نشرت صحيفة الخبر الجزائرية الواسعة الانتشار، أمس الخميس، مسودة الدستور الليبي في طبعته الأولى غير المنقحة، والذي ينص على أن ليبيا ما بعد العقيد معمر القذافي ستكون دولة ديمقراطية فيدرالية يحكمها رئيس لا تتجاوز ولايته أربع سنوات تتجدد مرة واحدة فقط، فضلاً عن أن الإسلام دين الدولة ومبادئ الشريعة الإسلامية مصدر تشريعها .
وقالت الصحيفة إنها حصلت على نسخة أصلية من المسودة تتضمن ديباجة طويلة تبرز أسباب قيام الثورة وظروفها ومطامحها، وتتضمن أساساً 15 بنداً تشرح ملامح ليبيا ما بعد القذافي . وتنص مسودة الدستور المسماة دعوة إلى مشروع الميثاق الوطني الانتقالي في المادة الأولى بوضوح على أن ليبيا دولة مستقلة وهي دولة ديمقراطية لا مركزية، وأن دينها هو الإسلام ومبادئ الشريعة الإسلامية مصدر تشريعها، بينما تنص المواد الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة، على المبادئ العامة التي تضمن حرية الرأي والصحافة والإعلام، وعدم خضوع وسائل الإعلام للرقابة الإدارية، كما تتحدث عن حرية إنشاء الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات .
وتحدثت المادة السادسة عن مبدأ الدفاع عن الوطن وعدم المساس بالنظام المدني الدستوري الديمقراطي، فيما تتحدث المادة الثامنة عن تفصيل مسألة إنشاء الأحزاب والجماعات السياسية وما يرتبط بحق الانتخاب، كما أوردت المادة الثامنة مسألة إنشاء برلمان ليبي تحت اسم مجلس تشريعي أعلى مسؤول وحده عن عملية إصدار القوانين .
وذكرت المادة الثامنة أيضاً أن يكون للدولة رئيس منتخب وتدوم فترة الرئاسة لمدة محددة لا تتجاوز أربع سنوات بمدة إعادة انتخاب لمرة واحدة، أما بخصوص الحكومة، فتحدد المادة التاسعة أنه يكون لليبيا حكومة مدنية مفوضة بحق ممارسة السلطة التنفيذية مسؤولة أمام المجلس التشريعي (البرلمان) يرأسها رئيس وزراء مدني . (يو .بي .آي)