تعد المؤتمرات الصحفية التي يعقدها الجهاز الفني للمنتخب السعودي من أكثر اللقاءات التي تحظى بزخم إعلامي كبير، حيث تحرص كل عدسة موجودة في خليجي 21 وكل كاميرا تلفزيونية وأي قلم موجود في البطولة، على رصد أي حركة وكتابة أي كلمة يقولها المدرب العالمي الهولندي فرانك ريكارد مدرب نادي برشلونة الإسباني السابق .

لاشك في أن ريكارد أشهر مدرب في خليجي 21، وتعد ظاهرة التجمع في قاعة المؤتمرات الصحفية لريكارد من قبل كل أبناء الخليج الموجودين في البطولة للفوز بالتقاط الصور التذكارية معه، مع العلم أن ريكارد يتعامل مع عشاقه ومحبيه بصورة ممتازة ولم يرفض طلب أي مشجع أو صحفي بالتقاط الصورة معه، وهو مدرب متواضع ويتعامل مع الآخرين بصورة ممتازة .

ولم تظهر عليه أي عصبية رغم محاولات بعض الصحفيين لاستفزازه من خلال الأسئلة المحرجة التي توجه له قبل المباريات وبعدها .

من أبرز ملاحظاتنا على دورة خليجي 21 أن اسم نادي برشلونة الإسباني ظل حاضراً في كل مؤتمر صحفي عقد قبل المباريات وبعدها وكأنه من المنتخبات المشاركة في بطولة كأس خليجي 21 من شدة وكثرة تردد اسم برشلونة على ألسن المدربين .

وكان مدرب اليمن البلجيكي توم قد ذكر اسم نادي برشلونة في المؤتمرين الصحفيين قبل مباراة الكويت والسعودية، ومن ثم استشهد مدرب منتخبنا الوطني مهدي علي بنادي برشلونة في رده على أحد الأسئلة التي وجهت له من أحد الصحفيين عندما قال له: هل تعتقد أن منتخب الإمارات من دون سلبيات .

وقال مهدي: أعتقد أن فريق برشلونة لديه سلبيات فما بالك بمنتخب الإمارات، ولكن سلبياتنا تظل بيني وبين اللاعبين، ولا أسمح لأي أحد بالتدخل فيها ولن أذيعها عبر وسائل الإعلام .

واعتبر مهدي علي الحديث عن السلبيات في وسائل الإعلام أنه نشر غسيل، ولم يقتصر الحديث عن نادي برشلونة عند مدربي الإمارات واليمن فحسب، بل استشهد المدرب الهولندي فرانك ريكارد أحد صناع ربيع النادي الكاتالوني بالنادي الذي كان يدربه .

وقال إن الضغوط الإعلامية التي يواجهها المنتخب السعودي أكبر من الضغوط الإعلامية التي تقع على فريق نادي برشلونة .