بغداد - زيدان الربيعي:
أكدت الممثلة سلوى الخياط أن الدراما العراقية رغم إنتاجها الكثير وزيادة ميزانياتها المادية فإنها لم تستطع أن تعبر الحدود المحلية للبلاد بسبب افتقارها لعملية التسويق إلى المتلقي العربي، ودعت في لقاء مع "الخليج" شركات الإنتاج إلى التفكير في إيجاد عملية تبادل الأعمال مع شركات الإنتاج العربية . مؤكدةً أن الأمر سيعود بالفائدة على الطرفين . وتمنت أن تسنح لها الفرصة في تجسيد شخصية "كليوباترا" . وتالياً التفاصيل:
ما الجديد؟
شاركت مؤخراً في أوبريت "توأم الشمس" من تأليف سلام عرب وألحان حسن الشكرجي وإخراج غانم حميد الذي عرض على قاعة المسرح الوطني في بغداد بمناسبة اختتام فعاليات مهرجان بغداد عاصمة للثقافة العربية لعام 2013 . وفي الدراما التلفزيونية شاركت بمسلسل "أنا والمجنون" من تأليف قاسم الملاك وإخراج علي أبو سيف، حيث جسدت في هذا المسلسل شخصية امرأة طاعنة في السن تذهب إلى المحكمة الشرعية لطلب الطلاق من زوجها العاطل عن العمل .
كيف كان دخولكِ للدراما العراقية؟
بداية دخولي إلى العمل في الدراما العراقية كانت من مسلسل "ماما تحت الصفر" عام 2009 وهو من إخراج هاشم أبو عراق وبطولة لؤي أحمد ومحمود حسين ونغم فؤاد سالم وحياة الشواك، بعد ذلك فتحت أمامي أبواب العمل الدرامي التلفزيوني لكني دائماً أفضل الأعمال المسرحية الجادة على بقية المفاصل الفنية الأخرى .
هل وجدتِ معارضة من الأهل لدخولكِ الوسط الفني؟
على العكس تماماً، حيث وجدت الرعاية والتشجيع والمساندة وحتى المتابعة، إذ إن أهلي دائماً يتصلون بي هاتفياً لمعرفة آخر أعمالي الفنية وهذا الأمر حفزني كثيراً للتواصل في الأعمال التلفزيونية .
كيف ترين الدراما العراقية في الوقت الراهن؟
أرى أن الدراما العراقية ورغم كثرة أعملها وارتفاع ميزانيتها المالية، إلا أنها ماتزال أسيرة في الداخل العراقي ولم تستطع أن تجتاز حدود البلد بسبب افتقارها لآليات التسويق الصحيحة التي تجعل من المسلسل العراقي متابعاً من قبل المتلقي العربي .
كيف يمكن تسويق الأعمال الدرامية العراقية إلى البلدان العربية؟
إن هذا الأمر من مسؤولية شركات الإنتاج، لأنها يجب أن تضع في حساباتها كيفية تسويق العمل الذي تقوم بإنتاجه إلى دول الجوار العراقي العربية على أقل تقدير وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي على اعتبار أن اللهجة مفهومة عند المتلقي في هذه البلدان، وأعتقد أن أفضل وسيلة، يمكن من خلالها أن تحصل عملية تسويق المسلسلات العراقية، هي عملية تبادل الأعمال، بحيث يتم تبادل العمل العراقي مع عمل عربي آخر وبالتالي تكون الفائدة مشتركة للطرفين بحيث يستطيع المتلقي العراقي أن يشاهد العمل العربي، كذلك يستطيع المتلقي العربي مشاهدة العمل العراقي .
ما أثر الدراما التركية في الأعمال العربية؟
أنا أرى أن الأعمال الدرامية التركية سحبت المتلقي العربي إلى ساحتها، فقد عرفت كيفية جذبه إليها . لأنها اعتمدت على المشاهد الخارجية الجميلة وعلى الحكاية الرومانسية الطويلة والأناقة والسيارات الفخمة، وكذلك الأثاث الفخم، بحيث أصبحت عين المتلقي مرتاحة جداً وهي تشاهد الجمال في كل مفاصل العمل الدرامي التركي .
ما الشخصية التي تتمنين تجسيدها؟
أتمنى تجسيد شخصية "كليو باترا"، كونها شخصية عربية تاريخية مهمة، أتمنى أن يتم تسليط الضوء عليها حتى تتطلع على تأريخها الأجيال الجديدة .
هل هناك ممثلة تتمنين العمل معها؟
لم أفكر في هذا الأمر مطلقاً، لأن كل الذي يهمني هو أن أعطي الشخصية التي تسند إليّ من قبل المخرجين حقها .