كانت مدينة سلفادور دا باهيا العاصمة الأولى للبرازيل بين العام 1549 و1763 وشكّلت ملتقى للثقافات الأوروبية والإفريقية والهندية الأمريكية . وسرعان ما تحوّلت، انطلاقاً من العام ،1558 إلى أول سوق للرقيق في العالم الجديد الذي كان يتم استغلاله في حقول قصب السكر . وتمكنّت المدينة أيضاً من الحفاظ على العديد من الأمثلة الاستثنائية عن الهندسة الخاصة بعصر النهضة . ولعلّ المنازل الزاهية بالألوان المتعددة والمزيّنة غالباً بزخرفة فاخرة من الجصّ هي إحدى ميزات المدينة القديمة .
وتتسم المدينة اليوم بطابع عالمي يزخر بالنشاط والحيوية، حيث تمتزج فيها التقاليد الإفريقية والبرتغالية والفرنسية والهولندية والقبلية المحلية الأصلية لتعطي اسلوب حياة يوحي كثيراً بالأجواء السائدة في منطقة البحر الكاريبي .
وتتألف المدينة التي تم إنشاؤها فوق سلسلة من التلال المطلة على الشواطئ البديعة لخليج "باهيا دي تودوس اوس سانتوس" ومعناه "خليج جميع القديسين" من مستويين هما "المدينة المرتفعة" و"المدينة المنخفضة" اللتان تتصلان ببعضهما بواسطة مصعد "لاسيردا" .
وتنظم "الإمارات للعطلات" رحلات إلى المدينة البرازيلية الساحرة تناسب كل الأذواق والميزانيات .
وتتربع على المنحدرات العليا مدينة بيلورينيو، التي تم إدراجها ضمن قائمة منظمة اليونيسكو لمواقع التراث العالمي، حيث يشكل نحو 800 مبنى تعود إلى القرنين السادس عشر والسابع عشر بما فيها الكنائس الباروكية الغنية بالزخارف والمنازل ذات الألوان البديعة التي شيدها مالكو حقول قصب السكر والكاكاو خلال العهد الكولونيالي، متحفاً حياً، بينما ينتشر على شاطئ باهيا كل من "المدينة المنخفضة" ومنطقة بونفيم التي تعتبر المركز الوطني للفنون والثقافة الافريقية البرازيلية القديمة والمعاصرة . وهي تشتهر بالطقوس الغريبة والايقاعات التي تخلب الألباب خلال الكرنفالات الدينية والشعبية الجميلة .
ويمكن تنظيم جولات سياحية لمشاهدة معالم "المدينة المرتفعة" و"المدينة المنخفضة"، حيث يمكن في جادة سينتينيري التقاط الصور لتماثيل "اوريشاس" في بحيرة هادئة، وترمز هذه التماثيل إلى آلهة ديانة كاندومبلي .
ويمكن زيارة المركز التاريخي والتقاط الصور للمباني الهندسية الكولونيالية في حي بيلورينهو الذي يعتبر أهم مركز تاريخي للهندسة الكولونيالية في أمريكا اللاتينية، ثم زيارة آخر سوق للعبيد في البرازيل، واول كنيسة في العالم الجديد تم تشييدها في العام ،1704 وتمنح هذه الزيارة انطباعاً جيداً عن مدى تأثير النمط الافريقي في الهندسة المعمارية في البرازيل .
وهناك جولة سياحية بالقارب للتمتع بسحر جزيرتي فريدس وايتاباريكا وخليج "باهيا دي تودوس اوس سانتوس"، واول محطة توقف في جزيرة الكاهن التي تعتبر جنة استوائية حيث يمكن للسائح ممارسة السباحة وأخذ حمام شمسي، وبعد تناول الغداء يمكن الذهاب إلى "ينبوع الشباب" الذي يعتبر شاطئاً يتمتع بكل أجواء الاسترخاء .
أبرز المعالم
المدينة القديمة بكنائسها المزركشة، متاحفها المدهشة، متاجر المجوهرات العديدة، المعارض الفنية، متاجر منتجات الحرف اليدوية والمطاعم، بينما تعتبر بونفيم مركزاً لمدارس ال "كابويرا" الذي يمثل حالياً شكلاً فنياً نشأ في الأصل كإحدى تقنيات القتال الافريقية التي كانت تمارس على نطاق واسع ايام تجارة العبيد باستخدام الرقص والطبول، فنون الرقص والثقافة الافريقية البرازيلية، أسواق ميركادو موديلو وفيرا دي ساو يواكيم .
التسوق
تعتبر منطقة باهيا من اغنى اماكن التسوق في العالم، ويمكن شراء الأحجار الكريمة البرازيلية الشهيرة عالمياً، منتجات الحرف اليدوية، ومنتجات الفنون المحلية .
الترفيه
شواطئ برايا دو فورتي، محمية تامار للسلاحف البحرية، مراقبة الحيتان، وجزر مورو دي ساو باولو، بويبيبا وايتاباريكا .
أبرز الفنادق
بيستانا كونفينتو دو كارمو: 5 نجوم، يقع هذا الفندق التاريخي الذي تم تشييده في الأصل في العام ،1586 في منطقة بيلورينهو الساحرة، ويعتبر الفندق حالياً، بعد خضوعه لعمليات تجديد وتعديل، أول فندق تاريخي فاخر في البرازيل، ويوفر 79 غرفة وجناحاً .
كازا دو اماريليندو: 3 نجوم، يتميز هذا الفندق بموقع مثالي في ميدان الكرنفالات في بيلورينهو وقبالة خليج "باهيا دي تودوس اوس سانتوس" الرائع، ويمكن الوصول منه بسهولة إلى جميع المطاعم والتسهيلات الترفيهية والمهرجانات والاستعراضات التي تجعل هذه المنطقة التاريخية تحظى بشهرة عالمية، إضافة إلى إمكانية الوصول منه بسرعة إلى أفضل الشواطئ في سلفادور وجزيرتي ايتاباريكا ومورو، يضم 10 غرف .
بوسادا فيا باهيا: 3 نجوم، يحفل هذا الفندق الذي يطل على خليج "باهيا دي تودوس اوس سانتوس"، والذي يبعد خطوات فقط عن متحف جورج امادو ومصعد لاسيردا الشهير، بأجواء السحر والفخامة التي كانت تميز العصور الكولونيالية، وهو يتمتع بموقع مثالي وسط المركز التاريخي لمدينة سلفادور، ويضم 17 غرفة وجناحاً .