تشير أحدث التقديرات التقريبية التي كشف النقاب عنها في مؤتمرات إقليمية خلال العامين الماضيين إلى أن نحو 5% من سكان منطقة الشرق الأوسط يعانون أمراض الغدة الدرقية .
والغدة الدرقية هي غدة تظهر على شكل فراشة في منطقة الرقبة وتفرز هرمونات في مجرى الدم، وهي المسؤول الأساسي عن مدى قدرة الجسم في تحويل الغذاء إلى طاقة (معدل الأيض) والتحكم في درجة حرارة الجسم .
يقول البروفيسور إياد حسن، استشاري جراحة الغدد الصماء والأمراض السرطانية إن التورم الذي يحدث في الغدة الدرقية يتسبب في تضخمها، لكن من النادر أن ترتبط الغدة المتضخمة بالسرطان، حيث إنها تشير في الأغلب إلى وجود إما فرط في نشاط الغدة الدرقية أو قصور في نشاط الغدة الدرقية، علماً بأن مشاكل الغدة الدرقية تؤثر في معدل الأيض وفي القدرة على التحكم في مستويات درجة حرارة الجسم والطاقة .
وأوضح البروفيسور إياد أن أهم الأعراض المصاحبة لفرط نشاط الغدة الدرقية تتمثل في زيادة ضربات القلب، التعرق، فقدان الوزن، عدم القدرة على تحمل الحرارة، القلق، ارتعاش اليدين، الفقدان الكثيف للشعر، ضعف العضلات، تقلبات متكررة داخل الأمعاء، بروز العينين .
وبالنسبة للمرضى المسنين الذين يعانون أمراض الغدة الدرقية فقد تسبب لهم فشلاً في وظائف القلب .
أما بالنسبة للذين يعانون قصوراً في نشاط الغدة الدرقية فمن الأرجح أن تظهر لديهم أعراض مصاحبة مثل الإجهاد الزائد، وزيادة غير مبررة في الوزن، والشعور بالبرد، وحالات الإمساك، وكثرة النوم، وانتفاخ تحت العينين، وأوجاع وآلام في أجزاء متفرقة من الجسم .
ووفقاً للدكتور عمران بدير جاتي، استشاري أمراض الغدد الصماء والسكري والاضطرابات الأيضية، فإن هناك عوامل متعددة تسبب أمراض الغدة الدرقية: ففي بعض الحالات يمكن أن تعود لقصور في المناعة الذاتية عندما يقوم الجسم بمهاجمة الغدة الدرقية لأسباب مجهولة .
ويعتبر نقص اليود هو المسبب الرئيسي لتضخم الغدة الدرقية، ولكن هذا المسبب سرعان ما تم التخلص منه في جميع أنحاء العالم بسبب النجاح في توفير اليود بكمية كافية في الأنظمة الغذائية .
كما نجد أن بعض الأجناس أكثر عرضة لهذه الحالة المرضية من غيرها .
ويضيف الدكتور عمران قائلاً: "لقد مررت بحالات عديدة من فرط نشاط الغدة الدرقية، لاسيما عند الآسيويات اللاتي يقمن في دولة الإمارات . ويعود في الأساس إلى الضغوطات التي يتعرضن لها" .
ومن ناحية أخرى، نجد أيضاً أن المرأة الإماراتية هي الأكثر عرضة لمعاناة من فرط نشاط الغدة الدرقية بسبب تركيبتها الجينية .
ووفقاً للأطباء فإنه يمكن التحكم في معظم الحالات في حالة الغدة الدرقية من خلال الأدوية العلاجية .
ففي حالة فرط نشاط الغدة الدرقية، توصف أدوية لوقف الإفراط في إنتاج الهرمون . أما في حالة مرضى قصور الغدة الدرقية، فيتم استبدال هرمون الغدة الدرقية لديهم . ولكن في بعض الحالات القصوى، يتم إجراء عملية جراحية لاستئصال الغدة الدرقية .
ويوضح البروفيسور إياد قائلاً: "يتم إزالة الغدة الدرقية ذات الوظائف المختلة من خلال عملية جراحية مع وضع المريض تحت المراقبة تحسباً لأية مضاعفات . وأثناء العملية الجراحية يتم الاستعانة بجهاز النيرومونتر للكشف عن موضع أعصاب الحبال الصوتية وذلك للحد من خطر إصابة الحبال الصوتية" .
وبالنسبة لفترة النقاهة يوضح البروفيسور إياد قائلاً: "يمكن لمعظم المرضى المشي وممارسة الأعمال الروتينية العادية في اليوم التالي للعملية، غير أنه ينصح بعدم القيام بالأنشطة المجهدة ورفع الأحمال الثقيلة لمدة أسبوعين" .
ويشعر معظم المرضى بالقلق حيال تأثير جراحة الغدة الدرقية في الحبال الصوتية وبالتالي في قدرتهم على النطق .
ويوضح البروفيسور إياد هذا الأمر قائلاً: "قد نلاحظ حدوث بعض التغيرات الطفيفة في صوت بعض المرضى أو قد يتعرض الصوت لبعض التعب والإجهاد بنهاية يوم العملية . وهذا أمر طبيعي خاصة خلال أول شهرين إلى ثلاثة أشهر من إجراء العملية . وفي حال استمرت هذه التغيرات الصوتية إلى ما بعد هذه الفترة، ينصح المريض باللجوء إلى الجراح أو طبيب الغدد الصماء لتقييم الحالة . وقد يتطلب الأمر عند بعض المرضى ضرورة تناول هرمون الغدة الدرقية مدى الحياة في حالة إزالة أحدهما أو الاثنين معاً" .
والغدة الدرقية هي غدة تظهر على شكل فراشة في منطقة الرقبة وتفرز هرمونات في مجرى الدم، وهي المسؤول الأساسي عن مدى قدرة الجسم في تحويل الغذاء إلى طاقة (معدل الأيض) والتحكم في درجة حرارة الجسم .
يقول البروفيسور إياد حسن، استشاري جراحة الغدد الصماء والأمراض السرطانية إن التورم الذي يحدث في الغدة الدرقية يتسبب في تضخمها، لكن من النادر أن ترتبط الغدة المتضخمة بالسرطان، حيث إنها تشير في الأغلب إلى وجود إما فرط في نشاط الغدة الدرقية أو قصور في نشاط الغدة الدرقية، علماً بأن مشاكل الغدة الدرقية تؤثر في معدل الأيض وفي القدرة على التحكم في مستويات درجة حرارة الجسم والطاقة .
وأوضح البروفيسور إياد أن أهم الأعراض المصاحبة لفرط نشاط الغدة الدرقية تتمثل في زيادة ضربات القلب، التعرق، فقدان الوزن، عدم القدرة على تحمل الحرارة، القلق، ارتعاش اليدين، الفقدان الكثيف للشعر، ضعف العضلات، تقلبات متكررة داخل الأمعاء، بروز العينين .
وبالنسبة للمرضى المسنين الذين يعانون أمراض الغدة الدرقية فقد تسبب لهم فشلاً في وظائف القلب .
أما بالنسبة للذين يعانون قصوراً في نشاط الغدة الدرقية فمن الأرجح أن تظهر لديهم أعراض مصاحبة مثل الإجهاد الزائد، وزيادة غير مبررة في الوزن، والشعور بالبرد، وحالات الإمساك، وكثرة النوم، وانتفاخ تحت العينين، وأوجاع وآلام في أجزاء متفرقة من الجسم .
ووفقاً للدكتور عمران بدير جاتي، استشاري أمراض الغدد الصماء والسكري والاضطرابات الأيضية، فإن هناك عوامل متعددة تسبب أمراض الغدة الدرقية: ففي بعض الحالات يمكن أن تعود لقصور في المناعة الذاتية عندما يقوم الجسم بمهاجمة الغدة الدرقية لأسباب مجهولة .
ويعتبر نقص اليود هو المسبب الرئيسي لتضخم الغدة الدرقية، ولكن هذا المسبب سرعان ما تم التخلص منه في جميع أنحاء العالم بسبب النجاح في توفير اليود بكمية كافية في الأنظمة الغذائية .
كما نجد أن بعض الأجناس أكثر عرضة لهذه الحالة المرضية من غيرها .
ويضيف الدكتور عمران قائلاً: "لقد مررت بحالات عديدة من فرط نشاط الغدة الدرقية، لاسيما عند الآسيويات اللاتي يقمن في دولة الإمارات . ويعود في الأساس إلى الضغوطات التي يتعرضن لها" .
ومن ناحية أخرى، نجد أيضاً أن المرأة الإماراتية هي الأكثر عرضة لمعاناة من فرط نشاط الغدة الدرقية بسبب تركيبتها الجينية .
ووفقاً للأطباء فإنه يمكن التحكم في معظم الحالات في حالة الغدة الدرقية من خلال الأدوية العلاجية .
ففي حالة فرط نشاط الغدة الدرقية، توصف أدوية لوقف الإفراط في إنتاج الهرمون . أما في حالة مرضى قصور الغدة الدرقية، فيتم استبدال هرمون الغدة الدرقية لديهم . ولكن في بعض الحالات القصوى، يتم إجراء عملية جراحية لاستئصال الغدة الدرقية .
ويوضح البروفيسور إياد قائلاً: "يتم إزالة الغدة الدرقية ذات الوظائف المختلة من خلال عملية جراحية مع وضع المريض تحت المراقبة تحسباً لأية مضاعفات . وأثناء العملية الجراحية يتم الاستعانة بجهاز النيرومونتر للكشف عن موضع أعصاب الحبال الصوتية وذلك للحد من خطر إصابة الحبال الصوتية" .
وبالنسبة لفترة النقاهة يوضح البروفيسور إياد قائلاً: "يمكن لمعظم المرضى المشي وممارسة الأعمال الروتينية العادية في اليوم التالي للعملية، غير أنه ينصح بعدم القيام بالأنشطة المجهدة ورفع الأحمال الثقيلة لمدة أسبوعين" .
ويشعر معظم المرضى بالقلق حيال تأثير جراحة الغدة الدرقية في الحبال الصوتية وبالتالي في قدرتهم على النطق .
ويوضح البروفيسور إياد هذا الأمر قائلاً: "قد نلاحظ حدوث بعض التغيرات الطفيفة في صوت بعض المرضى أو قد يتعرض الصوت لبعض التعب والإجهاد بنهاية يوم العملية . وهذا أمر طبيعي خاصة خلال أول شهرين إلى ثلاثة أشهر من إجراء العملية . وفي حال استمرت هذه التغيرات الصوتية إلى ما بعد هذه الفترة، ينصح المريض باللجوء إلى الجراح أو طبيب الغدد الصماء لتقييم الحالة . وقد يتطلب الأمر عند بعض المرضى ضرورة تناول هرمون الغدة الدرقية مدى الحياة في حالة إزالة أحدهما أو الاثنين معاً" .