بعد مرور سنتين على رحيل مايكل جاكسون، لا تزال الظروف الغامضة التي توفي فيها تولد نظريات مؤامرة ومعارك قضائية، وتغذي أيضاً صناعة تدر مليارات الدولارات .
ويحيي معجبو ملك البوب الراحل ذكرى وفاته المفاجئة في 25 يونيو/ حزيران 2009 بإلقاء الورد فوق منزله في لوس أنجلوس .
لكن على الرغم من مرور سنتين، لا يزال الغموض يلف قضية مقتله التي أثارت موجة من التأثر والتكهنات في العالم أجمع . والسبب الأول التأخير الملحوظ في محاكمة الطبيب الشخصي للمغني الراحل، فبعد جلسات عدة، أجلت المحاكمة من هذا الشهر إلى سبتمبر/ أيلول المقبل . ووجهت إلى كونراد موراي تهمة القتل غير العمد لأنه وصف للمغني دواء بروبوفول المخدر الذي تسبب بوفاته .
ويطرح محامو الطبيب الذين كانوا وراء تأجيل المحاكمة، فرضية انتحار النجم العالمي،إذ أقر الطبيب بوصف الدواء ولكن بناء على طلب من ملك البوب الذي كان يستخدم هذا العقار كمنوم .
ويدعي الدفاع أنه سيحضر الدليل الذي يؤكد أن المغني حقن نفسه بجرعة زائدة من الدواء، مستغنماً فرصة خروج طبيبه من الغرفة . ويفيد أحد محامي الطبيب أن ديون جاكسون المقدرة بخمسمئة مليون دولار دفعته إلى الانتحار . في المقابل تميل شقيقة المغني، لاتويا، إلى فرضية القتل . وفي كتاب نشر قبل أيام، تشرح المغنية أن الدكتور موراي ليس سوى كبش محرقة .
وأقرت خلال حملة الترويج لكتابها ستارتينغ أوفر بأنه من السهل جداً تحميله كامل المسؤولية . ينبغي أن يذهب التحقيق أبعد من دراسة حالة الدكتور موراي .
وأضافت كثيرون ضالعون في قضية وفاته . وقد حدثني شقيقي عن ذلك .
وحصد ملك البوب بعد رحيله، عائدات لم يحصدها في حياته، فبين بيع الأسطوانات، والأفلام المدمجة والمنتجات المشتقة، تستمر ماركة جاكسون بجمع الملايين . ونجح القيمون على وصية مايكل جاكسون الذين عينهم بنفسه، في تعزيز إمبراطورية المغني مع صدور ألبوم مايكل في ديسمبر الماضي .