دعت الحلقة النقاشية التي نظمها مركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية في الشارقة وتناولت موضع الإعلام الإسلامي . . نمطي أم متجدد؟ إلى اعتماد أساليب عمل حديثة وفعالة في مجال الإعلام لإسماع صوت العالم الإسلامي والدفاع عن مواقفه وقضاياه وأكدت على ضرورة تعزيز مكانة الإعلام الإسلامي والارتقاء به بما يخدم الأهداف النبيلة للإنسانية جمعاء خاصة الدفاع عن مصالح الأمة الإسلامية .

وتناول الباحثون بالنقاش أربعة محاور كان أولها عن موضوع الخصائص التي تميز الإعلام الإسلامي عما سواه للدكتور عماد زكي الإعلامي والباحث في شؤون الإعلام .في حين كان المحور الثاني عن موضوع السبل والآليات التي يمكن من خلالها الارتقاء بالإعلام الإسلامي من التقليدية إلى الحداثة والتجدد وتناول الحديث في هذا المحور أحمد حبيب المتخصص بوسائل وتقنيات الإعلام الجديد وبعدها دار البحث في محور سبل الارتقاء بالإعلام الإسلامي وإنجاحه وتناول الحديث فيه الإعلامي البارز الأستاذ محمد خالد من تلفزيون الشارقة، وكان المحور الرابع والمفتوح عن المستقبل المنشود للإعلام الإسلامي .