ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن رسامي الجرافيتي من الولايات المتحدة وأوروبا وشمال إفريقيا يدعمون نظراءهم في مصر بأعمال تنتقد المرشح الرئاسي، المشير عبدالفتاح السيسي .
وبحسب موقع "اليوم السابع"، يرى محللون سياسيون، أن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، وراء هذه الحملة التي تستهدف المشير السيسي، الذي إنحاز لإرادة المصريين بعد ثورة 30 يونيو، حيث تقوم الجماعة ب"تجييش" أفرادها والداعمين لها من فنانين سياسيين ورسامي جرافيتي ضد ترشح وزير الدفاع السابق .
وأوضحت الصحيفة، أن بعض أبرز الفنانين السياسيين في العالم يكثفون من جهودهم لتقديم فنون الشارع الاحتجاجية، وفقاً لتعبير الصحيفة . وقد بدأ فنانو الجرافيتي الدوليون مثل جنزير وكابتن بوردرلاين وسامبسا والرسامة مولي، في رسم تصاميم بمدن في أوروبا والولايات المتحدة وشمال إفريقيا . ويقول الفنانون، الذين "جيشتهم" الجماعة، إن مبادرتهم تهدف إلى تشجيع انتقادات دولية أكثر حدة ضد الحكومة المصرية . وقال محمد فهمي، فنان الجرافيتي المعروف باسم "جنزير"، الذي اكتسب شهرة عالمية بعد ثورة يناير: "يبدو أن السيسي سيقنع الجميع بأن أغلبية المصريين بجانبه" . وتتابع الصحيفة قائلة، إن العديد من مؤيدي السيسي قد يشككون فيما يقوله جنزير، حيث يشاع في مصر أن السياسيين الأجانب والصحفيين قد وقفوا ضد الحكومة الحالية . إلا أن "جنزير" ورفاقه يشعرون أن المجتمع الدولي لم يفعل الكثير عقب "عزل مرسي"، ويعتقدون أنه يجب فعل الكثير من أجل التخلص مما يرونه حالة من عدم المبالاة الدولية . ويقول جنزير: "لا يوجد رئيس مصري قادر على البقاء من دون دعم المجتمع الدولي" .
وكان فنان الجرافيتي الفنلندي سامبسا أول فنان يصمم عملاً مناهضاً خارج مصر، حيث رسم صور جثث قتلى مصريين على أرصفة باريس وعلى جدار مبنى في نيويورك، ولدى كل من الفنان الفرنسي ليفالي، والتونسي "السيد" أعمال يخططون لها أيضا، بينما يخطط أعضاء كابتن بوردرلاين، وهم مؤسسو أكبر مهرجان لفنون الشارع في أوروبا، للتعاون مع جنزير على لوحة جدارية كبيرة في مدينة ميونيخ الألمانية .