وفي أبوظبي الرياضية كان الخلاف حول المصطلحات والتعبيرات عندما قال رياض الزوادي في معرض تحليله لفريق الأهلي وقال إن الأهلي يأخذ المباريات وهو يقصد ان الأهلي يفوز وتدخل معه عارف العواني وقال له تعرف أنك تقصد ان الأهلي يفوز بالمباريات، ولكن من الأفضل ان تقول يفوز بدلاً من يأخذ، وقال الزوادي أرجوكم لا تحوروا حديثي وأنا أتكلم بمفرداتي التي يفهمها الكل، وأرجوكم لا تفسروا عباراتي حسب نواياكم، وقال محسن مصبح أخذ المباراة وفاز بالمباراة المعنى واحد.
والمشادة الكلامية الثالثة حدثت بين محسن مصبح ومبارك غانم حول من هو الفريق الأفضل في الدور الثاني من الفرق الخمسة المهددة بالهبوط، وقال مبارك غانم إن الشعب هو الأفضل ورد عليه محسن مصبح ان الخليج هو الافضل، وارتفعت حدة الخلاف في الرأي بين مصبح وغانم عندما قال الأخير ارشح الشارقة أو الظفرة للهبوط مع الخليج، وقال غانم الشعب لن يهبط باعتباره أفضل الفرق الخمسة المهددة بالهبوط من الدور الثاني.
وفي ختام استديو خط الستة وقف كل المحللين ضد المحلل رياض الزوادي الذي قال إن هناك تحفيزاً داخل الملعب وتحفيزاً خارج الملعب وتمسك مقدم البرنامج بعبارة اللعب خارج الملعب وطلب من المحلل رياض الزوادي بالتوضيح، وقال رياض الزوادي هناك اسلوب اسمه التحفيز وبإمكان اي فريق ان يقوم بتحفيز فريق آخر كي يفوز على فريق آخر، وقال: هذه لا تعتبر رشوة وإن الرشوة تكون عندما تدفع لفريق كي يخسر منك.وقال له عارف العواني اذا كنت إدارياً بالفريق الذي يدفع له ويتم تحفيزه للفوز على فريق آخر والتحفيز جاء من نادٍ آخر وفاز الفريق فلن أجدد التعاقد مع جميع لاعبي الفريق في الموسم المقبل.
مبارك غانم يشيد بمنطق الزواوي
قال يوسف الزواوي مدرب الشعب عندما لعبت وبدأ فريقي المباراة بأفضلية هجومية أمام الأهلي لاموني وانتقدوني وقالوا: الفريق لعب باندفاع هجومي، وبعد مباراة الشعب مع الجزيرة بالتعادل أيضاً لاموني وانتقدوني بأن الفريق لعب بتكتل دفاعي.وعقب نهاية حديث الزواوي صفق مبارك غانم ووصف تعليق الزواوي بأنه منطقي وواقعي وعقلاني.
فهد خميس: الشارقة بلا مقاومة ومن دون روح
قال فهد خميس لا يوجد في الشارقة شيء يذكر، فريق ما في وأخطاء دفاعية بالجملة، والفريق يلعب من دون مقاومة أو ردة فعل، والفريق لم يقدم شيئاً أمام الوصل، وأضاف: إن فريق الشارقة لا أداء ولا روح.
حارس عجمان يشكو من غرور البرتقالي
قال محمد حسين حارس مرمى عجمان قد يكون الفريق يعاني من الغرور الذي أصاب اللاعبين من نتائجنا ومستوانا في الدور الأول، وربما يكون السبب أن فريقنا استهان بالفرق في الدور الثاني، وقال: الإدارة وفرت كل شيء ونحن - اللاعبين - نتحمل المسؤولية كاملة ولا ألوم أحداً بعينه واللوم يقع على جميع اللاعبين.