أشارت غاية سيف بن عبود معلمة في قسم الإعاقة السمعية في مركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين في رأس الخيمة إلى أن لغة الإشارة المحلية أكثر تداولاً من لغة الإشارة الموحدة على مستوى الوطن العربي، خاصة من قبل كبار السن المعاقين سمعياً .

ونظم مركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين لمدة 3 أيام دورة لغة الإشارة الموحدة، انتهت أمس لعدد من معلمي ومعلمات المدارس الحكومية التي قرر فيها دمج الطلبة المعاقين سمعياً، تمهيداً لدمجهم مع شرائح المجتمع وقرنائهم من الطلبة . وأكدت بنت عبود أن المركز يعلم المعاقين لغة الإشارة الموحدة عربياً ضمن القاموس الذي وضعته جامعة الدول العربية، بالتعاون مع الاتحاد العربي لرعاية الصم في عام ،2007 ويحتوي على 3134 مصطلحاً إشارياً، مؤكدة أن عدم تقبل الكبار في السن المعاقين سمعياً من تعلم لغة الإشارة الموحدة، لتعودهم على لغتهم الخاصة التي اتخذوها كلغة تواصل محلية بين بعضهم البعض .

وأوضحت أن المركز بصدد دمج 3 طلبة معاقين سمعياً خلال العام الدراسي المقبل، إضافة لمتابعة 8 حالات إعاقة سمعية، تم دمجهم خلال السنوات الماضية في المدارس الحكومية .

وقالت غاية إنها عملت مؤخراً بالتعاون مع عدد من الطلبة الصم على وضع قاموس للغة الإشارة والمصطلحات الطبية المحلية المتداولة في بيئة المستشفيات، وشرحه للعاملين في المستشفيات والصيادلة لتسهيل مخاطبة المريض الأصم وكيفية التواصل معه وفهم ما يحاول قوله، مشيرة إلى أن كثيراً من القصص المأساوية التي يقع ضحيتها الصم، خلال طلبه الدواء، خاصة من الصيدلة لعدم قدرته على إيصال طلبه بشكل واضح .