تعتزم اتصالات تدشين كابلين للاتصالات بين أغسطس وأكتوبر المقبل من العام الجاري هما كابلا تي جي ان جلف، البحري، الذي يربط دول الخليج والهند وبقية دول العالم وكابل آر سي ان البري، الذي يربط الإمارات بأوروبا، لينضما إلى شبكة تضم 6 كوابل رئيسية بالإضافة إلى 5 كوابل أخرى فرعية تستخدمها المؤسسة حالياً، وذلك بحسب علي أميري نائب الرئيس والمدير التنفيذي وحدة المشغلين والمبيعات في اتصالات .

وتقول اتصالات: إنها تمتلك شبكة كوابل عالمية متكاملة ترتبط مع جميع مراكز الإنترنت في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة تمكنها من تحويل حركة نقل البيانات تلقائياً في حالة وجود خلل في أحد الكوابل البحرية، الأمر الذي من شأنه تجنيب مشتركي اتصالات التعرض إلى انقطاعات في الخدمة .

أوضح أميري، أن الكابلين الجديدين سيتيحان الفرصة وبشكل كبير لاستيعاب أية سرعات مطلوبة والتي تحتاجها حركة البيانات أو المطلوبة للاستخدام في التطبيقات التكنولوجية المختلفة وكذلك دعم الخدمات التي سيوفرها الجيل الرابع من الاتصالات وبالأخص خدمات التلفزيون عبر الإنترنت وغيرها من الخدمات التي يمكن أن تزيد من قبل عملاء اتصالات من الأفراد حول العالم والذي يزيد عددهم على 135 مليون مشترك في 17 دولة حول العالم .

وقال أميري في تصريحات صحافية: إن اتصالات خططت منذ فترة طويلة لبناء شبكة كابلات مخصصة للاتصالات والإنترنت مكنتها من تحقيق تفوق نوعي على مستوى مشغلي الاتصالات في العالم وليس في المنطقة فقط .

وأوضح أن 85% من حركة البيانات تتم عبر الكوابل مؤكداً أن اتصالات ضاعفت السعات التي تضمها الكابلات خلال العامين الماضيين 100% وأنها ماضية في العمل على إضافة سعات إضافية من خلال الكابلين الجديدين المزمع تدشينهما قبل نهاية العام الجاري .

وكانت اتصالات قد وقعت في فبراير الماضي عقداً لتوفير شبكة الجيل الرابع الأولى في المنطقة مع شركة هواوي للتقنيات المحدودة للبدء في مد أوسع شبكة LTE الجيل الرابع في الإمارات، حيث تقدم شبكة (LTE) الجيل الرابع الجديدة، التي تم اختبارها واستخدامها على شبكة اتصالات المتحركة، ميزات جديدة للشبكة الحالية تشمل سرعة تحميل تصل إلى 173 ميجابايت في الثانية، والتي يمكنها من استيعاب التطبيقات المتعددة الوسائط مثل الاجتماعات عن طريق الفيديو، نقل المحتوى ذات الجودة العالية وتحميل مقاطع فيديو بسرعات فائقة واستخدام الشبكات الاجتماعية مما يتيح لعملاء اتصالات الحصول على حزمة تردد عريضة ذات سرعات عالية جداً .

وقال إن تزايد حجم المعلومات التي يشهدها العالم وفي تسارع كبير تستدعي من اتصالات كشركة رائدة أن تواكب تسارع حركة البيانات من خلال توسيع بنيتها التحتية في كابلات الإنترنت والاستثمار فيها .

وعن حجم الحركة الفعلية من المساحة المستخدمة في الكابلات التي تتشارك بها اتصالات مع مشغلين إقليميين قال أميري: إن اتصالات تستخدم فقط نحو 100 جيجابت على الثانية من إجمالي الحركة وهو ما يعني أن اتصالات لديها فائض ضخم من سعات الإنترنت يمكن أن توفره لمن يطلبه من مشغلي الاتصالات في المنطقة وغيرها .

وعن الزيادة في حجم السعات التي سيضيفها الكابلين الجديدين قال أميري: نتوقع أن تزيد إلى السعات الموجودة لدى اتصالات حالياً حوالي 50 جيجا بت إضافية .

وقال أميري إن اتصالات وبالتعاون مع شركة إي مارين التابعة لها تقوم على صيانة وإصلاح الكوابل البحرية في حال تعرضها لأي انقطاع أو خلل كما تقوم إي مارين بتركيب الكابلات الجديدة، مشيراً إلى أن عمليات إصلاح الكوابل تستغرق في الأوضاع العادية بين أسبوع وعشرة أيام لتعود حركة الكابل على طبيعته ويمكن أن تمتد لأكثر من ذلك في حالات مثل ظروف الأجواء أو الحصول على تصاريح من الدول التي وقع في مياهها الانقطاع .

وبالنسبة إلى حجم استثمارات اتصالات في الكوابل التي تستخدمها حالياً أو التي ستدخل الخدمة قبل نهاية العام الجاري قال أميري من الصعب تحديد ذلك بسبب أن الكوابل تبنى بناء على تحالفات بين مشغلي الاتصالات في المنطقة وخارجها وفي العقود تتحدد مساحة كل مشغل وبناء عليه يتم تحديد الكلفة على المشغل،لكنه أشار إلى أن الكلفة الإجمالية للكابل الواحد تتراوح بين 500 و700 مليون دولار وهو مبلغ كبير جداً ومن هنا تأتي المشاركة في الكلفة من قبل المشغلين .

آي ام إي دبليو إي IMEWE

تمتد شبكة الكابل الهند الشرق الأوسط أوروبا الغربية على مسافة تصل إلى حوالي 12،000 كيلو متر وتتكون من ثلاثة أزواج من الألياف الضوئية،، وهي مكملة بتسع محطات تشكل مجموعة تضم تسع شركات اتصالات في ثماني دول . من بينهم: اتصالات الإمارات، وبهارتي إيرتل من الهند، وفرانس تيليكوم أورنج من فرنسا، وأوجيرو من لبنان، وشركة الاتصالات الباكستانية المحدودة، وشركة السعودية للاتصالات (STC)، والمصرية للاتصالات، وتيليكوم إيطاليا سباركل من إيطاليا، وتاتا للاتصالات من الهند . ويعتبر كيبل ?IMEWE? ثالث أكبر كيبل بحري يعمل بين الهند وأوروبا بعد كيبلي (SMW3) و(SMW4)، ومن المتوقع ان يلعب دوراً رئيسياً في تلبية الاحتياجات المتزايدة على خدمات الموجة العريضة في شبه القارة الهندية والشرق الأوسط وأوروبا وغيرها من المناطق . كما سيلعب مشروع IMEWE دوراً رئيسياً في تعزيز توفر خدمات الموجة العريضة في الدول المعنية .

آر سي ان Rcn

أما الطابق الثاني فيضم 7 مشغلين للاتصالات من بينهم اتصالات الإماراتية، وموبايلي من السعودية، والأردنية للاتصالات، وتحالف مدى وزين (الأردن)، والمؤسسة السورية للاتصالات، وشركة سوبر أونلاين إحدى شركات مجموعة توركسيل التركية، من تركيا عن إنشاء مشروع (RCN)، أطول شبكة شاملة للبنية التحتية للاتصالات الأرضية في الشرق الأوسط، والتي يصل طولها إلى 7750 كيلومتر ذهاباً وإياباً . وسوف يمتد مشروع (RCN) إمارة الفجيرة في الإمارات إلى إسطنبول في تركيا، ثم إلى أوروبا، وسيعمل بمثابة بوابة لتوصيل خدمات الإنترنت إلى ملياري شخص في المنطقة .