أعلن سيف المري المدير العام رئيس تحرير مجلة دبي الثقافية عن انتهاء موعد تسلم المشاركات في الدورة الثامنة من جائزة دبي الثقافية للإبداع وبدء عمليات فرز المشاركات، وذلك بحضور نواف يونس مدير تحرير المجلة، منسق الجائزة خلال مؤتمر صحفي جرى أمس في مقر المجلة .
وأضاف المري أن الجائزة تلقت المئات من المشاركات من مختلف الدول العربية، في فروع الجائزة الأدبية والفنية، وقد أغلق باب الاستلام في الوقت المحدد له، وتعتمد هذه المرحلة على النظر في مدى استجابة الأعمال المقدمة للمسابقة لمعايير الجائزة، وهي أن يكون العمل هادفاً جديداً ولم يسبق له أن شارك في مسابقة مماثلة، إلى جانب معايير تفصيلية أخرى، وحين تنتهي هذه المرحلة يصار إلى مرحلة التحكيم، فترسل الأعمال إلى نخب مختارة من المتخصصين في المجالات تغطيها الجائزة، ولن يكشف عن أسماء المحكمين إلا عند إعلان نتائج الجائزة، سبتمبر/أيلول المقبل .
وأكد المري أن إدارة المجلة: لا تتدخل في مجريات التحكيم ولا في المعايير الفنية التي ينظر إلى الأعمال من خلالها، وليس من الوارد لديها، لا في الماضي ولا في المستقبل أن توجه المحكمين في اتجاه معين، كما أنها تصر على أن تظل الجائزة جائزة إبداعية، بعيدة عن الانحياز السياسي أو الأيديولوجي، وتبقى معاييرها فنية وإبداعية .
وأضاف المري أن القيمة المادية للجائزة تبلغ 200 ألف دولار موزعة على الفروع الآتية: جائزة الشعر، جائزة القصة القصيرة، جائزة الرواية، جائزة الفنون التشكيلية، جائزة الحوار مع الغرب،جائزة التأليف المسرحي، وجائزة الأفلام التسجيلية إضافة إلى جائزة المبحث النسوي العربي وقيمتها 20 ألف دولار، ويمنح الفائز الأوّل في كل فرع من فروع الجائزة عشرة آلاف دولار أمريكي، باستثناء جائزة الفنون التشكيلية، حيث يمنح الفائز الأول بها ستة آلاف دولار، في حين تبلغ القيمة المادية لجائزة شخصية العام الإماراتية (ثقافياً وإبداعياً) خمسة وعشرين ألف دولار أمريكي، وتمنح لمثقف ومبدع إماراتي أثرى الحياة الثقافية في الإمارات والعالم العربي بإبداعاته المتميزة . ولفت المري الانتباه إلى أن دبي الثقافية تتكفل بطباعة الأعمال الفائزة بالمراكز الأولى من الجائزة على نفقتها وبتوزيعها مع المجلة، وسيقام حفل لذلك في نوفمبر المقبل .
وأوضح المري أن تميز الجائزة وتنوعها يأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحرصه الدائم على أن تكون دبي الثقافية بمنزلة الأمل للمئات من المبدعين الشباب فيجدون فيها الفرصة لإنقاذ إبداعهم من الإهمال .