أكد منظمون وتجار عاملون بالقرية العالمية، بخاصة من صنّاع العطور العالميين، أن هذه المساحة الصغيرة من دبي باتت (ساحة) تجارية لعقد الصفقات التجارية و(نافذة) لفتح مجالات عمل للشركات العارضة في دبي، مشيرين إلى أن العديد من هذه الشركات اعتبرت وجودها في دبي نقطة انطلاق إلى أسواق المنطقة، وأن فترة عملها بالقرية فرصة ذهبية نحو تكوين عمل دائم لها في الدولة . وقال الدكتور أندريو ستيل، الرئيس التنفيذي لمجموعة تريدوم للعطور، إن القرية أصبحت بالنسبة للشركات (نافذة) تجارية من كل دول العالم لبيع منتجاتهم وعقد صفقاتهم التجارية مستقبلاً، مشيراً إلى أن هناك نحو 90% من الشركات راضية عن العائد الاستثماري في القرية العالمية، حيث يحقق هؤلاء أرباحاً جيدة سنويا من خلال وجودهم داخل القرية .

وتقدر تقارير حديثة نمو سوق العطور في الإمارات إلى 13 .1 مليار درهم بحلول 2017 .

وفي تقرير حديث أفادت مؤسسة يورومونيتور إنترناشيونال البحثية بأنّ الدولة سجلت ارتفاعاً في معدلات استهلاك العطور وأن نصيب الفرد من الإنفاق عليها وصل إلى 128 درهماً، وهي زيادة مقدرة بنحو 90% مقارنة بمعدل النمو في السوق الأمريكية خلال الفترة الزمنية ذاتها .

وفي ضوء نتائج هذا التقرير، أبدى الرئيس التنفيذي لمجموعة تريدوم، ثقته بقدرة أسواق الشرق الأوسط على توفير فرص نمو جذابة للشركات المتخصصة بقطاع العطور، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من مكانة القرية العالمية في دبي كمركز رئيسي يجمع المستهلكين وكبرى الشركات تحت مظلة واحدة . كما أوضح ستيل أنّ الشركة تعتزم تأسيس مكتب إقليمي لها في دبي من أجل تلبية متطلبات السوق المحلية .