هناك تواريخ تبقى مميزة، رغم مرور الزمن عليها، ورغم تطور التقنيات ودخول السينما عالم التكنولوجيا الثلاثية الأبعاد وقفزها نحو عالم الإبهار الواسع . ومن تلك التواريخ في عالم السينما العربية، 9 إبريل/ نيسان 1930 الذي شهد أول عرض في السينما المصرية للفيلم الصامت "زينب"، والذي أعاد مخرجه تقديمه عام ،1952 ولكن هذه المرة بالصوت والصورة .
"زينب" الذي يصادف صدوره في مثل هذا اليوم، حمل أسماء كبيرة في عالم الفن والكتابة، وكان اللقاء بين المخرج محمد كريم والكاتب محمد حسين هيكل، فتعاونا في كتابة القصة، واختار لها محمد كريم طاقماً من نجوم ذلك الوقت ليقودوا العمل وهم: بهيجة حافظ ودولت أبيض وزكي رستم وسراج منير .
تنطلق القصة من مفهوم العادات والتقاليد التي كانت في ذلك الزمن تقف عائقاً دون تحقيق الحبيبين أحلامهما، لتفرّق بين الفتاة القروية زينب (بهيجة حافظ) وهي تعمل أجيرة في أحد "الغيطان، وحبيبها إبراهيم (سراج منير) الذي يشرف على الزراعة . ووفقاً للعادات القديمة، يرفض أهل زينب إتمام هذا الزواج، ليفرضوا عليها الارتباط برجل ثري اسمه حسن (زكي رستم)، بينما يسافر إبراهيم لتأدية الخدمة العسكرية . تعاني زينب وحيدة وتحاول التصدي لإرادة أهلها، حتى يتم الزواج وتجد نفسها أمام معاناة أخرى في ظل قسوة زوج لئيم لا يرحم، فتقع أسيرة المرض حتى الموت .
يعتبر "زينب" من أهم تجارب السينما الصامتة، وقد تم تصويره في بعض القرى والمزارع، أي أن المخرج اعتمد على المشاهد الواقعية، وهو يعتبر رائداً في هذا المجال كونه أول من صور أفلاماً سينمائية تحمل مشاهد طبيعية . ومعه أيضاً كانت بداية العلاقة بين الأدب والسينما المصرية . والمعروف عن محمد كريم أنه كان عاشقاً للفن بعيداً عن الفكر التجاري، وهو من تولى إخراج كافة أفلام الموسيقار محمد عبد الوهاب . وكريم هو أول من أخرج فيلماً مصرياً بطريقة "سينما سكوب" وكان فيلم "دليلة" عام 1956 من بطولة عبد الحليم حافظ .
إذا كان "زينب" أول الغيث بين السينما المصرية والأدب من خلال الكبيرين محمد حسين هيكل ومحمد كريم، فإن هذا الأخير يعتبر علامة فارقة في الفن السابع، وبصماته كثيرة في عالم الابتكار والتطوير .
"زينب" الذي يصادف صدوره في مثل هذا اليوم، حمل أسماء كبيرة في عالم الفن والكتابة، وكان اللقاء بين المخرج محمد كريم والكاتب محمد حسين هيكل، فتعاونا في كتابة القصة، واختار لها محمد كريم طاقماً من نجوم ذلك الوقت ليقودوا العمل وهم: بهيجة حافظ ودولت أبيض وزكي رستم وسراج منير .
تنطلق القصة من مفهوم العادات والتقاليد التي كانت في ذلك الزمن تقف عائقاً دون تحقيق الحبيبين أحلامهما، لتفرّق بين الفتاة القروية زينب (بهيجة حافظ) وهي تعمل أجيرة في أحد "الغيطان، وحبيبها إبراهيم (سراج منير) الذي يشرف على الزراعة . ووفقاً للعادات القديمة، يرفض أهل زينب إتمام هذا الزواج، ليفرضوا عليها الارتباط برجل ثري اسمه حسن (زكي رستم)، بينما يسافر إبراهيم لتأدية الخدمة العسكرية . تعاني زينب وحيدة وتحاول التصدي لإرادة أهلها، حتى يتم الزواج وتجد نفسها أمام معاناة أخرى في ظل قسوة زوج لئيم لا يرحم، فتقع أسيرة المرض حتى الموت .
يعتبر "زينب" من أهم تجارب السينما الصامتة، وقد تم تصويره في بعض القرى والمزارع، أي أن المخرج اعتمد على المشاهد الواقعية، وهو يعتبر رائداً في هذا المجال كونه أول من صور أفلاماً سينمائية تحمل مشاهد طبيعية . ومعه أيضاً كانت بداية العلاقة بين الأدب والسينما المصرية . والمعروف عن محمد كريم أنه كان عاشقاً للفن بعيداً عن الفكر التجاري، وهو من تولى إخراج كافة أفلام الموسيقار محمد عبد الوهاب . وكريم هو أول من أخرج فيلماً مصرياً بطريقة "سينما سكوب" وكان فيلم "دليلة" عام 1956 من بطولة عبد الحليم حافظ .
إذا كان "زينب" أول الغيث بين السينما المصرية والأدب من خلال الكبيرين محمد حسين هيكل ومحمد كريم، فإن هذا الأخير يعتبر علامة فارقة في الفن السابع، وبصماته كثيرة في عالم الابتكار والتطوير .