بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية أعلنت أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية عن الفائزين بالجائزة أبوظبي 2010 في الاحتفال الضخم الذي أقيم مساء أمس بفندق قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي وسط تواجد نخبة من نجوم ومشاهير العالم في الرياضة والفن .

بحضور هزاع بن زايد وعبدالله بن زايد وأحمد بن محمد بن راشد

بولت يتوج بجائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضي

فاز العداء الجامايكي يوسين بولت بجائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضي في العام للمرة الثانية على التوالي، بعد أن أصبح أول لاعب في التاريخ يجمع بين 3 ذهبيات في 3 بطولات عالم لألعاب القوى عام 2009 .

وتوجت نجمة التنس الأمريكية سيرينا ويليامز للمرة الثانية بجائزة لوريوس لأفضل رياضية في 2010 بعد سبع سنوات من فوزها بأول جائزة لها، وذلك تتويجاً للانتصارات التي حققتها في بطولات الجراند سلام الكبرى في ويمبلدون واستراليا المفتوحة، وبذلك تكون قد فازت بثلاث جوائز لوريوس، مرتين كأفضل رياضية ومرة بجائزة أفضل عودة رياضية في عام 2007 .

وحصد البريطاني جنسون باتون بطل العالم لسباقات الفورمولا 1 لعام 2009 جائزة أفضل إنجاز رياضي للعام بعد إنجازه الذي حققه لأول مرة في تاريخه بفوزه ببطولة العالم للفورمولا ،1 وفاز بجائزة لوريوس لأفضل فريق في العام فريق براون جي بي للفورمولا1 الذي تولى قيادته جنسون باتون في عام 2009 .

وفازت البلجيكية كيم كليسترز بجائزة لوريوس العالمية لأفضل عودة رياضية للعام بعد عودتها المدوية لميادين التنس عام 2009 بفوزها ببطولة أمريكا المفتوحة في منافستها الثالثة بعد غياب عامين .

وحصلت السباحة الجنوب إفريقية ناتالي دو توا التي كسرت الحواجز بين العجز الجسدي والرياضة على جائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضي يتحدى الإعاقة للعام، بينما حصلت الاسترالية ستيفاني جيلمور التي فازت بلقبها العالمي الثالث على التوالي في بطولة العالم لركوب الأمواج، بجائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضي أكشن للعام .

توزيع جائزتين اضافيتين

جرى توزيع جائزتين إضافيتين حيث فازت المغربية نوال المتوكل عضو أكاديمية لوريوس بجائزة شرفية كأفضل انجاز رياضي، فيما نال نجم كرة السلة الأمريكي ديكيمبي موتومبو بجائزة مؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير وذلك تقديراً لأعماله الخيرية في الكونغو .

وكان حفل توزيع الجوائز قد بدأ في السابعة والنصف من مساء أمس وألقى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي كلمة رحب فيها بضيوف حفل جوائز لوريوس للرياضات العالمية ووجه لهم الشكر وتمنى لهم التوفيق، ثم بدأ إدوين موزيز رئيس أكاديمية لوريوس ونائب الأكاديمية اسطورة التنس الألماني بوريس بيكر الحفل، ثم اعتلى الممثل الأمريكي الشهير نجم هوليوود المسرح لتقديم الحفل الذي يشبه حفل توزيع جوائز الأوسكار .

أفضل نجوم الكريكيت في ضيافة العاصمة

على هامش حفل جوائز لوريوس للرياضات العالمية عقد بفندق قصر الإمارات أمس مؤتمر لنجوم الكريكيت ايان بوثام ومايكل فون وشون بولوك وكابيل ديف وستيف فاو، وأكد نجوم اللعبة التي تحظى بشعبية كبيرة في الإمارات سعادتهم بالتواجد في العاصمة أبوظبي وأنها أصبحت وجهة للرياضة على مستوى العالم .

وقال كابيل ديف إن اللعبة اخذت بالانتشار بشكل كبير حيث لم يكن أحد يتوقع قبل 15 عاما أن تحظى الكريكت بهذه الشعبية حول العالم، لذلك يجب أن يكون المعنيون بها ايجابيين، منبها إلى ضرورة الامن والسلم حول العالم مبينا أن بلاده الهند تتعامل بصرامة وحزم مع الاعمال الارهابية وهذه ناحية ايجابية تساعد على أن تمارس اللعبة في أجواء آمنة .

واضاف أن اندية اللعبة انتشرت بشكل كبير في اغلب الدول لكن يجب تعزيز ذلك بمزيد من العمل على الترويج للعبة عبر المباريات واقامتها في كل مدن العالم، وطالب اللجنة الدولية بجعل تسويق اللعبة وجعلها محبوبة للجمهور على سلم أولوياتها وكذلك الحكومات عليها الترويج أيضا للعبة مشيدا في ذات الوقت بالجهد الذي تبذله اللجنة في هذا الجانب .

وقال: ان افضل لاعبي كريكت في العالم من الهند، واللاعبون يظلون خير سفراء لنشر الكريكت والترويج لها كذلك ولدينا لاعب عمره 55 عاما وهو متميز ويمثل قدوة للاجيال الشابة التي عليها الاقتداء به والتمسك باللعب حتى هذا العمر .

واعتبر ديف أن المهارات بين الشباب كثيرة ومتى ما حرصت على اللعب المكثف وكسب الخبرة التراكمية ستصل للقمة والنجومية المرجوة .

من جانبه أبدى ايان بوثام اندهاشه من تنظيم مباراتين فقط للعبة في الهند التي تحظى فيها الكريكت بجمهور كبير وأكد أن 4 مباريات أفضل خاصة أن تذاكر المباريات تباع جميعها، والتسويق يساهم أكثر في النهوض باللعبة، مشددا على أن الجهات المسؤولة في كل بلد عليها توفير الحماية والأمن خلال المباريات لكنه أكد ان المباريات ستقام في كل الظروف .

حركة عالمية تحتفل بالرياضة

"لوريوس" أكبر من جائزة وأعضاؤها سفراء فوق العادة

لم يكن الحدث عادياً باستضافة أبوظبي لفعاليات حفل توزيع جوائز لوريوس الرياضية التي أصبحت على مر الزمن بمثابة الأوسكار بالنسبة لجوائز الفن . تجدر الإشارة إلى أن المناضل نلسون مانديلا هو راعي جوائز لوريوس، وقد ألقى الرئيس مانديلا في الحفل الافتتاحي لتوزيع جوائز

لوريوس للرياضات العالمية عام 2000 الكلمة التالية: تمتاز الرياضة بقوة تمكنها من تغيير العالم، فلديها قوة الإلهام وتوحيد الناس بشكل لا يمكن لأي شيء آخر فعله . بإمكان الرياضة إحياء الأمل عندما يكون اليأس سيد الموقف . لقد أصبح هذا محور فلسفة لوريوس، والقوة الدافعة لأعمالنا وإنجازاتنا .

لوريوس هي حركة عالمية تحتفل بقوة الرياضة من أجل جمع الناس ببعضها بعضاً كقوة لعمل الخير . وتتألف لوريوس من ثلاثة عناصر جوهرية - أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية، جوائز لوريوس للرياضات العالمية، ومؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير - والتي تحتفل مجتمعة بالتفوق الرياضي وتستغل قوة الرياضة في الترويج لإحداث التغييرات الاجتماعية .

ويحمل الأشخاص التالية أسماؤهم صفة أعضاء في أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية: جياكومو أغوستيني، ماركوس ألين، سيفيريانو باليستيروس، فرانتز بيكينباور، بوريس بيكير، أيان بوثام، سيرجي بوبكا، بوبي تشارلتون، لورد سيباستيان كو، ناديا كومانيتشي، يابينغ دينغ، مارسيل ديساييه، كابيل ديف، ديفيد دوييه، إيميرسون فيتيبالدي، شون فيتزباتريك، دون فريزر، كاتي فريمان، تاني غري - تومسبون، مارفيلوس مارفين هاغلر، ميكا هاكينين، توني هوك، مايك هورن، ميغويل إندوريان، مايكل جونسون، كيب كاينو، فرانتز كلامير، دان مارينو، دون ماكنرو، إدوين موزيز (الرئيس)، نوال المتوكل، روبي نيش، لي ناستاسي، مارتينا نافراتيلوفا، أليكسي نيموف، جاك نيكلاوس، غاري بلاير، مورني دو بليسيس، هيوغو بورتا، فيفيان ريتشاردز، مونيكا سيليس، مارك سبيتس، ديلي تومسون، ألبرتو تومبا، ستيف وو، وكاترينا ويت .

ويتطوع أعضاء أكاديمية لوريوس بتقديم خدماتهم بصفتهم سفراء دوليين لمؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير، والتي تحتفل مجتمعة بالتفوق الرياضي وتستغل ممارسة الرياضة كأداة للترويج للتغييرات الاجتماعية . وتعنى المؤسسة بالتحديات الاجتماعية من خلال برنامج منتشر في كافة أنحاء العالم يشمل مبادرات متعلقة بالرياضة لتطوير المجتمعات السكانية .

ومنذ إنشائها، تمكنت لوريوس من جمع 20 مليون يورو للمشاريع التي ساعدت على تحسين مستوى معيشة ما يزيد على مليون شاب وشابة . وتعنى المؤسسة بالمسائل التي تهم، على سبيل المثال لا الحصر، الشباب الذين يعانون من الحرمان الاجتماعي، إضافة إلى أعمال العنف الناتجة عن الأسلحة والعصابات، والتفرقة العنصرية والتكامل الاجتماعي والسلام والمصالحة والتعليم .

تعتبر جوائز لوريوس للرياضات العالمية أولى الجوائز الرياضية العالمية التي تكرم نجوم ونجمات الرياضة في كافة أنواع الرياضات في كل عام . ويتم اختيار الفائزين من قبل هيئة المحلفين الرياضية التي تتألف من 46 عضواً في أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية، إذ يقوم أقطاب الرياضة الحاليين بتكريم أعظم الرياضيين في عصرنا هذا . ويتم توزيع الجوائز في احتفال سنوي تحضره شخصيات عالمية في مجالات الرياضة والترفيه، ويتم بثه في 180 دولة .

أما عائدات حفل توزيع جوائز لوريوس للرياضات العالمية فيتم تخصيصها مباشرة لصالح الأعمال التي تقوم بها مؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير والتي تساند ما يزيد على 70 مشروع لعبة رياضية للمجتمعات السكانية حول العالم .

بالتعاون مع "لوريوس"

مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان تطلق مشروع المدارس الصحية

أعلنت كل من مؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير، وهي مؤسسة تقوم بتوظيف التأثير الإيجابي للرياضة لمواجهة التحديات الملحّة في مختلف المجتمعات في العالم، ومؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، وهي مؤسسة تهدف إلى تحقيق الخير والرفاهية لمجتمع أبوظبي، عن التعاون المتبادل لفتح آفاق جديدة لترويج الرياضة واستخدامها حلاً إيجابياً للمشاكل التي تواجه صغار السن في المنطقة .

تم الإعلان عن قيام هذه الشراكة بين المؤسستين في أبوظبي قبيل ساعات من إقامة مراسم توزيع جوائز لوريوس للرياضات العالمية في فندق قصر الإمارات .

وسيثمر هذا التعاون طويل الأمد عن إطلاق أول مشروع له في تاريخ 15 مارس /أذار الحالي من خلال مبادرة المدارس الصحية التي تهدف إلى تحسين اللياقة البدنية والتقليل من معدلات السمنة وتعزيز احترام الذات والراحة النفسية في طلبة المدارس . كما ستستعين مبادرة المدارس الصحية بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم بأخصائيي تغذية من مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، حيث سيتم عقد ورشات عمل مكثفة في كافة المدارس التجريبية وعلى مدى عشرة أسابيع . كما ستشارك في المبادرة شركة هادينز فتنس المتخصصة في الصحة واللياقة من خلال توفير أخصائيين فسيولوجيين للعمل مع طلبة المدارس والكوادر العاملة فيها وأولياء الأمور لمنحهم فرصة اتباع أسلوب حياة صحي مفعم بالحيوية في داخل المدرسة وخارجها .

وستطال المرحلة الأولى 75 طالباً للأعمار ما بين 4 و10 سنوات، في حين ستصل المرحلة الثانية إلى 1265 طالباً في المدارس التجريبية في الوقت الذي يتم فيها إعداد بقية المدارس وتهيئتها للالتحاق بالبرنامج . ويتزامن ذلك مع إحدى الحملات الرئيسية التي تقوم بها مؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير هذا العام، والتي تهدف لحل مشكلة انتشار البدانة لدى الصغار من خلال ممارسة الرياضة .

وفي هذه المناسبة، قالت سمو الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان: نشارك إيمان مؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير بالإمكانات الهائلة للرياضة والنشاط البدني في إحداث تأثير دائم على حياة الشباب والشابات . ونود بهذه المناسبة أن نعرب عن شكرنا وامتنانا للدعم الذي قدمته هذه المؤسسة والتزامها الذي سيسفر بلا شك عن تحقيق النفع للجيل الجديد في أبوظبي .

من جانبه أكد أدوين موزس، رئيس أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية قائلاً: نشعر بغاية السعادة لعثورنا على الشريك المناسب والمتمثل بمؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، والتي تعكس رؤيتها -في ما يتعلق بصغار السن في أبوظبي ودولة الإمارات عموماً- رؤية أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية في ترك إرث منذ إقامة المراسم السنوية لتوزيع جوائز لوريوس للرياضات العالمية في أبوظبي .

رفض الخوض في مشكلات المنتخب الخاصة

كابيللو: سأفرح لو قابلت إيطاليا في نهائي المونديال

أكد الإيطالي فابيو كابيللو مدرب منتخب إنجلترا أنه فخور بأن يكون مدرب المنتخب الإنجليزي العريق وأنه سعيد بقيادة الفريق الإنجليزي في نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا الصيف المقبل، مشيراً إلى أنه يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية مع إنجلترا في النهائيات، وأن عمله كمدرب هو التطلع للفوز بصفة دائمة، وأنه يسعى لتحقيق النجاح لتكون إضافة لسجله التدريبي الحافل مع عالم كرة القدم .

وقال في المؤتمر الصحافي الذي عقد بفندق قصر الإمارات قبل حفل توزيع جوائز لوريوس للرياضات العالمية إن تدريب منتخب إنجلترا دائماً يمثل تحدياً كبيراً لمن يتولى الإدارة الفنية للأسود الثلاثة، وأنه يحب التحديات بدليل تدريبه لأكبر الفرق العالمية، وأن قيادة المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم يمثل بالنسبة له واحداً من أكبر التحديات التي يخوضها في حياته .

رفض كابيللو الرد على الأسئلة المتعلقة بالمشكلات التي أحاطت بالفريق الإنجليزي خلال الفترة الماضية على خلفية فضيحة كابتن إنجلترا جون تيري وعلاقته بصديقة زميله في الفريق واين بريدج السابقة، وفضيحة التجسس على منتخب إنجلترا التي أثيرت مؤخراً، وفضل كابيللو الرد على أسئلة الصحافيين بجملة واحدة قائلاً: لا أسئلة خاصة هنا .

وحول توقعاته أي المنتخبات التي بإمكانها تحقيق مفاجأة في العرس الكروي العالمي، أشار كابيللو إلى أن المنتخبات الإفريقية ستكون مفاجأة كأس العالم وبخاصة منتخبات غانا وساحل العاج ونيجيريا، مشيراً إلى أن المنتخبات الثلاثة تقدم كرة قدم جيدة وعالية المستوى وتعد من أقوى المنتخبات ليس على مستوى القارة الإفريقية وحسب ولكن على مستوى العالم أيضاً، وهي قادرة على صنع الفارق وتقديم أداء جيد والوصول إلى أدوار متقدمة في النهائيات، لافتاً إلى أن هذه الفرق ستحظى بدعم كبير من الجمهور لأنها تمثل القارة الإفريقية، وأضاف: هناك كذلك الفريق الجنوب إفريقي فهو فريق جيد إلى حد كبير وسيعتمد على دعم جمهوره .

وتابع: نحترم الكرة الإفريقية كثيراً، وسنواجه الجزائر في مجموعتنا وهو منتخب جيد، ولاحظت أن المنتخب الجزائري حقق العديد من أهدافه خلال الفترة الماضية ومباراتنا معه صعبة، وكونه فاز على المنتخب المصري بطل إفريقيا، فبالتالي هو منتخب قوي وقد لعبت مع مصر مباراة ودية قوية أدى فيها الفراعنة أداء مميزاً خاصة في الشوط الأول، واستطعنا العودة في الشوط الثاني وتسجيل ثلاثة أهداف وحققنا الهدف من المباراة، وقد كانت تجربة قوية استفدنا منها كثيراً وللاطمئنان على لاعبينا، إضافة إلى أنه بطل إفريقيا وكان لابد من اللعب معه قبل مواجهة المنتخب الجزائري في كأس العالم .

وحول قدرة جنوب إفريقيا على تنظيم كأس العالم قال كابيللو إنه قام بزيارة جنوب إفريقيا قبل معسكر إنجلترا الخاص بمباراته مع مصر الودية الأخيرة وأنه تأكد من المرافق والبنية التحتية الخاصة بمعسكر الفريق الإنجليزي في جنوب إفريقيا، حيث يتاح لإنجلترا معسكر خاص مجهز بملاعب التدريب والمرافق المتكاملة لإقامة الفريق خلال نهائيات كأس العالم، وقال: المرافق والملاعب جيدة وأنا سعيد بما شاهدته في جنوب إفريقيا من استعدادات خاصة بمعسكر الفريق هناك وينقصها فقط الترتيبات النهائية الخاصة بالمركز الطبي .

وعلق كابيللو على استعدادات المنتخب الإنجليزي للبطولة قائلاً: ما زال هناك عدة أشهر قبل انطلاق نهائيات كأس العالم سيكون بمقدور اللاعبين خلالها استعادة لياقتهم البدنية بصورة جيدة، بالطبع لدينا بعض الإصابات ولكن مازال لدينا الوقت، فقد لعبنا أمام مصر ولم يعان اللاعبون من أي مشكلة بدنية، وبالنسبة لاختيارات اللاعبين فإننا نقوم بها على ثلاث مراحل الأولى كانت قبل مباراة مصر الودية، ثم سنقوم باختيار قائمة خلال معسكر النمسا الذي يقام بعد نهاية الموسم الكروي، ثم سنحدد اختياراتنا النهائية قبل الذهاب إلي جوهانسبرج على ضوء ما نراه مناسباً للفريق، ونتمنى تحقيق النجاح في كأس العالم .

وحول شعوره في حالة تقابلت إنجلترا وإيطاليا في كأس العالم وخاصة إذا تمكن الفريقان من التأهل للنهائي قال كابيللو إنه سيكون سعيداً لو واجه منتخب بلده في النهائي، وأنه يتمنى أولاً أن يلعب نهائي كأس العالم، ولكن في نفس الوقت الأمر لن يكون سهلاً بالنسبة له من ناحية الأحاسيس والمشاعر كإيطالي ولكنه سيقوم بعمله كمدرب للإنجليز وسيسعى للفوز بكأس العالم حتى لو على حساب المنتخب الإيطالي .

وأوضح كابيللو أن هناك فرقاً كبيراً بين تدريب الأندية والمنتخبات مؤكداً أن تدريب منتخب مثل المنتخب الإنجليزي ليس عملاً سهلاً، فهو يحتاج للتدريب على الخطط والأمور الفنية لتحقيق الانسجام والتفاهم في وقت قصير خاصة إذا كان قبل بطولة مهمة مثل كأس العالم، ولذلك علينا كأفراد الجهاز الفني واللاعبين أن نتحلى بالثقة والإصرار على الفوز في كل مباراة، والبحث عن الاستراتيجيات ووضع مهام اللاعبين خلال فترات التدريب والتي عن طريقها نتخذ القرار في اختياراتنا للاعبين .

وشدد كابيللو على أن منتخبي البرازيل والأرجنتين خطر كبير على أي فريق في كأس العالم ودائماً في مقدمة المرشحين، بالإضافة إلى منتخبات اسبانيا وفرنسا وألمانيا وإنجلترا، لافتاً إلى أنه حان الوقت لأن تفوز أحدى الدول الأوروبية بكأس العالم خارج القارة العجوز، وأكد أن الثلاثي روني وميسى وكريستيانو رونالدو هم الأفضل في العالم حالياً، فروني من أفضل هدافي العالم حالياً ويلعب بفاعلية على المرمى، وميسي هو الأمهر ولديه قدرات خارقة، أما رونالدو فهو لاعب من طراز رفيع بالسرعة الرهيبة التي يمتلكها إضافة إلى مهاراته الفنية العالية، وهم لاعبون صغار السن وما زال المستقبل أمامهم والكثير ليحققوه ويحفروا اسمهم بأحرف من ذهب في الكرة على مر التاريخ .

أبدى سعادته بوجوده في أبوظبي

فرانز بكنباور: ترشح ابن همام لرئاسة الفيفا صعب في وجود بلاتر

أكد الألماني القيصر فرانز بكنباور أحد أشهر لاعبي الكرة على مر التاريخ أن نهائيات كأس العالم المقبلة في جنوب إفريقيا ستشهد منافسة قوية لوجود أكثر من مرشح للفوز بالمونديال، وأكثر من منتخب قوي لديه الفرصة للحصول على الكأس العالمية، وقال في المؤتمر الصحافي المشترك مع فابيو كابيللو إن الوقت حان لأن تفوز أحدى دول أوروبا بكأس العالم خارج القارة الأوروبية، فلم يحدث من قبل أن فازت دولة أوروبية بالمونديال في بطولات العالم التي نظمت خارج أوروبا .

أبدى بكنباور سعادته بوجوده في أبوظبي خلال حفل جوائز لوريوس للرياضات العالمية وهو عضو في أكاديمية لوريوس وأن الجائزة أصبحت ذا قيمة وأهمية كبيرة الآن بعكس ما كانت عليه قبل 10 سنوات منذ انطلاقها، مشيراً إلى أن الجائزة حققت نجاحاً كبيراً خلال السنوات الماضية وأثبتت أهميتها على مستوى العالم .

وعلق بكنباور على إمكانية استخدام التكنولوجيا الحديثة في ملاعب كرة القدم مؤكداً أنه من وجهة نظره سيتم الأخذ بهذا الرأي في الفترة المقبلة، وأنه يدعم هذا التوجه ويطالب بالعمل به، وضرورة تواجد حكم إضافي بجانب الحكم الأساسي ليساعده في القرارات المهمة الخاصة بمراقبة خطوط المرمى، ففي عام 1966 خسرت ألمانيا لقب كأس العالم بهدف لم يتخط خط المرمى وهو ليس بالأمر السهل أن تخسر بطولة كبرى مثل المونديال نتيجة خطأ، لافتاً إلى أن استخدام التكنولوجيا لا يجب أن يتخطى العواطف والإثارة التي تشهدها كرة القدم، فاللعبة لابد أن تشهد مفارقات وأموراً درامية عديدة ولكن هناك بعض القرارات التي تحدد مستقبل فرق يجب أن تحسم ولا يكون فيها جدال .

وأوضح القيصر أن الكرة الإفريقية تطورت كثيراً وستقدم مستويات جيدة في كأس العالم المقبلة بالإضافة إلي المنتخبات القوية المعروفة مثل ألمانيا وإنجلترا وإسبانيا وفرنسا والبرازيل والأرجنتين .

وتحدث أسطورة الكرة الألمانية عن إمكانية ترشح محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لخوض منافسات انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) حيث أكد أنه يعرف ابن همام جيداً وتربطه به علاقة وطيدة، وهو شخص بلا شك مؤهل لهذا المنصب، لكن من الصعب الوصول إلى رئاسة الفيفا إذا كانت المنافسة مع شخص بحجم السويسري بلاتر الذي يتمتع بشعبية كبيرة من الصعب على أي منافس الانتصار على هذا الرجل، وتابع لا نعرف حتى الآن، فالوقت مبكر على موعد الانتخابات ومن الممكن أن يتفق الطرفان على ترشح أحدهما فقط وعدم خوض الآخر المنافسة ووقتها سيكون الموقف مختلفاً تماماً .

وقال: الوقت مازال مبكراً لمعرفة ما يدور ومن سيترشح وبالطبع هي معركة شرسة انتخابات رئاسة الفيفا ولا يمكن أن أقول إنني أميل لمرشح على الآخر، وحول اللاعب الفرنسي فرانك ديبيري أكد بكنباور أنه يتمنى أن يستمر مع فريق بايرن ميونيخ باعتباره الرئيس الشرفي للنادي البافاري وعدم انتقال اللاعب إلى ريال مدريد لافتاً إلى أن ديبيري لاعب مهم بالنسبة لبايرن وآمل أن يبقى مع الفريق .