الملتقيات السكانية التي تنظمها دائرة الشؤون البلدية في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي سنّة حميدة، من أجل إشراك المجتمع في خطط التنمية والاطلاع على احتياجاته وملاحظاته حول مختلف المشاريع، والتعرف عن قرب إلى رأي طرف هام في هذه المنظومة، ما يسهم في تحقيق النجاح لأي عمل قادم، لذلك فإن هذه الملتقيات التي يشارك فيها السكان هامة وفاعلة، وقد بدأت تحرز نجاحاً مشهوداً في عملية التواصل المنشودة.
اليوم تحولت هذه الملتقيات إلى منصات حقيقية لتبادل الأفكار والمقترحات والتعرف عن قرب إلى احتياجات المواطنين، والإجابة عن تساؤلاتهم، وتداول الخطط، ورسم خريطة المستقبل، ووضع الصيغ المشتركة التي تلامس متطلباتهم، وترتقي إلى مستوى احتياجاتهم من الخدمات والمرافق ذات المعايير العالمية، حيث إن الدائرة تضع ثقتها بآراء المواطنين وبصوتهم الصادق، الأمر الذي سيسهم في مؤازرة خطط البلدية وتصحيح مساراتها، وإطلاق مبادرات جديدة، ومشاريع نابعة من هذه الملتقيات المشتركة التي نَبني عليها خريطة الطرق نحو المستقبل.
بات بإمكان المواطن اليوم معرفة ما يجري حوله، وتقديم رأيه وملاحظاته أمام مسؤولي البلدية، والجهات الأخرى، بكل أريحية، ومباشرة وجهاً لوجه من دون تعقيد، إضافة إلى تلقي الرد خلال اللحظة نفسها، وهو الأمر الذي جعل هذه الملتقيات تسهم في تعزيز التواصل وبناء جسور التلاقي في الأفكار والطموحات مع السكان، والارتقاء بالخدمات والسعي معاً لوضع رؤية مشتركة لحاضر هذه المنطقة ومستقبلها، بما يتوافق مع رؤية أبوظبي 2030، واستراتيجية النظام البلدي الساعية دائماً نحو توفير أرقى الخدمات والمرافق، وترسيخ متطلبات المعيشة الرغيدة، وتكريس المعايير الحضارية في جميع المشاريع والمرافق التي تستهدف تحقيق تطلعات السكان.
هذه الملتقيات التي تحمل إلينا كل مرة أخباراً مفرحة عن مشروعات جديدة، وخطط واعدة، تعد منهجية مجتمعية فريدة من نوعها، تمنح العمل البلدي في الإمارة طابعاً مميزاً من خلال الأخذ بآراء السكان، وفتح آفاق التواصل المجتمعي والمؤسسي، لذلك فإن المشاركة فيها واجبة على الجميع حرصاً على إنجاحها، خاصة أنها تظهر الاحتياجات الحقيقية كتطوير البنية التحتية والطرق، وصيانة الطرق الحالية، وإنشاء بنية تحتية، وطرق جديدة وحديثة، وتطوير أماكن عبور المشاة، وزيادة صالات الأفراح، وزيادة المواصلات، والبنوك، وأجهزة الصراف الآلي، وإنشاء نواد رياضية وصحية، والاهتمام بخدمات الصحة العامة والنظافة، وزيادة المستشفيات والعيادات، والمؤسسات التعليمية، وزيادة مراكز التسوق، والفنادق والاستراحات، إضافة لتوفير فرص عمل للسكان بمختلف العينات.
ملتقيات سكانية
1 أكتوبر 2016 04:17 صباحًا
|
آخر تحديث:
1 أكتوبر 04:17 2016
شارك
راشد محمد النعيمي
