تراجعت الأسهم الأمريكية بشدة أمس الأول وسط قلق المستثمرين من أن التعافي الاقتصادي قد لا يكون قابلا للاستمرار في حين تعرضت أسهم الشركات المالية لانخفاض حاد بعدما توقع خبير محاسبي أن تسقط سيتي جروب أصولاً قيمتها عشرة مليارات دولار .ومني مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بخسائر على مدار الشهر بما يضع حدا لسبعة أشهر متتالية من المكاسب . واستقر داو دون تغيير في أكتوبر/ تشرين الأول لكنه تكبد أسوأ خسارة بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ يوليو/ تموز .

هبط مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 85 .249 نقطة أي ما يعادل 51 .2 في المائة ليصل الى 73 .9712 نقطة .

وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 92 .29 نقطة أو 81 .2 في المائة مسجلاً 19 .1036 نقطة .ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 44 .52 نقطة أو 50 .2 في المائة الى 11 .2045 نقطة .

وارتفع مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 5 .1 في المائة أمس الأول مدعوما بأسهم شركات التكنولوجيا المتوقع ان تحقق نتائج جيدة مثل بايونير في حين ارتفعت أسهم شركات التصدير بعد بيانات أفادت بعودة الاقتصاد الأمريكي للنمو .

وارتفع سهم بايونير بنسبة سبعة في المائة بعد أن قالت الشركة المصنعة لالكترونيات السيارات والمنازل انها تتوقع الآن ان تسجل خسائر أقل مما كانت تتوقع من قبل .

وشهدت الأسهم الأوروبية تراجعا حادا أمس الأول وسجل مؤشر رئيسي أكبر انخفاض شهري له في ثمانية أشهر مع تعرض أسهم الشركات المالية لخسائر حادة بفعل بيانات متباينة عن الاقتصاد الأمريكي وذلك بعد يوم من صدور أرقام أفضل من المتوقع للناتج المحلي الاجمالي .

وفقد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 3 .2 في المائة ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 45 .974 نقطة .

وارتفع المؤشر أكثر من 51 في المائة منذ لامس أدنى مستوياته على الاطلاق في أوائل مارس/ آذار لكنه هبط 3 .2 في المائة في أكتوبر/ تشرين الأول . وحقق المؤشر مكاسب في الأشهر الثلاثة السابقة .

وتلقت السوق ضربات بعد تراجع ثقة المستهلك الأمريكي هذا الشهر ورغم نمو نشاط الشركات في منطقة الغرب الاوسط في أكتوبر الى أعلى مستوى منذ سبتمبر/ أيلول 2008 .

وتراجعت البنوك عن مكاسبها السابقة وألحقت أكبر قدر من الخسائر بنقاط المؤشر . وهبطت أسهم بنكو سانتاندر وبي .ان .بي باريبا ودويتشه بنك ما بين 4 .3 و5 .4 في المائة .

وأغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع حاد الخميس الماضي بعدما أكدت بيانات خروج الولايات المتحدة من الركود .

وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 8 .1 في المائة ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 61 .997 نقطة بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عندما سجل 50 .974 نقطة .

وارتفع المؤشر الأوروبي أكثر من 54 في المائة منذ سجل أدنى مستوياته على الاطلاق في التاسع من مارس/ آذار مع تزايد ثقة المستثمرين في فرص التعافي الاقتصادي . وخرجت من الركود حتى الآن اقتصادات فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة .

وقال بوب باركر نائب رئيس ادارة الأصول لدى كريدي سويس نمو الناتج المحلي الاجمالي أخرج أحد عوامل عدم التيقن من السوق انه يؤكد أن الركود انتهى في أمريكا وهذا يعيد السيولة الى السوق . لا أعتقد أنها ستكون بداية موجة صعود كبيرة . ثمة قلق بشأن ما سيحدث عندما تباشر البنوك المركزية استراتيجيات الخروج وتسحب السيولة من السوق .

ونما الاقتصاد الأمريكي في ربع السنة الثالث للمرة الأولى في عام مع انتعاش انفاق المستهلك والاستثمار في بناء منازل جديدة وهو ما ينهي بشكل غير رسمي أسوأ ركود في 70 عاما .

وقالت وزارة التجارة الأمريكية إن الاقتصاد نما 5 .3 في المائة على أساس سنوي وهو أسرع ايقاع منذ الربع الثالث من 2007 وبالمقارنة كانت توقعات السوق لنمو قدره 3 .3 في المائة .

وحققت أسهم الشركات المالية بعضا من أكبر المكاسب . وصعد سهم كيه .بي .سي البلجيكية 7 .17 في المائة بعدما هوي لثلاث جلسات متتالية عقب اعلان زيادة رأسمال اي .ان .جي وفصل أنشطتها التأمينية .

كانت اعادة هيكلة اي .ان .جي التي فرضها الاتحاد الأوروبي قد أوقدت شرارة مخاوف من أن تواجه مؤسسات أخرى عقوبات أشد من المتوقع في مقابل المساعدات الحكومية التي حصلت عليها . وارتفعت أسهم اي .ان .جي 9 .7 في المائة . وصعدت الأسهم الأمريكية الخميس الماضي بعدما أظهرت بيانات عودة اقتصاد الولايات المتحدة الى النمو في الربع الثالث من العام مما عزز الآمال بانتعاش قابل للاستمرار في أرباح الشركات .

وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 47 .23 نقطة أو 25 .2 في المائة مسجلا 10 .1066 نقطة .

وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 94 .37 نقطة أو 84 .1 في المائة الى 55 .2097 نقطة .

وهبط مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية الخميس الماضي دون مستوى عشرة آلاف نقطة ليغلق على أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع .

وجاء الهبوط بعد أن أضعف الين القوي أسهم المصدرين وجددت بيانات أمريكية ضعيفة المخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي مما أثار موجة بيع واسعة النطاق في وول ستريت .

لكن سهم الخطوط الجوية اليابانية ارتفع نحو ثلاثة في المائة بفضل أنباء ذكرت أن وزير النقل سيطلع الصحافيين بعد إغلاق السوق على خطط الشركة لتحقيق الانتعاش . ويسعى المستثمرون لمعرفة ما اذا كانت الحكومة ستخصص أموالا لانقاذ الشركة المتعثرة .

وفقد مؤشر نيكاي 8 .1 في المائة أو 95 .183 نقطة ليغلق على 10 .9891 نقطة مسجلا أدنى إغلاق منذ الثامن من اكتوبر/ تشرين الأول . وفي وقت سابق يوم الخميس نزل المؤشر 2 .2 في المائة .

وأغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض الأربعاء الماضي وسط عمليات بيع واسعة ليهوي مؤشر ستاندرد آند بورز-لليوم الرابع على التوالي بعد أن أذكت بيانات ضعيفة عن مبيعات المنازل الجديدة المخاوف بشأن ايقاع الانتعاش الاقتصادي .

وبنهاية التعامل في وول ستريت نزل مؤشر داو جونز الصناعي 48 .119 نقطة أي بنسبة 21 .1 في المائة الى 69 .9762 نقطة .

وأغلق مؤشر ستاندارد أند بورز منخفضا 78 .20 نقطة أي بنسبة 95 .1 في المائة الى 63 .1042 نقطة .

ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 48 .56 نقطة أي بنسبة 67 .2 في المائة الى 61 .2059 نقطة .

وهوت الأسهم الأوروبية الأربعاء لتسجل أدنى إغلاق لها في ثلاثة أسابيع متضررة من أرباح مخيبة للآمال من مصرف بنكو سانتاندر الإسباني وشركة ساب الالمانية وبهبوط على غير المتوقع لمبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول .

وبنهاية التعامل في البورصات الأوروبية انخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 9 .1 في المائة الى مستوى 23 .980 نقطة مسجلا أكبر هبوط له في يوم واحد منذ 17 من أغسطس/ آب وأدنى إغلاق له منذ التاسع من اكتوبر/ تشرين الأول . ومع ذلك فإن المؤشر مرتفع نحو 52 في المائة عن أدنى مستوى له على الإطلاق الذي سجله في التاسع من مارس/ آذار .

وكانت البنوك من اكثر الأسهم تضرراً . فقد هبط سهم بنكو سانتاندر أكبر بنك في منطقة اليورو من حيث القيمة السوقية 4 .3 في المائة بعد ان سجل هبوطا نسبته 8 .2 في المائة في صافي أرباحه عن تسعة اشهر .

وهوت أسهم بي .ان .بي باريبا واتش .اس .بي .سي ويو .بي .اس ما بين 4 .1 في المائة و8 .3 في المائة .

وأغلق مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية على أدنى مستوى في أسبوعين الاربعاء متأثرا بهبوط أسهم التكنولوجيا بعد أن جاءت بيانات المستهلكين في الولايات المتحدة أضعف من المتوقع في حين تراجع سهم كاو للأجهزة المنزلية بعد أن خفضت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية .

لكن سهم هوندا ارتفع أكثر من ثلاثة في المائة بعد أن فاجأت الشركة السوق بزيادة توقعاتها للأرباح السنوية الى أكثر من ثلاثة أمثالها مما عزز مكانة هوندا بشدة أمام منافسيها بفضل هيمنتها على صناعة الدراجات النارية وانتاجها المكثف من السيارات الصغيرة .

وأغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعة بعد جلسة متقلبة الثلاثاء الماضي حيث قاد سهم بي .بي ذو الثقل أسهم شركات الطاقة صعودا بفضل نتائج فاقت التوقعات لكن بيانات اقتصادية أمريكية حدت من المكاسب .

وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبيبة الكبرى 4 .0 في المائة ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 32 .1000 نقطة بعد خسائر على مدى ثلاثة أيام متتالية .

وتراجع المؤشر لفترة وجيزة اثر صدور أرقام ثقة المستهلك الأمريكي وكان قد ارتفع حتى 9 .0 في المائة في وقت سابق من المعاملات .

وتراجع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك الثلاثاء الماضي حيث عمد المستثمرون الى البيع لجني الأرباح في قطاع التكنولوجيا في حين أوقدت قراءة أضعف من المتوقع لثقة المستهلك شرارة مخاوف بشأن تحسن الانفاق .

وكان أداء أسهم شركات التكنولوجيا أسوأ من السوق عموما حيث باع المستثمرون الأسهم التي حققت مكاسب في الآونة والاخيرة وخيمت أجواء سلبية جراء توقعات مخيبة للآمال من شركة بايدو . وفقد مؤشر قطاع أشباه الموصلات 5 .2 في المائة .

لكن مؤشر داو حقق مكاسب متواضعة مع ارتفاع أسهم اكسون موبيل وشيفرون اللتين تعلنان نتائجهما الفصلية في وقت لاحق هذا الأسبوع وذلك بدعم نتائج أعمال قوية من بي .بي .

وأغلق مؤشر نيكاي لأسهم كبرى الشركات اليابانية على انخفاض 45 .1 في المائة أمس مسجلا 46 .10212 نقطة ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 67 .1 نقطة الى 48 .895 نقطة .

وهبطت الأسهم اليابانية متأثرة بخسائر لأسهم شركات التصدير بعد هبوط الأسهم الأمريكية وسط مخاوف من الغاء ائتمان ضريبي اتحادي لمشتري المنازل .

وأغلقت الأسهم الأمريكية منخفضة للجلسة الثانية على التوالي الاثنين الماضي حيث تخلص المستثمرون من أسهم الشركات المالية وشركات بناء المنازل لمخاوف من الغاء ائتمان ضريبي حكومي لمشتري المنازل في حين تأثرت أسهم شركات السلع الأولية سلبا بفعل تحسن الدولار .

وبناء على أحدث البيانات المتاحة تراجع مؤشر داو جونز الصناعي- لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 22 .104 نقطة أي ما يعادل 05 .1 في المائة ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 96 .9867 نقطة .

وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 65 .12 نقطة أو 17 .1 في المائة مسجلا 95 .1066 نقطة .

وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 62 .12 نقطة أو 59 .0 في المائة الى 85 .2141 نقطة .

وتراجعت الأسهم الأوروبية للجلسة الثالثة على التوالي الاثنين الماضي حيث أوقد انخفاض حاد في النفط وانتعاش في الدولار شرارة عمليات بيع في أواخر المعاملات مع انحدار سهم اي .ان .جي 18 في المائة بعدما كشفت المجموعة المصرفية عن خطة لتقسيمها .

وقال جاك هنري المحلل لدى لويس كابيتال ماركتس في باريس انه تصحيح كانت السوق تنتظره منذ فترة . . لكن التراجع قد لا يستمر بسبب قوة التدفقات المتواصلة على الأسهم .

وتلقت أسهم شركات التأمين ضربات بعدما قالت اي .ان .جي انها ستنقسم الى شركتين للتحول الى بنك أوروبي أصغر وتطلق اصدار حقوق أولوية بقيمة 5 .7 مليار يورو .

وأغلق مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية على أعلى مستوى في أربعة أسابيع الاثنين الماضي متشجعا بصعود أسهم المصدرين مثل هوندا موتور بفضل هبوط الين في حين قفز سهم كاواساكي هيفي اثر تقرير عن مشروع للقطارات السريعة في الصين .

وقال متعاملون ان هبوط الين وكذلك التفاؤل بشأن موسم أرباح الشركات في اليابان الذي يبلغ ذروته في وقت لاحق من هذا الأسبوع ساهما في ارتفاع السوق .

وارتفع مؤشر نيكاي 8 .0 في المائة أو 63 .79 نقطة ليغلق على 62 .10362 نقطة مسجلا أعلى مستوى منذ 24 سبتمبر/ أيلول . (رويترز)