تجذب قرية صرد التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، تجار التوت في مصر خلال موسم الربيع من كل عام، لشراء منتجها الأشهر، حيث تحتل القرية المركز الأول بين القرى المصرية في زراعة وإنتاج التوت في مصر.
قرية صرد.. مملكة التوت في مصر
تستقبل أشجار التوت الزائر للقرية، حيث تنتشر زراعته بصورة كبيرة، اذ يصل عدد الأشجار إلى أكثر من 1200 شجرة، تنتج كميات كبيرة من التوت الذي يتراوح بين التوت البلدي وغيره من الأنواع الهجينة، مثل التوت الأبيض والأسود والعماني.
قرية صرد.. مملكة التوت في مصر
ويصنف التوت في مصر باعتباره فاكهة الغني والفقير، وهو ما يفسر انتشار زراعته في العديد من القرى المصرية، على حدود الأراضي الزراعية أو الترع أو الطرق أو الفواصل بين الأراضي، حيث لا تحتاج أشجار التوت إلى كلفة باهظة لرعايتها، وهي تطرح الثمار بعد نحو 7 سنوات تقريباً من زراعتها، لذلك يقبل المزارعون على زراعتها نظراً لما تحققه من أرباح كبيرة، خصوصاً خلال فصل الربيع، وهو موسم سنوي للحصاد الذي يتم غالباً في الساعات الأولى من الصباح، قبل شروق الشمس، أو بعد المغرب، لتلافي حرارة الجو التي تؤثر بشكل كبير في ثمرة التوت.
قرية صرد.. مملكة التوت في مصر
قرية صرد.. مملكة التوت في مصر
ويوضح المهندس صلاح سعيد بدير حسان، مدير الجمعية الزراعية بقرية صرد، إن فوائد التوت الاقتصادية لا تتوقف عند حد ما يحققه للمزارعين من أرباح، وإنما تمتد إلى أوراقه التي تعد الغذاء الوحيد والأساسي لديدان الحرير التوتية، التي تنتج الحرير، لذا فإن كثيراً من مربّي دودة الحرير يحرصون على شراء أوراق شجر التوت لإطعام ديدان القز، وهو ما يمثل دخلاً إضافياً لملاك تلك الاشجار.
قرية صرد.. مملكة التوت في مصر
كما تضاف إلى ميزة زراعة وتناول التوت فوائده الصحية، حيث تشير العديد من الدراسات الحديثة إلى خصائص طبية لثمرة التوت، من ناحية قدرتها على خفض ضغط الدم المرتفع، والسيطرة على ارتفاع السكر في الدم، والتخلص من الكولسترول الضار.
وأخيراً، يقبل كثير من المصريين على تناول التوت الأسمر في موسم الربيع، كونه يتميز عن باقي الانواع بأنه يحمل صبغة عالية، بينما يتميز التوت البني بنسبة السكر العالية عن التوت الأبيض.
قرية صرد.. مملكة التوت في مصر