حافظت الأسواق العقارية في الدولة على معدلات ثقة مرتفعة ظهرت جلياً في اليوم الأول لمعرض سيتي سكيب حيث احتشدت اعداد كبيرة من المستثمرين في مختلف أجنحة الشركات المشاركة .

وفي استطلاع قامت به الخليج لاستبيان توجهات المشاركين في المعرض من المستثمرين الزوار، تبين أن 42% من الزوار جاؤوا بغرض الشراء، فيما احتفظ الآخرون بقرارهم للأيام المقبلة، حتى يتبينوا حركة السوق، إلا أن 70% من المستثمرين الأفراد عبروا عن ثقتهم بالسوق العقارية المحلية .

ويرى صغار المستثمرين أن استقرار الأسعار سيؤدي بالسوق إلى نتائج ايجابية مرجعين السبب وراء هذا الاستقرار إلى الإجراءات الحكومية التي شلت حركة المضاربة والبيع العشوائي فعادت حركة السوق إلى توازنها الطبيعي .

واعترف البعض بمخاوف هبوط الأسعار بسبب نقص الطلب وفضل هؤلاء متابعة السوق والاستقصاء لمعرفة مصير وحدات سكنية قاموا بشرائها بقصد الاستثمار .

وكان أشد ما يؤرق المستثمرين الصغار هو إمكانية ومدى تأثر الأسواق المحلية بالأزمة العالمية رغم اختلاف الآراء حول مستوى هذا التأثير ووجوده أساساً .

أظهرت نتائج استبيان الخليج على عينة من 100 فرد مشارك في معرض سيتي سكيب غالبيتهم من المستثمرين الأفراد أن 70% منهم يثقون بالسوق العقاري رغم كل ما يشاع، مشيرين إلى أن العامل الحالي نفسي، مؤكدين قدرة السوق على التحرك إلى الأمام رابطين فترة الهدوء السابقة بإجازات الصيف وشهر رمضان المبارك .

42% من المشاركين في الاستبيان كانوا قد حققوا عوائد مجزية من الاستثمار العقاري وأشار 44% إلى أنهم استفادوا إلى حد كبير و14% هم من المستثمرين الجدد في القطاع .

وأظهر 42% رغبتهم في الشراء إذا وجدوا عروضاً جيدة بينما فضل 58% مراقبة الأسواق واقتناص الفرص الجيدة .

علماً أن أسباب زيارة المعرض كانت الشراء في عقارات محددة لحوالي 22% من أفراد العينة والاستقصاء لمعرفة واقع السوق من 34% .

أما نسبة 44% المتبقية فقد بررت قدومها بحب الاطلاع لمهتمين بالسوق العقاري والتملك للسكن، رغم أن بعضهم مستعد للشراء وللاستثمار إذا كان واقع السوق جيداً .

وكانت نسبة الراغبين في شراء عقارات للاستثمار ساحقة بنسبة وصلت إلى 86% ولم تتجاوز نسبة الشراء للسكن 14% .

وأشارت النتائج إلى أن نسبة 42% من المستثمرين لا يرون جدية في مخاوف انخفاض الأسعار، مقابل 44% يرون أن الأسعار تتجه للاستقرار ما سيضع السوق في موقع ايجابي، وأرجع هؤلاء حالة الاستقرار إلى قرارات تنظيم عمليات البيع والشراء والقطاع عموماً، ما أدى إلى لجم حركة المضاربين التي أساءت للسوق .

ورأى المستثمرون أن العقار المتوسط بعيد عن أي تأثير من أزمة عالمية، فرأى 72% أن لا تأثير يذكر على العقار المتوسط فيما رأى 28% أنه سيكون هناك تأثير بسبب عوامل التمويل طويل الأجل . واختلف أفراد العينة في تقييم نسب الربح المتوقعة في المرحلة المقبلة من الاستثمار العقاري ليقول 42% إن نسبة الربح المتوقعة هي حوالي 20% فيما رأى 30% أن نسبة الربحية ستنخفض إلى 5% بينما عبر 14% أن الربح سيكون حوالي 60% فيما توقع 14% أن يكون مستوى الربحية عند 10% .

وقال 78% من أفراد العينة إنهم يتأثرون بالتقارير المحلية وتصريحات المسؤولين في أكبر الشركات فيما وصلت نسبة المتأثرين بالتقارير العالمية إلى 60% .

وكشف الاستبيان أن 56% يعتقدون بتأثر القطاع العقاري في الدولة بالمشكلات العالمية العقارية والمالية على وجه الخصوص فيما رأى 30% تأثيراً جزئياً و14% لا يرى أي تأثير إلا في عوامل نفسية تزول سريعاً مع حركة السوق .