اختتمت مساء أمس الأول فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما وذلك بعد 10 أيام متواصلة من العروض والندوات والنقاشات المستفيضة حول فن الممثل الواحد على المستويين العربي والدولي .
شهد الحفل الختامي محمد سعيد الضنحاني نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام رئيس المهرجان والمهندس محمد سيف الأفخم، الأمين العام للهيئة العالمية للمسرح مدير المهرجان، وعدد كبير من الفنانين والمسرحيين والنقاد العرب والأجانب والمهتمين بشؤون المسرح وفنونه .
ألقى محمد سعيد الضنحاني كلمة شكر فيها صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة على رعايته للمهرجان، مثمناً دعم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وجهود سمو الشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، وتوجيهاته السديدة لكي تخرج الدورة الخامسة من المهرجان في صورة متميزة .
كما شكر الضنحاني المهندس محمد سيف الأفخم مدير المهرجان، وإبراهيم علان المدير التنفيذي لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، ورؤساء لجان المهرجان وجميع أعضائها وضيوف المهرجان .
وقام الضنحاني والأفخم بتسليم الدروع وشهادات التقدير للفنانين والإعلاميين وعدد كبير من المشاركين في المهرجان، ومن مصر تم تكريم الدكتور هدى وصفي، وحسام عبدالهادي، وريهام عبدالرازق، ومن سوريا أسعد فضة، وسلوم حداد، ورشيد عساف، وقيص الشيخ نجيب ومن الأردن عبير عيسى، وعاكف نجم، وياسر المصري، ومحمد الإبراهيمي، وأسعد خليفة، وأحمد الطراونة، وحاتم السيد، ومن الكويت عبدالعزيز الحداد، وجاسم النبهان، ونايف الشمري، وجمال اللهو، ومن السعودية يوسف الجراح، ومريم الغامدي، وليلى السلمان، ومن البحرين شيماء سبت، ومن لبنان رفيق علي أحمد، ومروان رحباني، ومن تونس المنجي إبراهيم ومروة محمد . ومن المغرب لطيفة أحرار، ونرجس الحلاق، ومن سلطنة طالب البلوشي، ومن قطر غازي حسين والدكتور حسن رشيد، ومن فلسطين متولي عمر أبو ناصر ومن السودان علي مهدي والسر السيد بجانب عدد كبير من الفنانين والمسرحيين العرب والأجانب .
وتخلل الأمسية الختامية حفل فني غنائي أحياه كل من المطرب العراقي حاتم العراقي والفنانة المغربية منى أمرشا وقدموا عدداً من الأغنيات التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير .
وقال محمد سيف الأفخم مدير المهرجان ان فعاليات مهرجان الدورة الخامسة للمهرجان تميزت بإطلاق جائزة الفجيرة للإبداع المسرحي والتي كان أول من فاز بها المسرحي الانجليزي العالمي بيتر بروك إلى جانب اختيار الفجيرة مقرا للمكتبة العالمية لفن الممثل الواحد .
وأضاف الأفخم: المهرجان وعلى مدى 10 أيام نال إعجاب الحضور بعروضه وفعالياته وأنشطته التي تميزت بحسن التنظيم بداية من حفل الافتتاح والتي عمل عليها كوكبة من المتطوعين أعضاء اللجان المنظمة للمهرجان والذين تميزوا بالحفاوة العالية، كما شهد حوارات ثقافية بناءة وتبادلاً خصباً للأفكار عبر الندوات المختلفة التي عقدت في الدورة، بداية من الندوة الرئيسية التي تحدثت عن المونودراما بين المصطلح والحداثة مروراً بالندوات الفكرية والندوات التطبيقية الخاصة بالعروض والندوات المختلفة التي نظمها المهرجان كشهادة لبعض ضيوف المهرجان .
وأشار إلى أن العروض المسرحية تنوعت وأصبحت المشاركة أكثر تميزاً من الدورات السابقة، حيث كانت أغلب العروض متقنة وتناولت موضوعات عصرية ومهمة، واستطاعت إثارة التفكير، كما تميزت بالحضور الجماهيري الكبير .