صدرعن دار "جميرا" للنشر والتوزيع ديوان "بين قصيدتين" للشاعر محمد عبدالعزيز العتيق، وتتنوع قصائد الديوان بين الشعر العمودي والحر، وتتعدد الموضوعات التي يعبر عنها الشاعر، ويربط بينها ما كتبه الشاعر على الغلاف الخلفي: "أنا ما انتبهت من الضياع/ لكي أكون وحيداً" .
يهدي الشاعر الديوان أو يفتتحه أو يدخلنا إلى مناخاته قائلاً: "إلى كل اللحظات المنسية في حياتي، إلى الجديد من ابتساماتي . . أضيف بسمة أخرى"، يقول في قصيدة بعنوان "هو ضائق":
في حلقه احتبست رواية حلمه
يا قسوة الوجد،
الأماني الخانقة
يا لهفه
والضيق أذبل عينه
وفي قصيدة "عيد أبيض" يفتش عن السعادة والأمان، يقول:
بدونك
تكره الطرقات مشيي
تخاصمني على قلبي النحيل
بدونك
تمرض الأشياء
حولي
وأكبر ألف حزن بعد جيلي .
وتتغير لهجة الشاعر قليلا في قصيدة "فلسطين"، حيث يقول:
عن الزيتون . . . عن حيفا ويافا
وغزة يوم صارت ياسمينا،
أغيثي القوم حزنك . . . واستفيقي،
لنا صوتا يردد "لن ألينا"
فلسطين الشجاعة . . . وارقبينا
سنأتي . . .
صوب نصرك زاحفينا .