أم أحمد، والدة أحد طلبة الصف الثاني عشر، أكدت بعد تسلمها نتيجة ولدها، أنها غير مرضية، وفضلت ترك ولدها على قارعة الطريق، دون أن تصطحبه بسيارتها إلى مسكن الأسرة، عقوبة له على إخفاقه في الامتحانات، حسب تقديرها، مضيفة ان ولدها لو كان يشعر بما تعانيه أسرته لاجتهد وأفرح قلوبنا .