حذّر مدير ديوان الرئاسة الروسية سيرغي إيفانوف، أمس، من أن موسكو قد تغيّر موقفها في حال تبين أن الرئيس السوري بشار الأسد يخادع، وقال ما أقوله في الوقت الراهن أمر نظري وافتراضي، لكن إذا تيقنا يوماً من أن الأسد يخادع، فقد نغيّر موقفنا، وأضاف أنه إذا تبيّن من دون أدنى شك أن أحد الأطراف في سوريا كذب عبر نفيه استخدام أسلحة كيماوية، فإن ذلك يمكن أن يجعلنا نغير موقفنا ونستند إلى الفصل السابع، لكن كل هذا نظري، حتى الآن لا توجد أدلة على ذلك . وسلّمت دمشق لائحة كاملة بترسانتها الكيماوية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، ملتزمة مهلة الأسبوع التي حدّدها الاتفاق الروسي الأمريكي، في وقت أكد الائتلاف السوري المعارض أن إعلان إيران استعدادها للتوسط في إطار حل سياسي للأزمة يفتقد إلى المصداقية، واعتبره أمراً مثيراً للسخرية .

على الأرض، قتل 15 شخصاً بالرصاص والسلاح الأبيض، في عملية نفذتها القوات النظامية السورية وميليشيات موالية في قرية الشيخ حديد في حماة (وسط) . وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهجوم وقع الجمعة، وإن بين ضحاياه امرأة وطفلين، وأصيب فيه عشرة بجروح، وأكد أن الجيش والميليشيات هاجمت القرية التي شهدت الجمعة، اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة الذين تمكنوا من السيطرة على قرية الجلمة القريبة، وأوضح أن 26 شخصاً لقوا حتفهم هم 16 جندياً وعشرة من أفراد قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام، حين هاجم مقاتلوا المعارضة نقطة تفتيش قريبة، وقدرت شبكة شام الإخبارية أعداد القتلى بالعشرات، فيما تواصلت أعمال العنف في مناطق سورية عدّة، حسب المرصد الذي أشار إلى قصف الطيران مناطق في ريف دمشق وحماة (وسط) وحلب (شمال) . (وكالات)