بغداد- زيدان الربيعي:
تمكن عازف العود العراقي مصطفى زاير من صناعة عود جديد يتألف من "11" وتراً بالتعاون مع أحد المختصين في صناعة العود وقد تباينت ردود الأفعال حول هذا العود في القاهرة وبغداد .
وقال مصطفى زاير في لقاء مع "الخليج": "هذا العود يمثل محاولة خاصة لي حاله حال أية قطعة موسيقية أقوم بتأليفها، وأن هذا العود لا أعول عليه بأن يكون هو العود المعتمد في المستقبل" . وأوضح مصطفى زاير أنه قام بتأسيس أول مركز للعود في العراق في محافظة السليمانية الهدف منه تعليم الطاقات الشابة العزف على آلة العود بشكل علمي .
* حدثنا عن مركز العود الذي افتتحته مؤخراً في محافظة السليمانية؟
انتقلت إلى محافظة السليمانية وأنشأت أول مركز للعود في إقليم كردستان العراق وكذلك في العراق، حيث يضم هذا المركز مفاصل عدة منها مفصل خاص بالبحوث العلمية الخاصة بالعود وورش لتعليم صناعة العود وإقامة حفلات للفنانين أو الطلاب، حيث إن الهدف من هذا المركز هو تنشيط الحركة الموسيقية في السليمانية، لأنني وجدت أن هذه المحافظة لا يوجد فيها توجه نحو العود .
* هل وجدت خامات جديدة تعزف على آلة العود؟
هناك خامات ممتازة جداً، حيث اخترت لغاية الآن ثمانية طلاب وبدأت العمل معهم بشكل علمي، لأن قسماً منهم سبق له وأن تعلم العزف على العود لكن بطريقة عشوائية وقسم آخر منهم يهوى العزف على الآلة، لذلك أحاول تعليمهم بشكل صحيح وعلمي . علماً أني أقوم بتعليمهم العزف لمدارس عدة منها المدرسة العراقية والمدرسة التركية وهناك أيضاً مدرسة كردية أحاول توظيفها لتعليم الطلاب الجدد كيفية العزف مع الأغاني الكردية التراثية .
* ماذا عن نشاطاتك الخاصة؟
أستعد لتنفيذ الموسيقى التصويرية لأول فيلم كوميدي عراقي للمخرج الإسباني لاندر اسمه "كوميديا جادة" وهذا الفيلم سيعرض في الكثير من المهرجانات العالمية . كذلك لديَّ مؤلفات موسيقية عدة من أهمها "عذابات من الشرق" و"اشتقت لها" وأوبريت "غزال" وقد اخترت هذا الاسم لأن الغزال له جمالية وقوة وسرعة، حيث إن أغلب المؤلفين الموسيقيين نقلوا أصوات العصفور والبلبل وما شابه، أما أنا فتوجهت نحو الغزال وأتمنى أن أوفق في ذلك .
* ما هي فلسفتك في العزف؟
إن فلسفتي بالعزف تعتمد على أن هناك صوراً في الموسيقى وصوراً إنسانية موجودة داخلنا أحاول أن أنقلها بصدق وخصوصاً الأشياء التي أحبها سواء أكانت مواقف أو أماكن أنا قمت بزيارتها وبقيت في ذاكرتي أو شخوص موجودين في حياتي أو فقدتهم . حيث أحاول أن أنقل هذه الأشياء بصدق إلى الناس سواء كانت حزينة أو مفرحة . فضلاً عن ذلك أن تأليفي للقطعة الموسيقية لابد أن يكون ناجماً من إحساسي لأن القطعة الموسيقية هي التي تفرض نفسها عليَّ .
* كيف ترى العود العراقي في الوقت الراهن؟
في السابق ظهرت المدرسة العراقية بالعزف على آلة العود وانتشرت كثيراً عربياً ودولياً، لأنها كانت تتميز بالخصوصية وكان سبب هذه الخصوصية يعود إلى عدم توافر التقنيات الحديثة مثل الإنترنت ووسائل الاتصال المختلفة، لأن التقنيات الحديثة جعلت العازفين على آلة لعود يطلعون على مختلف المدارس في هذا المجال، لذلك فإن العازفين الشباب في الوقت الراهن ليس لديهم الصبر الكافي للانتظار، لذلك يتأثرون سريعاً بالمعزوفات التي يسمعونها، فنحن لا نرى الآن إلا عازفين قليلين جداً يتميزون بالمدرسة العراقية في العزف وهذا الأمر لا أراه صحيحاً، لأن المدرسة العراقية في العود مدرسة مهمة جداً ولها تاريخ مشرف، لذلك أرى أن توجه العازفين إلى المدرسة التركية أو غيرها لن يساعد على إيجاد عازفين شباب جيدين في المستقبل .
* ما هي حكاية العود الذي قمت بصناعته وجعلت له 11 وتراً؟
لديَّ عود أطلقت عليه اسم "الحكمة" وقد صنعته في عام 2010 مع أستاذ العود ليث جهاد وفكرة هذا العود أنه يضم 11 وتراً، حيث سبق لي العمل مع مجاميع كثيرة لفرق العزف على آلة العود منها فرقة "عائلة العود" وفرقة "منير بشير للعود" التي عملت معها لمدة ثلاث سنوات وأنتجت معها ألبوماً موسيقياً وكذلك فرقة "الأرموي للعود"، لذلك عملت على "العود الباص" و"العود المزدوج الأوتار" والعود "الدبل باص" لأنني أحب العزف على مثل هذه الآلات، لكن في الحفلات الخاصة يصعب جلب جميع الآلات التي ذكرتها لغرض العزف عليها، لذلك اخترت الأوتار الموجودة في كل عود وأضفتهن إلى العود الأساسي فأصبح لديَّ عوداً يتألف من 11 وتراً وقد عزفت على هذا العود لأول مرة في مؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة عام 2010 مع فرقة "منير بشير للعود" .
* كيف كانت أصداء الموسيقيين العرب حول العود الجديد الذي يتألف من 11 وتراً؟
كانت الأصداء متباينة حول العود الجديد فهناك من تقبل الفكرة وأشاد بها وهناك من رفضها واعتبرها تشويهاً لآلة العود العريقة . حيث تقبلت كل الآراء باحترام كبير جداً . علماً أني أقمت حفلاً آخر في بغداد وكانت الأصداء هي ذاتها التي وجدتها في القاهرة ما جعلني أوضح للجميع أن الغاية من هذا العود ليست محاولة مني للتعكز على غرابة الموضوع، إنما هي محاولة مني وأنا لا أعول على هذا العود أن يصبح العود لمستقبلي، لأنه حالة خاصة أشبه بتأليف القطعة الموسيقية .
* ما هي المميزات الخاصة في العود المذكور؟
حافظت على شكل العود الطبيعي وبينت مفاتيح العود ولم أقم بتوسيع المسافة الخاصة بالعود والميزة الخاصة في هذا العود أن العازف يستطيع أن يعزف ثلاثة أشكال للعود ولكن بعود واحد فقط .
تمكن عازف العود العراقي مصطفى زاير من صناعة عود جديد يتألف من "11" وتراً بالتعاون مع أحد المختصين في صناعة العود وقد تباينت ردود الأفعال حول هذا العود في القاهرة وبغداد .
وقال مصطفى زاير في لقاء مع "الخليج": "هذا العود يمثل محاولة خاصة لي حاله حال أية قطعة موسيقية أقوم بتأليفها، وأن هذا العود لا أعول عليه بأن يكون هو العود المعتمد في المستقبل" . وأوضح مصطفى زاير أنه قام بتأسيس أول مركز للعود في العراق في محافظة السليمانية الهدف منه تعليم الطاقات الشابة العزف على آلة العود بشكل علمي .
* حدثنا عن مركز العود الذي افتتحته مؤخراً في محافظة السليمانية؟
انتقلت إلى محافظة السليمانية وأنشأت أول مركز للعود في إقليم كردستان العراق وكذلك في العراق، حيث يضم هذا المركز مفاصل عدة منها مفصل خاص بالبحوث العلمية الخاصة بالعود وورش لتعليم صناعة العود وإقامة حفلات للفنانين أو الطلاب، حيث إن الهدف من هذا المركز هو تنشيط الحركة الموسيقية في السليمانية، لأنني وجدت أن هذه المحافظة لا يوجد فيها توجه نحو العود .
* هل وجدت خامات جديدة تعزف على آلة العود؟
هناك خامات ممتازة جداً، حيث اخترت لغاية الآن ثمانية طلاب وبدأت العمل معهم بشكل علمي، لأن قسماً منهم سبق له وأن تعلم العزف على العود لكن بطريقة عشوائية وقسم آخر منهم يهوى العزف على الآلة، لذلك أحاول تعليمهم بشكل صحيح وعلمي . علماً أني أقوم بتعليمهم العزف لمدارس عدة منها المدرسة العراقية والمدرسة التركية وهناك أيضاً مدرسة كردية أحاول توظيفها لتعليم الطلاب الجدد كيفية العزف مع الأغاني الكردية التراثية .
* ماذا عن نشاطاتك الخاصة؟
أستعد لتنفيذ الموسيقى التصويرية لأول فيلم كوميدي عراقي للمخرج الإسباني لاندر اسمه "كوميديا جادة" وهذا الفيلم سيعرض في الكثير من المهرجانات العالمية . كذلك لديَّ مؤلفات موسيقية عدة من أهمها "عذابات من الشرق" و"اشتقت لها" وأوبريت "غزال" وقد اخترت هذا الاسم لأن الغزال له جمالية وقوة وسرعة، حيث إن أغلب المؤلفين الموسيقيين نقلوا أصوات العصفور والبلبل وما شابه، أما أنا فتوجهت نحو الغزال وأتمنى أن أوفق في ذلك .
* ما هي فلسفتك في العزف؟
إن فلسفتي بالعزف تعتمد على أن هناك صوراً في الموسيقى وصوراً إنسانية موجودة داخلنا أحاول أن أنقلها بصدق وخصوصاً الأشياء التي أحبها سواء أكانت مواقف أو أماكن أنا قمت بزيارتها وبقيت في ذاكرتي أو شخوص موجودين في حياتي أو فقدتهم . حيث أحاول أن أنقل هذه الأشياء بصدق إلى الناس سواء كانت حزينة أو مفرحة . فضلاً عن ذلك أن تأليفي للقطعة الموسيقية لابد أن يكون ناجماً من إحساسي لأن القطعة الموسيقية هي التي تفرض نفسها عليَّ .
* كيف ترى العود العراقي في الوقت الراهن؟
في السابق ظهرت المدرسة العراقية بالعزف على آلة العود وانتشرت كثيراً عربياً ودولياً، لأنها كانت تتميز بالخصوصية وكان سبب هذه الخصوصية يعود إلى عدم توافر التقنيات الحديثة مثل الإنترنت ووسائل الاتصال المختلفة، لأن التقنيات الحديثة جعلت العازفين على آلة لعود يطلعون على مختلف المدارس في هذا المجال، لذلك فإن العازفين الشباب في الوقت الراهن ليس لديهم الصبر الكافي للانتظار، لذلك يتأثرون سريعاً بالمعزوفات التي يسمعونها، فنحن لا نرى الآن إلا عازفين قليلين جداً يتميزون بالمدرسة العراقية في العزف وهذا الأمر لا أراه صحيحاً، لأن المدرسة العراقية في العود مدرسة مهمة جداً ولها تاريخ مشرف، لذلك أرى أن توجه العازفين إلى المدرسة التركية أو غيرها لن يساعد على إيجاد عازفين شباب جيدين في المستقبل .
* ما هي حكاية العود الذي قمت بصناعته وجعلت له 11 وتراً؟
لديَّ عود أطلقت عليه اسم "الحكمة" وقد صنعته في عام 2010 مع أستاذ العود ليث جهاد وفكرة هذا العود أنه يضم 11 وتراً، حيث سبق لي العمل مع مجاميع كثيرة لفرق العزف على آلة العود منها فرقة "عائلة العود" وفرقة "منير بشير للعود" التي عملت معها لمدة ثلاث سنوات وأنتجت معها ألبوماً موسيقياً وكذلك فرقة "الأرموي للعود"، لذلك عملت على "العود الباص" و"العود المزدوج الأوتار" والعود "الدبل باص" لأنني أحب العزف على مثل هذه الآلات، لكن في الحفلات الخاصة يصعب جلب جميع الآلات التي ذكرتها لغرض العزف عليها، لذلك اخترت الأوتار الموجودة في كل عود وأضفتهن إلى العود الأساسي فأصبح لديَّ عوداً يتألف من 11 وتراً وقد عزفت على هذا العود لأول مرة في مؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة عام 2010 مع فرقة "منير بشير للعود" .
* كيف كانت أصداء الموسيقيين العرب حول العود الجديد الذي يتألف من 11 وتراً؟
كانت الأصداء متباينة حول العود الجديد فهناك من تقبل الفكرة وأشاد بها وهناك من رفضها واعتبرها تشويهاً لآلة العود العريقة . حيث تقبلت كل الآراء باحترام كبير جداً . علماً أني أقمت حفلاً آخر في بغداد وكانت الأصداء هي ذاتها التي وجدتها في القاهرة ما جعلني أوضح للجميع أن الغاية من هذا العود ليست محاولة مني للتعكز على غرابة الموضوع، إنما هي محاولة مني وأنا لا أعول على هذا العود أن يصبح العود لمستقبلي، لأنه حالة خاصة أشبه بتأليف القطعة الموسيقية .
* ما هي المميزات الخاصة في العود المذكور؟
حافظت على شكل العود الطبيعي وبينت مفاتيح العود ولم أقم بتوسيع المسافة الخاصة بالعود والميزة الخاصة في هذا العود أن العازف يستطيع أن يعزف ثلاثة أشكال للعود ولكن بعود واحد فقط .