بحث كبار مسؤولي وزارات الخارجية العربية، أمس، بلورة موقف مشترك إزاء تباطؤ الأمم المتحدة في الإعداد لمؤتمر إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل المقرر عقده العام المقبل، تنفيذاً لقرار مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في نيويورك السنة الماضية .

وقال المستشار العلمي للأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور محمود نصر الدين، في تصريحات صحافية على هامش اجتماع كبار المسؤولين بمقر الجامعة، إن هذا الاجتماع يأتي تنفيذا لقرار وزراء الخارجية العرب سنة 2010، وأوضح أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لم يقم بتعيين المنسق الخاص بالمؤتمر، فيما بدأت الدول العربية تتساءل عن أسباب هذا التأخير في الإعداد للمؤتمر الدولي الذي أقره مؤتمر المراجعة سنة 2010، وأضاف أن كبار المسؤولين سيناقشون في اجتماعهم كيفية ممارسة الضغوط على الأمم المتحدة لتعيين هذا المنسق إلى جانب متابعة المؤتمرات التحضيرية، ومنها مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومؤتمر الاتحاد الأوروبي الذي سيعقد الشهر المقبل ويحضره خبراء، وأعرب عن دهشته إزاء عدم دعوة الدول العربية إليه حتى الآن .

وأشار د .نصر الدين إلى أن أوراق الضغط التي تملكها الدول العربية تتمثل في عضويتها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي الأمم المتحدة وفي مجموعة ال77 إضافة إلى علاقاتها القوية مع مجموعة الآسيان والمجموعات الإقليمية الأخرى، وأعرب عن أمله بأن يتم التواصل بين المجموعة العربية في نيويورك والمجموعات الإقليمية الأخرى لممارسة الضغوط على الأمين العام للأمم المتحدة حتى يتم تعيين منسق للمؤتمر والبدء في التحضير له .