الفتاة بعد حقن شفتيها
حقنت امرأة بريطانية شفتيها بنفسها في المنزل، بعد أن رفضت عيادات تجميلية إجراء المزيد من حقن الفيلر لها، في خطوة أثارت مخاوف بشأن مخاطر الإجراءات التجميلية الذاتية.
وقالت صوفيا ليبس، البالغة من العمر 28 عاماً من مانشستر، إنها خضعت مؤخراً لإزالة حشوات الشفاه لاستعادة ملامح وجهها الطبيعية، قبل أن تقرر العودة إلى مظهرها السابق وحقن الفيلر بنفسها.
وأوضحت أنها دفعت نحو 500 جنيه إسترليني مقابل دورة تدريبية عبر الإنترنت استمرت ستة أسابيع، تناولت تقنيات حقن البوتوكس والفيلر في الشفاه والخدين والذقن.
وبعد ذلك، اشترت 20 حقنة فيلر، سعة كل منها ملليلتر واحد، من متجر إلكتروني في كوريا الجنوبية مقابل نحو 488 جنيهاً إسترلينياً.
وقالت إنها استخدمت الحقن العشرين في جلسة واحدة، رغم أن أطباء ومتخصصين حذروها من أن شفتيها أصبحتا متمددتين بالفعل وأن المزيد من الفيلر قد يشكل خطراً على صحتها.
وتزعم صوفيا ليبس أنها راضية عن النتيجة، رغم معاناتها في البداية من صعوبة تناول الطعام والشراب بسبب تمدد شفتيها، مؤكدة أنها تطمح إلى الوصول إلى مظهر «مبالغ فيه» للغاية.
وتقول إنها تفكر في تقديم الحقن لأشخاص آخرين بعد تجربتها، في حين يحذر مختصون عادة من إجراء حقن الفيلر دون إشراف طبي، لما قد يترتب عليه من مضاعفات خطِرة.
وتأتي هذه المخاطرة رغم تعرض صوفيا ليبس سابقاً لمضاعفات حادة إثر عملية تجميل، قالت إنها كادت تودي بحياتها، بعدما لاحظت تسرب سائل أخضر من موضع الجراحة.