قتل مهاجم انتحاري زعيم كتلة سياسية تخوض انتخابات مجلس محافظة نينوى، شمال بغداد، بعد منتصف ليلة الثلاثاء، فيما نجا نائب في البرلمان من محاولة اغتيال بجنوبي الموصل .

وقالت الشرطة إن انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه وسط جلسة تجمع أصدقاء وآخرين من عائلة الشيخ يونس الرماح، ما أدى إلى مقتل الشيخ وأربعة من أفراد عائلته وإصابة ستة آخرين بجروح .

ووقع الهجوم لدى تجمع الضحايا في حديقة منزل الشيخ الرماح، في قضاء الحضر (120 كلم جنوب الموصل) . وأكد مصدر أمني أن الانتحاري كان يستهدف الشيخ الرماح، كونه رئيس كتلة العراق الموحد المقربة من رئيس الوزراء نوري المالكي، وأحد وجهاء قبيلة الرماح . وتخوض كتلة العراق الموحد انتخابات مجلس محافظة نينوى التي تنطلق اليوم .

وفي الموصل ذاتها، أفاد مصدر في الشرطة بأن النائب عن جبهة الحوار الوطني فلاح الزيدان نجا من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق العام قرب ناحية القيارة . كما نجا آمر فوج طوارئ شرطة جنوب الموصل من محاولة اغتيال هي الثانية من نوعها خلال هذا الشهر، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه قرب قرية الزهراء .

وفي تكريت قالت الشرطة العراقية إنها أحبطت محاولة لتفجير محطة تصفية المياه في قضاء الضلوعية . وأضافت أن قوة أمنية عززت إجراءاتها قرب المحطة خوفاً من وجود عبوات أخرى فيما بدأت عملية دهم وتفتيش في المنطقة بحثاً عن المسلحين . وشهدت محافظة صلاح الدين، الثلاثاء، نجاة قائد شرطة المحافظة من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه في قرية الإمام شمالي قضاء الشرقاط .

إلى ذلك، أصيب خمسة أشخاص بينهم جندي بجروح في هجومين منفصلين أمس الأربعاء . ففي المدائن، جنوب بغداد، أصيب أربعة من المارة بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة بالتزامن مع مرور دورية للشرطة . كما أصيب جندي بجروح بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور موكب عسكري في ناحية الشورى بجنوبي الموصل .

وتأتي الهجمات بعد يوم من مقتل نحو أربعين شخصاً وإصابة العشرات في هجمات متفرقة في عموم العراق، أبرزها مقتل 31 شخصاً وجرح 57 آخرين في هجوم انتحاري مزدوج استهدف مسجداً في بغداد . (أ .ف .ب)