لم يكن فناناً عادياً، ولا مخرجاً تقليدياً . شق طريقه بأفكاره، وقدم للسينما ما اقتنع به فقط، وما أملته عليه موهبته . عاش قليلاً، ولكنه ترك أفلاماً تعيش أبداً رغم أنها تعد على أصابع اليد . إنه المخرج المصري رضوان الكاشف الذي يصادف اليوم ذكرى مولده (6 أغسطس/ آب 1952) .
عاش الكاشف ثورياً في فكره وحياته وعكس روحه هذه على أعماله . عرف التميز منذ دراسته الجامعية، علماً أنه حمل ليسانس آداب قسم الفلسفة من جامعة القاهرة، لكنه لاحقاً دخل السينما من باب الهواية، فالتحق بالمعهد . كتب الشعر الصوفي وعن الثورة، وكتب قصص أفلامه التي أخرجها . عمل مساعداً لمخرجين متميزين: يوسف شاهين، رأفت الميهي وداوود عبد السيد . وبدت بذور موهبته مع أول فيلم قام بإخراجه الفيلم القصير "الجنوبية"، وكان مشروع تخرجه وقد نال عنه جائزة العمل الأول من وزارة الثقافة عام 1988 .
أول أفلامه الطويلة "ليه يا بنفسج"، (1992) ونال عنه عدة جوائز في مصر والخارج . وقبل أن يتبعه برائعته الثانية "عرق البلح"، قدم فيلماً تسجيلياً طويلاً تحت اسم "الورشة" . كان مجدداً في نمط الإخراج، لم يستطع أن يصل فكره إلى كل الناس، خصوصاً لأنه كان يعتمد على الرمزية في قصصه، كما في "عرق البلح" الذي قدم فيه هجرة المصريين وتركهم أرضهم وعرضهم .
لم يمهله القدر طويلاً فمات عن خمسين عاماً في 5 يونيو/ حزيران 2002 بسبب أزمة قلبية . ولم ينعم بالجوائز الكثيرة التي حصدها آخر الأفلام التي أخرجها "الساحر"، بطولة محمود عبد العزيز ومنة شلبي وسلوى خطاب .
عاش الكاشف ثورياً في فكره وحياته وعكس روحه هذه على أعماله . عرف التميز منذ دراسته الجامعية، علماً أنه حمل ليسانس آداب قسم الفلسفة من جامعة القاهرة، لكنه لاحقاً دخل السينما من باب الهواية، فالتحق بالمعهد . كتب الشعر الصوفي وعن الثورة، وكتب قصص أفلامه التي أخرجها . عمل مساعداً لمخرجين متميزين: يوسف شاهين، رأفت الميهي وداوود عبد السيد . وبدت بذور موهبته مع أول فيلم قام بإخراجه الفيلم القصير "الجنوبية"، وكان مشروع تخرجه وقد نال عنه جائزة العمل الأول من وزارة الثقافة عام 1988 .
أول أفلامه الطويلة "ليه يا بنفسج"، (1992) ونال عنه عدة جوائز في مصر والخارج . وقبل أن يتبعه برائعته الثانية "عرق البلح"، قدم فيلماً تسجيلياً طويلاً تحت اسم "الورشة" . كان مجدداً في نمط الإخراج، لم يستطع أن يصل فكره إلى كل الناس، خصوصاً لأنه كان يعتمد على الرمزية في قصصه، كما في "عرق البلح" الذي قدم فيه هجرة المصريين وتركهم أرضهم وعرضهم .
لم يمهله القدر طويلاً فمات عن خمسين عاماً في 5 يونيو/ حزيران 2002 بسبب أزمة قلبية . ولم ينعم بالجوائز الكثيرة التي حصدها آخر الأفلام التي أخرجها "الساحر"، بطولة محمود عبد العزيز ومنة شلبي وسلوى خطاب .