القاهرة - "الخليج":
حفرت مدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية (120 كيلو متراً شمال القاهرة) سطوراً ناصعة في سجل التاريخ، بانتصاراتها المتتالية على المستعمرين الذين هبطوا إلى مصر من كل سحنة ولون، قبل أن تستعيد ذكريات المقاومة من جديد على وقع التفجيرات الإرهابية الأخيرة، وتشحذ الهمم لمواجهة إرهاب "الإخوان" .
هزمت المنصورة الحملة الصليبية على مصر عام 1249 بقيادة ملك فرنسا لويس التاسع، واستطاعت أن تأسره في قرية دقهلة التي منها تم نقله إلى المنصورة ليتم سجنه في دار ابن لقمان، لتقدم المنصورة ملحمة تاريخية في دحر الصليبيين والغزاة الذين شنوا حربهم على مصر رافعين راية الدين، كما كان يدعي قادة الحملات الصليبية لتبقى آثار النصر قائمة حتى يومنا هذا في الدار التي شهدت أسر ملك فرنسا .
وبعد مرور ما يزيد على 760 عاماً من الزمان تواجه الآن المدينة قوى الإرهاب الإخواني التي رفعت هي كذلك شعار الدين الذي تتمسح به جماعة الإخوان الإرهابية وحلفاؤها، فشهدت تلك المدينة أحداثاً من جانب ذلك التنظيم الإرهابي المسمى بجماعة الإخوان المسلمين خلال الفترة الأخيرة، تمثل في محاولة فاشلة لتفجير قسم أول المدينة، ثم ذبح سائق إحدى سيارات الأجرة الذي اعترض على تظاهرات الإخوان، وغير ذلك من الأحداث التي أججت مشاعر الكراهية للإخوان في مدينة المنصورة التي ينظر إليها البعض على أنها معقل جماعة الإخوان باعتبارها مسقط رأس النائب الأول لمرشد الجماعة خيرت الشاطر الذي عرف عنه أنه الممول الرئيسي لتحركات الجماعة داخل مصر .
ثم جاء حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية الذي أدى إلى استشهاد العشرات من أفراد قوات الأمن والمواطنين المدنيين وإصابة ما يزيد على مئة آخرين بإصابات بعضها بالغة وخطرة استوجبت السفر للعلاج خارج مصر، ليصل غضب أبناء الدقهلية مداه من تلك الجماعة التي تكابر وتجاهر بالمعصية في حق الوطن وترفع راية الإرهاب صباح مساء من دون رادع أو وازع من الوطنية .
خرجت جماهير المنصورة في أعقاب حادث تفجير مديرية أمن المحافظة، وقد عزمت على مواجهة الإخوان حتى بلغ بها الأمر منحهم فرصة لترك المدينة المسالمة، وهو الأمر الذي أدى إلى تصاعد الأحداث هناك بعد جملة من الممارسات الإرهابية التي مارستها جماعة الإخوان ضد أبناء المدينة .
وحسبما يرى مراقبون للأحداث وما جاء في الكتب عن تاريخ تلك المدينة، فإنها سوف تنجح في هزيمة إرهاب الإخوان كما نجحت من قبل في هزيمة إرهاب الاستعمار الصليبي وهو ما يظهر واضحاً في طريقة تعامل أبناء المدينة مع تنظيم الإخوان الإرهابي الذي ظهر بشكل واضح في تظاهرات الإخوان أمس التي شهدت انحساراً واضحاً في مدينة المنصورة والمحافظة عموما، بعد أن أبدى شعب الدقهلية جدية واضحة في طريقة التعامل مع التنظيم الإرهابي، وحسب تلك الرؤية فإن مدينة المنصورة من المتوقع أن تكون أول مدينة تهزم الإخوان وتقضي على إرهابهم الذي امتد ليحاول النيل من الأخضر واليابس في مصر .
حفرت مدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية (120 كيلو متراً شمال القاهرة) سطوراً ناصعة في سجل التاريخ، بانتصاراتها المتتالية على المستعمرين الذين هبطوا إلى مصر من كل سحنة ولون، قبل أن تستعيد ذكريات المقاومة من جديد على وقع التفجيرات الإرهابية الأخيرة، وتشحذ الهمم لمواجهة إرهاب "الإخوان" .
هزمت المنصورة الحملة الصليبية على مصر عام 1249 بقيادة ملك فرنسا لويس التاسع، واستطاعت أن تأسره في قرية دقهلة التي منها تم نقله إلى المنصورة ليتم سجنه في دار ابن لقمان، لتقدم المنصورة ملحمة تاريخية في دحر الصليبيين والغزاة الذين شنوا حربهم على مصر رافعين راية الدين، كما كان يدعي قادة الحملات الصليبية لتبقى آثار النصر قائمة حتى يومنا هذا في الدار التي شهدت أسر ملك فرنسا .
وبعد مرور ما يزيد على 760 عاماً من الزمان تواجه الآن المدينة قوى الإرهاب الإخواني التي رفعت هي كذلك شعار الدين الذي تتمسح به جماعة الإخوان الإرهابية وحلفاؤها، فشهدت تلك المدينة أحداثاً من جانب ذلك التنظيم الإرهابي المسمى بجماعة الإخوان المسلمين خلال الفترة الأخيرة، تمثل في محاولة فاشلة لتفجير قسم أول المدينة، ثم ذبح سائق إحدى سيارات الأجرة الذي اعترض على تظاهرات الإخوان، وغير ذلك من الأحداث التي أججت مشاعر الكراهية للإخوان في مدينة المنصورة التي ينظر إليها البعض على أنها معقل جماعة الإخوان باعتبارها مسقط رأس النائب الأول لمرشد الجماعة خيرت الشاطر الذي عرف عنه أنه الممول الرئيسي لتحركات الجماعة داخل مصر .
ثم جاء حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية الذي أدى إلى استشهاد العشرات من أفراد قوات الأمن والمواطنين المدنيين وإصابة ما يزيد على مئة آخرين بإصابات بعضها بالغة وخطرة استوجبت السفر للعلاج خارج مصر، ليصل غضب أبناء الدقهلية مداه من تلك الجماعة التي تكابر وتجاهر بالمعصية في حق الوطن وترفع راية الإرهاب صباح مساء من دون رادع أو وازع من الوطنية .
خرجت جماهير المنصورة في أعقاب حادث تفجير مديرية أمن المحافظة، وقد عزمت على مواجهة الإخوان حتى بلغ بها الأمر منحهم فرصة لترك المدينة المسالمة، وهو الأمر الذي أدى إلى تصاعد الأحداث هناك بعد جملة من الممارسات الإرهابية التي مارستها جماعة الإخوان ضد أبناء المدينة .
وحسبما يرى مراقبون للأحداث وما جاء في الكتب عن تاريخ تلك المدينة، فإنها سوف تنجح في هزيمة إرهاب الإخوان كما نجحت من قبل في هزيمة إرهاب الاستعمار الصليبي وهو ما يظهر واضحاً في طريقة تعامل أبناء المدينة مع تنظيم الإخوان الإرهابي الذي ظهر بشكل واضح في تظاهرات الإخوان أمس التي شهدت انحساراً واضحاً في مدينة المنصورة والمحافظة عموما، بعد أن أبدى شعب الدقهلية جدية واضحة في طريقة التعامل مع التنظيم الإرهابي، وحسب تلك الرؤية فإن مدينة المنصورة من المتوقع أن تكون أول مدينة تهزم الإخوان وتقضي على إرهابهم الذي امتد ليحاول النيل من الأخضر واليابس في مصر .