قد تساعد دراسة جديدة على المخ في توضيح ما يحدث داخل عقول الأثرياء عند المقامرة وارتباط ذلك بالنساء.

فقد قال باحثون في جامعة أمريكية إن رؤية الشباب لصور نساء، تزيد لديهم إمكانية الدخول في مقامرة مالية بالمقارنة مع إذا رأوا صورة مخيفة، كالثعبان مثلا أو شيء محايد. وتحفز الصور المثيرة نفس الجزء من الدماغ الذي يثار عند المجازفة ماليا.

وقالت كاميليا كونين، أستاذ التمويل بجامعة نوثوسترن والتي أجرت الدراسة بالتعاون مع عالم نفس بجامعة ستانفورد لديك احتياج فطري للمال وللنساء، فكلاهما يحفز نفس المخاطرة.

وستنشر هذه الدراسة في العدد الحالي من دورية نيورو ريبوت التي يتلقفها الاقران من الباحثين بالبحث والتمحيص.

وأجريت الدراسة على خمسة عشر من الشباب الأسوياء. وتمحورت حول مركز الجنس والمال في المخ، وهي مجموعة خلايا عصبية على شكل حرف في باللغة الإنجليزية، وعند تنشيط هذا المركز عن طريق الصور النسائية المبهرة، تزيد رغبة الرهان لدى الرجال في لعبة عشوائية قد تدر كثيرا أو قليلا. وقامر كل منهم بأكثر من خمسين عملية مقامرة. وقال عالم النفس برايان نوتسون، الذي أسهم بشكل بارز في البحث، إن الأمر يتعلق بقوة العاطفة والإثارة والقرارات المالية. وليس بالضرورة أن يكون هذا الاندفاع عاطفياً.

قال نوتسون لا يهم إذا لم تخبرك المرأة الجذابة عن إمكانية الفوز بالياناصيب... المهم هو أن يكون لها تأثير شعوري، فهذا ينعكس على قراراتك المالية.

وقالت كونين إن نفس الصلة تنطبق على المرأة أيضا، لكنهم لم يجروا اختبارات على ذلك، لصعوبة إيجاد صورة إباحية تجذب رغبة العديد من النساء الأسوياء.

ويرى كيفين ماكيب، أستاذ الاقتصاد والقانون والعلوم العصبية في جامعة جورج ماسون، أن الارتباط بين الجنس والرغبة في المال يرجع إلى آلاف السنين.

قال ماكيب الاقدام على المقامرة أمر طبيعي لزيادة نجاحك النسبي، لكن يوجد بالطبع جانب سلبي لذلك: ما نراه الآن في الاقتصاد.

وقال فيل فلين وكان تاجرا في البورصة ويعمل حاليا محللا في ألارون تريدينج كورب إن نتائج الدراسة تنسجم مع أرض الواقع في تجارة البورصة.

قال فلين لا أدهش إذا كان ذلك جزءا من الصفقة... فعند الحديث عن كل التعبيرات الرقيقة للتجارة في البورصة، يمكن استخدامها للعواطف أيضاً.