نفى المخرج السوري هيثم حقي الذي عاد الى العمل السينمائي بعد نحو ثلاثين عاما، منع فيلمه الاخير التجلي الاخير لغيلان دمشق من قبل سلطات الرقابة السورية ورأى ان السينما السورية تقف على عتبة نهضة.

وقال حقي في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان الرقابة كانت متساهلة ولم تحذف أي شيء من فيلمه الجديد، موضحا ان لجنة رقابة من وزارة الثقافة والمؤسسة العامة للسينما وافقت على عرض الفيلم، نافيا بذلك معلومات بثتها وسائل اعلام عن منع الفيلم.

وسيجري عرض خاص للفيلم غداً في دمشق.

واوضح حقي انه كان من المقرر عرض الفيلم منذ عدة ايام في صالة سينما الشام الا ان ادارة صالة السينما رفضت عرضه وطالبتنا بموافقة اضافية غير موافقة الرقابة، مشيرا الى ان ادارة الصالة لا تريد عرض الفيلم لانها تعرض الآن فيلما عربيا يشهد زحاماً على شباك التذاكر.

واشار الى تعاون وتشجيع مؤسسة السينما (حكومية) التي اعطتنا صالة سينما الكندي كي نعرض فيها وهو ما سيحصل.

وفيلم التجلي الاخير لغيلان دمشق من تأليف واخراج هيثم حقي. ويقوم بادوار البطولة فيه الممثل السوري فارس الحلو الى جانب مجموعة كبيرة من الممثلين السوريين المعروفين مثل باسم ياخور ورامي حنا.

وينتج الفيلم شركة ريل فيلمز التي يديرها حقي والتابعة لشبكة اوربيت التلفزيونية العربية.

وقد قامت بانتاج فيلم بصره من تأليف واخراج المخرج المصري احمد رشوان وتقوم حاليا بانتاج فيلمين قيد التصوير الآن الاول سوري من تأليف هيثم حقي واخراج حاتم علي والثاني مصري الفه واخرجه تامر عزت.

كما تعمل على انتاج فيلم رقصة النسر الذي الفه واخرجه السوري نضال الدبس، وهو في مراحله الاخيرة.

وقال حقي السينما بالنسبة لنا مشروع استراتيجي.

وردا على سؤال عن عودته الى السينما بعد مرور نحو 30 عاما على فيلمه الروائي الطويل الاول التقرير او ملابسات حادثة عادية قبل ان يتجه الى الدراما، قال حقي ان السينما السورية تقف الآن على عتبة نهضة كالتي حصلت مع الدراما التلفزيونية نهاية ثمانينات القرن الماضي.

واشار الى عدة عوامل ساعدت على ذلك من بينها الغاء مرسوم حصر استيراد الافلام والتسهيلات التي حصلت بالنسبة لانتاج القطاع الخاص ومحاولة في سوريا لاقامة شبكة صالات سينما.

واضاف اردت من عودتي الى السينما ان استغل عتبة النهضة السينمائية هذه كما استغللت عتبة نهضة الدراما واخرجت لها سابقا. واخرج حقي فيلم التقرير او ملابسات حادثة عادية قبل نحو ثلاثين عاما وحاز جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان دمشق السينمائي الثاني.

كما اخرج خمسة افلام قصيرة اشهرها الارجوحة ليتوجه اهتمامه بعد ذلك كليا الى اخراج الدراما التلفزيونية.