إعداد: محمد حمدي شاكر
أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي، «تويتر، وإنستجرام، وسناب شات، وفيسبوك»، ساحة للمنافسة في إسعاد الجمهور والمتابعين، سواء من خلال مقاطع الفيديو الكوميدية، أو الصور والمقولات التحفيزية، إذ يوجد منهم من يكرّس جزءاً كبيراً من وقته لإسعاد متابعيه، ولم يقتصر الأمر فقط على المغردين العاديين بل هناك هيئات ومؤسسات تنشر تلك الكلمات والصور والمقاطع أيضاً، وخلال شهر رمضان زادت الكلمات والجمل التحفيزية للمتابِعين من قِبل المٌتَابعين فضلاً عن نشر صور وفيديوهات لذكريات الأهل والأصدقاء في شهر رمضان وتجمع العائلات وما شابه ذلك، وأقرب أمثلة على هذا.
حساب د. عبد الله المنيع، على تويتر نشر عبر صفحته «في رمضان موسم للأجر ولإسعاد نفسك قبل غيرك؟ حيث إن أعمال البر والخير مادي أو معنوي - انعكاسية للسعادة- فعند إدخال السرور على غيرك يسعدك ربك».
ياسين إبراهيم نشر هو الآخر على صفحته الشخصية فيديو يجمع الأهل والأقارب في تجمع رمضاني على المائدة قبل الإفطار وأرفقه بكلمات: «تبدأ القصة الجميلة، وتعلو المساجد بأصوات الدعاء وتسكن السعادة في قلوبنا، اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه ورمضان كريم على الجميع».
ونشر إبراهيم الجلال على صفحته الشخصية بنفس الموقع كلمات للسعادة منسوبة ل«جيم ران» قال فيها: «السعادة ليست شيئاً يؤجل للمستقبل بل شيء يخطط له في الحاضر»، بينما قال الشاعر مقبل الرويلي: «من أسباب السعادة أن تكون لديك عين ترى الأجمل، وقلب يغفر الأسوأ وعقل يفكر بالأفضل وروح يملؤها الأمل.
وقالت حساب «جود» معلقة على إحدى الصور الممتلئة بالورود: «لا تكثر من الشكوى فيأتيك الهم، ولكن أكثر من الحمد لتأتيك السعادة»، وقال إبراهيم سالوم: «حتى تحصل على السعادة يجب عليك التمعن في تلك الجمل (الحياة عبارة عن رحلة؛ مشاكل تحلها، دروس تتعلمها، لكن الأهم من ذلك كله، تجارب تستمتع بها».
ونشر د.يوسف الشريف على صفحته بتويتر كلمات لاقت إعجاب آلاف من متابعيه، قال فيها: «السعادة حبٌ وتآخٍ لا صدام، عطاء باليد والمال وأقلها بحروف الكلام، وعلم وعلوم ونجاحات مخطوطة بمداد الأقلام، السعادة تقوى الله لا بممارسة الحرام».
وعلى «إنستجرام» كتبت «يارا سعد»، إحدى الناشطات، جملاً تقول فيها: «دربنا طويل، عنوانه السعادة وما أجمل المشي في درب ملؤه السعادة»، فيما نشر ضرار خريسات على صفحته الشخصية صورة مكتوب عليها: «تكمن السعادة أحياناً في ترك الأشياء أكثر من الحصول عليها. السعادة ليست حلماً ولا هماً بل هي تفاؤل وحسن ظن بالله وصبر بغير استعجال وثق دائماً بأن اليد الممتدة إلى الله لا تعود فارغة أبداً».
ونشر حساب الملا أون لاين على نفس الموقع عبر صفحته الشخصية صورة لوجه مبتسم يرسمها أحد الأطفال وعلق عليها قائلاً: «السعادة من المباحث الأساسية والمهمة جداً جداً لأنها مسألة وجودية بامتياز وكتب في السعادة الكثير، وهنا أختار هذه العبارة لتعطي أحد الأبعاد المهمة التي أراها أساسية في تحقيق السعادة ألا وهي: السعادة هي الانسجام بين أنت الحقيقة، وأنت الذي يعيش في العالم».
ونشرت سومه النقبي عبر صفحتها صورة تظهر لأحد الشباب وأكدت أن سعادتها في سعادة أخيها الأكبر، وأرفقت الصورة بكلمات تقول (لِ أخوي: أنتَ بس اضحك بعد ضحكتك أختك تعيش)، فيما نشر غانم الكثيري عبر صفحته بنفس الموقع: «السعادة ليست فقط في تفاصيل الأموال ولا في حكايات الكلام وضحكات الشفاه إنما السعادة أن يمر يومك وأنت تغلبت فيه على فتن النفس وأطماعها فترضي ربك وترى توفيقه لك في مالك وولدك وعائلتك».
ونشر عبد الله بن نافع صورة معبرة مكتوب بداخلها: «إن سألوني عن السعادة سأجيب ضحكة أمي»، وبثت حصة المحروقي فيديو مدته 7 ثوان مكتوب وأرفقته بجملة إنها السعادة، وكتبت بداخل الفيديو «للسعادة 5 قوانين لا تكره.. لا تقلق.. كن بسيطاً.. أعطِ أكثر.. توقع أقل».
أما على «فيسبوك»، نشر سعود النقبي عبر صفحته صورة مكتوب عليها: «عدم تفكيرك بآراء الآخرين فيك يعتبر سراً من أسرار السعادة»، ونشر حساب خالد الخضري أيضاً صورة مكتوب بداخلها ليس هناك سعادة دائمة ولا حزن مستمر كلها فواصل لمراحل جديدة فابتسم لأجملها وتجاهل أتعسها كن متفائلاً وراضياً.
على جانب آخر اكتفى المُتَابعون على موقع «سناب شات بنشر فيديوهات تحفيزية عن الصوم وعن أجواء رمضان السعيدة وأهمها تجمع العائلة، والمجالس الرمضانية للشباب والأصدقاء فيما بينهم طوال الشهر الكريم.