يمثل موسم حصاد التمور "السح" المعروف ب (جداد النخيل) ظاهرة سنوية يشترك فيها جميع أفراد العائلات العمانية التي تمتلك مزارع . وتبدأ عملية حصاد التمور خلال الفترة بين أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني بصعود المزارع إلى أعلى النخلة وإلقاء المحصول في مكان محدد على الأرض ليقوم بعد ذلك آخرون بتجميع التمور في أكياس بلاستيكية أو أوعية خاصة مصنوعة من سعف النخيل تعرف محلياً ب "القفران" .
ويتم تصنيف التمور بعد تجميعها من النخيل حيث يقوم أفراد الأسرة بانتقاء الصالح للأكل ويخزن للاستهلاك المنزلي أو للإهداء والبيع في الأسواق المحلية والخارجية أما التمور غير الصالحة للأكل فيتم استخدامها كغذاء للحيوانات .
ويعرف ما يتم تجميعه من تمور كغذاء للحيوانات ب "النفيعة" ويتم تجفيفها على أرض مستوية نظيفة يسميها البعض بالمسطاح لمدة قد تصل إلى عدة أيام ثم تعبأ في أوعية أو أكياس مصنوعة من سعف النخيل تسمى ب"خصف" أو "ضميدة" وهي تستخدم منذ القدم ويمكن اعتبارها في عصرنا الحالي نوعا من الصناعات الحرفية .
أما التمور المخصصة للاستعمال الآدمي فيحرص أفراد الأسرة على تنقيتها من الشوائب جيداً ثم يتم غسلها وتنظيفها وتعريضها لأشعة الشمس لتلين وتسهل عملية تجهيزها، ويتم كل ذلك في المسطاح أو على الدعون وهو منتج سعفي أو أي سطح نظيف مجهز لهذا الغرض، وبعد ذلك تتم تعبئتها في أوان فخارية كبيرة يعرف الواحد منها بالجراب، كما تكثر تعبئتها حالياً في البراميل والدلاء الحديدية والأكياس البلاستيكية .
وتتم تعبئة التمور بين فترتي الظهر والعصر بعد تعرضها لقدر كاف من أشعة الشمس لتلين وتصبح جاهزة لعملية التعبئة باستخدام وسيلتين هما "نثرا" وهي أن تتم تعبئتها في الأوعية المخصصة وذلك بضغط التمر خفيفاً في الدلاء أو الأكياس التي تعبأ فيها وإما بما يعرف بالكنز أي ضغط التمر بقوة في الوعاء المخصص فوق بعضه بواسطة اليدين وتلف أحياناً بكيس نظيف حرصاً على نظافة التمور وعدم اتساخها .
وتتخلل عملية الكنز رش التمر إذا كان جافاً بقليل من الماء ليكون أكثر ليونة وليسهل ضغطه وتعبئته .
ويحلو للبعض ممن يجد الوقت الكافي والجهد اللازم أن يعد كميات معينة لا تكون كبيرة عادة بشكل آخر فينزع من بعضها "القموع والنوى والفلح وقشر التمر" ليعجن مع بعضه فيما يعرف بالمبلط أو ينزع النوى فقط في طريقة أخرى ويدلك باليدين وهو ما يعرف بالمدلوك .
وفي الماضي كثرت تعبئة التمور في أوعية وأكياس ومواد مصنوعة محلياً من سعف النخيل وترتب في مخازن التمور المخصصة لذلك حيث لا تصل إليها الرياح ولا تتأثر بعوامل الطبيعة بسهولة وهو ما يتيح إمكانية إنتاج عسل التمر المعروف محلياً بالدبس وفي طليعتها تمور الفرض .
ويتم إنتاج عسل التمر بتهيئة المكان المخصص للتمور بحيث يرتب فوق بعضه، ونتيجة لضغط أوعية التمر المصفوفة فوق بعضها يتسرب العسل من ثنايا "الجراب" أو "الوضيع" ليسيل من أعلى المخزن إلى أرضيته التي أعدت بشكل هندسي لتكون شبيهة بمسارات الأفلاج لتصب في حفرة صغيرة تعرف محلياً بالخبة أو طلال تنظف وحين امتلائها يعبأ الدبس في أوعية مخصصة .
ونجح البعض في استخدام المنتجات البلاستيكية لإنتاج الدبس بديلاً عن المنتجات السعفية حيث استعاضوا بالبراميل البلاستيكية لإنتاج عسل الدبس العماني الذي يستخدم في استخدامات عديدة . (وام)
ويتم تصنيف التمور بعد تجميعها من النخيل حيث يقوم أفراد الأسرة بانتقاء الصالح للأكل ويخزن للاستهلاك المنزلي أو للإهداء والبيع في الأسواق المحلية والخارجية أما التمور غير الصالحة للأكل فيتم استخدامها كغذاء للحيوانات .
ويعرف ما يتم تجميعه من تمور كغذاء للحيوانات ب "النفيعة" ويتم تجفيفها على أرض مستوية نظيفة يسميها البعض بالمسطاح لمدة قد تصل إلى عدة أيام ثم تعبأ في أوعية أو أكياس مصنوعة من سعف النخيل تسمى ب"خصف" أو "ضميدة" وهي تستخدم منذ القدم ويمكن اعتبارها في عصرنا الحالي نوعا من الصناعات الحرفية .
أما التمور المخصصة للاستعمال الآدمي فيحرص أفراد الأسرة على تنقيتها من الشوائب جيداً ثم يتم غسلها وتنظيفها وتعريضها لأشعة الشمس لتلين وتسهل عملية تجهيزها، ويتم كل ذلك في المسطاح أو على الدعون وهو منتج سعفي أو أي سطح نظيف مجهز لهذا الغرض، وبعد ذلك تتم تعبئتها في أوان فخارية كبيرة يعرف الواحد منها بالجراب، كما تكثر تعبئتها حالياً في البراميل والدلاء الحديدية والأكياس البلاستيكية .
وتتم تعبئة التمور بين فترتي الظهر والعصر بعد تعرضها لقدر كاف من أشعة الشمس لتلين وتصبح جاهزة لعملية التعبئة باستخدام وسيلتين هما "نثرا" وهي أن تتم تعبئتها في الأوعية المخصصة وذلك بضغط التمر خفيفاً في الدلاء أو الأكياس التي تعبأ فيها وإما بما يعرف بالكنز أي ضغط التمر بقوة في الوعاء المخصص فوق بعضه بواسطة اليدين وتلف أحياناً بكيس نظيف حرصاً على نظافة التمور وعدم اتساخها .
وتتخلل عملية الكنز رش التمر إذا كان جافاً بقليل من الماء ليكون أكثر ليونة وليسهل ضغطه وتعبئته .
ويحلو للبعض ممن يجد الوقت الكافي والجهد اللازم أن يعد كميات معينة لا تكون كبيرة عادة بشكل آخر فينزع من بعضها "القموع والنوى والفلح وقشر التمر" ليعجن مع بعضه فيما يعرف بالمبلط أو ينزع النوى فقط في طريقة أخرى ويدلك باليدين وهو ما يعرف بالمدلوك .
وفي الماضي كثرت تعبئة التمور في أوعية وأكياس ومواد مصنوعة محلياً من سعف النخيل وترتب في مخازن التمور المخصصة لذلك حيث لا تصل إليها الرياح ولا تتأثر بعوامل الطبيعة بسهولة وهو ما يتيح إمكانية إنتاج عسل التمر المعروف محلياً بالدبس وفي طليعتها تمور الفرض .
ويتم إنتاج عسل التمر بتهيئة المكان المخصص للتمور بحيث يرتب فوق بعضه، ونتيجة لضغط أوعية التمر المصفوفة فوق بعضها يتسرب العسل من ثنايا "الجراب" أو "الوضيع" ليسيل من أعلى المخزن إلى أرضيته التي أعدت بشكل هندسي لتكون شبيهة بمسارات الأفلاج لتصب في حفرة صغيرة تعرف محلياً بالخبة أو طلال تنظف وحين امتلائها يعبأ الدبس في أوعية مخصصة .
ونجح البعض في استخدام المنتجات البلاستيكية لإنتاج الدبس بديلاً عن المنتجات السعفية حيث استعاضوا بالبراميل البلاستيكية لإنتاج عسل الدبس العماني الذي يستخدم في استخدامات عديدة . (وام)