ما يحدث في دبي فريد ومميز، فكل ما يخص المستقبل تستطيع اعتباراً من الآن رؤيته في هذه المدينة التي نالت شهرة عالمية في الممارسات الحديثة التي تطبقها وتعلن عنها يوماً بعد آخر، ومنها مسرِّعات دبي للمستقبل، وهو برنامج مكثف يهدف لربط أفضل الشركات ورواد الأعمال في قطاعات الابتكار من جميع أنحاء العالم بشركاء مميزين في دبي لاكتشاف وتطبيق حلول جديدة ومبتكرة تم الإعلان عن بعضها مؤخراً في مختلف القطاعات لتكون مفاجأة للجميع أن هناك من يسعى لتقريب المستقبل وتحويل الأحلام إلى حقيقة يجري العمل عليها الآن.
مسرِّعات دبي حصدت اهتماماً عالمياً أفرز تفاعلاً كبيراً مع المبادرة مما يؤكد صحة النهج الاستراتيجي الذي تتخذه دولة الإمارات في مجال تعزيز الابتكار ودعم ريادة الأعمال كمحرك رئيسي لاقتصاد المستقبل، خاصة أن المبادرة ستساهم في تشكيل مسار مختصر للوصول إلى اقتصاد المعرفة من خلال جذب أفضل العقول والابتكارات في العالم ضمن القطاعات الاستراتيجية، وكذلك البناء عليها وتطويرها وتطبيقها والاستثمار فيها، مما سيعزز من تنافسية الدولة وريادتها ضمن هذه القطاعات، وبالتالي تشكل المبادرة بوصلة جديدة لتوجيه مشاركة قطاع ريادة الأعمال في استراتيجية الحكومة لتحقيق التنمية وصناعة المستقبل.
هذا الفكر الإماراتي المتقدم والرؤية المستقبلية الناجحة تمضي ببلادنا نحو المستقبل بكل ثقة بل تساهم في صنع المستقبل فيها ولا تنتظر كغيرها وصول التكنولوجيا لتطبقها، لذلك فإن العدد الاستثنائي من المشاركات والمشاريع النوعية الذي سجلته مسرِّعات دبي يعكس أهمية المبادرة ودورها الأساسي في إلهام جيل جديد من رواد الأعمال والمبتكرين والشركات الناشئة في مختلف دول العالم، لتطوير حلول ومشاريع مبتكرة وتقنيات متطورة تسهم في التصدي لتحديات تحقيق التنمية المستدامة والشاملة وتأمين مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
يحق لنا جميعاً أن نفخر بهذه الإنجازات المتوالية، وأن نفخر أكثر بصنعنا للمستقبل وخدمة الناس بتلك المسرِّعات التي ستأخذ طريقها للظهور والواقع بفضل متابعة القيادة وحرصها على إنجاح هذا المشروع كي ترى منجزاته النور وتصبح حقيقة ماثلة للعالم تعبر عن النجاح والتميز وتضعنا لسنوات قادمة على صدارة مؤشرات التنافسية وتجعلنا من البيئات المثالية للابتكار.
مسرِّعات دبي
8 أكتوبر 2016 04:18 صباحًا
|
آخر تحديث:
8 أكتوبر 04:18 2016
شارك
راشد محمد النعيمي
