العصبية الداخلية الدقيقة .

وأشارت الوكالة إلى تعذر توريد الأدوية المشعة لقصر عمرها إذ استطاع الباحثون الإيرانيون في العامين الأخيرين بجهودهم الحثيثة انتاج مولد الكهرباء هذا بصورة سترانسيوم 90/ايتريم وعمل عقار النظير المشع اليود 125 في معالجة غدد الدماغ السرطانية .

وأكدت خضوع عشرة مرضى حتى الآن لهذا العلاج وتفيد التقارير الأولية أن نتائج العقار المشع إيجابية وأن المرضى اجتازوا الآن المراحل السريرية .

أما عقار كروميك الفوسفات المشع (بي-32) فإنه يستخدم لعلاج سرطان الكبد لكن يتعذر توريده، نظراً لقصر عمره ما دفع إلى انتاجه داخلياً، حيث بوسع العقار المشع الوصول إلى غدد مثل غدد البروستات والرئة والثدي والقولون .

يذكر أن علماء وخبراء إيرانيين في مجال العلوم النووية والطبية أعلنوا مطلع فبراير/شباط الماضي عن إنتاج أدوية تساعد على علاج سرطان الكبد وتصنيع نوع من السراميك يساعد على ترميم كسور العظام .

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن الخبراء الإيرانيين قولهم إن دواء سرطان الكبد يؤدي إلى الحد من حجم الأورام وإطالة عمر المرضى المصابين بهذا النوع من السرطان . أما السراميك فقد تم صنعه من المواد المتوافرة من اوكسيد السيليسيوم ونيترات الكالسيوم وينيترات المنيزيوم وهو كثير الشبيه بعظام جسم الإنسان المضغوطة وبوسعه أن يحل محل العظم الاسفنجي . وتمكن علماء الطاقة الذرية في ايران من انتاج دواء مشع لمعالجة سرطان الكبد يطلق عليه - كروميك فوسفات - وفق ما أعلنته العلاقات العامة التابعة لمؤسسة الطاقة الذرية .

وأوضحت ان الدواء المذكور يعمل من خلال إدخاله في الشريان الكبدي كما يمكن استخدامه عبر الإدخال الموضعي في الاماكن المصابة في الكبد خاصة تلك التي تتجمع فيها الأورام السرطانية، بما يؤدي إلى الحد من حجم الأورام وإطالة عمر المرضى المصابين بهذا النوع من السرطان، بعدما كشفت الدراسات حجم الآثار الإيجابية لهذا الدواء بشكل مباشر، في الوقت الذي يعد هذا المرض الأكثر شيوعاً ويصيب أكثر من مليوني شخص سنوياً في الولايات المتحدة .

وتابعت أن إحدى طرق العلاج تتمثل أيضاً في الزرق عبر الشريان لهذا الدواء الذي ينتج من المواد المشعة، وحيث إن عمر هذا النوع من الدواء قصير نسبياً واستيراده يعد صعباً، فإن الأهمية الاستثنائية له تتجلى في آثاره العلاجية على مرضى سرطان الكبد .

وختمت بالقول إن الحافز في انتاج هذا الدواء هو القدرة على معالجة 2000 مريض سنويا في إيران .

وتوصل باحثون ايرانيون في كلية الهندسة الطبية في جامعة أمير كبير الصناعية في طهران من صنع سراميك عظمي يكون بديلاً للعظام يمتاز بمقاومته العالية وحيوية فاعلة تبشر بتحسين ترميم كسور العظام .

ونقلت وسائل الإعلام عن الباحث مسعود حافظي اردكاني قوله ان الهدف من هذا المشروع صنع مادة تشبه العظم لها مواصفاتها الميكانيكية والنشاط الحيوي المناسب إذ إن المادة المستخدمة في الوقت الحاضر هي من نوع (هيدروكسي الآباتيت) ذات خواص ميكانيكية ضعيفة وهي مقارنة بالمادة التي تم التوصل إليها حديثاً أقل تكثيراً للخلايا .

وأضاف أن السراميك البيئي الجديد تم صنعه من المواد المتوافرة من اوكسيد السيليسيوم ونيترات الكالسيوم ونيترات المنيزيوم وهو كثير الشبه بعظام جسم الإنسان المضغوطة وبوسع هذا السراميك أن يحل محل العظم الاسفنجي .

وأوضح أردكاني أن السراميك العظمي يستخدم في الوقت الحاضر لملء بعض الكسور وترميم الأنسجة، بيد أن الباحثين يسعون على الدوام إلى تقريب خواص هذه المواد المصنوعة على الأكثر من مادة تعرف باسم هيدروكسي الأباتيت والعظم الطبيعي .

يذكر أن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أعلن أواخر الشهر الماضي عن توصل بلاده إلى تقنية صناعة أعضاء الجسم البشري عبر زراعة الخلايا الجذعية .

وقال نجاد في تصريح نقلته (ارنا) إن هذا الانتاج العلمي الذي حققه العلماء الايرانيون سيدخل السوق للتمكن عبر هذه الخلايا من بناء أعضاء الجسم مثل الكلى الأمر الذي يعد تطوراً كبيراً .